That Kind of Sleep



her first born son
مرحباً بكم
 

SUSAN ATEFAT PECKHAM

 

her little son

  Susan & Joel PeckhamFamily

susan and her husband Joel & her two sons Cyrus&Darius

her husband

poet Joel Peckham
سوزان عطيفات بيكهام
Susan Atefat Peckham

ذلك النوع من النوم
THAT KIND OF SLEEP

SUSAN ATEFAT PECKHAM's book That Kind of Sleep was a winner of the National Poetry Series in 2000 and has been published by Coffee House Press. She is also the author of a book of creative nonfiction, Black Eyed Bird, which was runner up for the Beryl Markham Award from Story Line Press and a final round selection for the Associated Writing Programs Intro Award. Her work has been selected for inclusion in the anthology In the Field of Words (Prentice-Hall, 2001) and new work has appeared or is forthcoming in Borderlands, Texas Poetry Review, The International Poetry Review, International Quarterly, The Literary Review, The MacGuffin, Northwest Review, Onthebus, Prairie Schooner, Puerto Del Sol, The Southern Poetry Review, The Sycamore Review, and The Texas Review. Her work was informed by many countries. She was born first generation American to Iranian parents, and lived most of her life in France and Switzerland although she also lived in the United States and Iran. She earned her PhD from the University of Nebraska in 1999, where she taught creative writing, literature, and composition, and was an Editorial Assistant for Prairie Schooner. She taught Creative Writing at Hope College in Holland, Michigan, where she was co-founding editor of Milkwood Review. She taught at Georgia College & State University in Milledgeville, where she also served as Poetry Editor for Arts & Letters. In addition to writing, she was also a musician and an abstract expressionist painter. She was at work on a second collection of poems, a book-length memoir, and two anthologies of Middle Eastern American writing. On February 7, 2004, she was killed in an automobile accident, along with her son Cyrus, while on a Fulbright Fellowship in Amman, Jordan. She is survived by her husband, poet Joel Peckham and her son Darius.

بتوقيت القاهرة   2:14:44 PM   الساعة -   6/26/02   آخر تحديث يوم
      شرق وغرب  

صحيفة أخبار الأدب : الأحد 27 من يونيو 2003م - 9 من جمادى الأولى 1425هـ - العدد 572


الشاعرة سوزان عطيفات بيكهام
ذلك النوع من النوم

إعداد وترجمة
علاء الدين رمضان

رجل يذهب للنوم في المدينة، حيث يعيش دائما،
ويحلم بحياته في المدينة الأخري.
... إن العالم هو ذلك النوع من النوم.
هذه الكلمات تعود الي القرن الثالث عشر للشاعر الفارسي جلال الدين الرومي، وهي التي تمنح مفتاح التصنيف لكتاب سوزان عطيفات بيكهام الأول، 'ذلك النوع من النوم'.
سوزان عطيفات بيكهام Susan Atefat- Peckham ، ـ
(1970 - 2004م)، ولدت في الولايات المتحدة الامريكية لوالدين ايرانيين، وذهبت للنوم في العديد من المدن: ويعد شعرها مزيجا من العالمين المختلفين تماما ثقافة وأسلوب حياة: فمعظم القصائد تعالج أجواء ظهرانية، وهي خليط من الحنين الي الناس والمرارة تجاه الحكومة، وبخاصة الملصقات الدعائية المكروهة ل(الحراس الثوريين). وكما هي الحالة غالبا مع مهاجري الجيل الأول: فإن عائلة عطيفات كانت عائلة بارزة ذات ثقل، كثلاثين قصيدة غريبة ونادرة منقوشة علي صفحات هذه المجموعة، اثنان وعشرون قصيدة منها يدوران حول أعضاء العائلة.
وعلي الرغم من أن الاقتباس من أشعار جلال الدين الرومي متناثر خلال الكتاب، إلا أن لسوزان عطيفات بيكهام أسلوبها الامريكي الخاص الذي يكاد يكون أشد وضوحا من التيمات الاسلامية والفارسية في المجموعة، يشبه قصائد أدرين ريتش أو روبرت لويل الاعترافية. إن لها كلمات كثيفة، مع استعارات قليلة، وخطوط القفز العالية نادرا ما تكون غنائية مع ذلك..، لكن يكفي هذا الشعر أنه مثل النبيذ، يجب عليك بالأحري أن تذوقه بدلا من أن يوصف لك: إذن لنقرأ من قصيدة 'منذ أن كانت في التاسعة':
فتح القرآن علي صفحة جيدة،
عندما كانت في التاسعة
سقطت فجأة في فستان زفافها،
نصف امرأة، تكون صدورها
ليس تمام التكور بعد.
بالكاد تستمع إلي ذلك الرجل يرتل من كتابه الكريم،
وقفت علي كرسي صغير من الكروشيه،
مازال لايناسب طول زوجها كبير السن،
أقدامها تتلمس الحافات الخشبية
تخشي السقوط
في هذه القصيدة، كما في قصائدها الأخري، مثل 'شارع فهلوي' و'رجم سهيلة': سوزان عطيفات بيكهام تنتقد معاملة النساء القاسية لدي المجتمعات المسلمة، إنها تضيف صوتا امريكيا­ بشكل واضح وجلي­ إلي هذا الاعتراض الذي ضمنته قصيدة 'طريق فالي أسر' حيث تقول:
نحتاج مواقف روزا الخصبة
لتثبت نفسها الي ذلك المقعد الامامي
وتقول: أنا قديمة جدا، أبعد من ذلك.
إن الفنان المتمرس يكتشف جانبا مختلفا في قصائدها التي قصرتها علي الحديث عن عائلتها، وبخاصة جدها، الذي كرست له قصيدة العنوان 'ذلك النوع من النوم': فذلك النوع من النوم طويل ومعقد، وما أستطيع أن ألمسه فيها أنها تصف أفعال أعضاء العائلة المتعددة يوم ان حاول جدها ترك إيران، هناك أيضا قصيدتان جميلتان جدا حول أخت اكبر سنا ماتت: 'يحلم براقصة'، عنوان يرجع إلي أب الشاعرة:
إنه يحلم بها،
رجل عجوز واهن ونائم في الفراش
عندما جاءت السيارة استكان للراحة.
لتحفظ دفئها،
إنه يقول، لتحفظ دفئها.
لقد قدمت أعضاء عائلتها في أحد أجزاء مسرحية القصيدة وفي الأجزاء الأخري، وهكذا في المجموعة كلها، فعندما ننظر اليها بوصفها وحدة متكاملة نقننها بخصائص الميتا­ قصيدة: أو الغطاء: سهل لكنه متين، محاك بخيط معقد، وما وراء ذلك، أن القصائد تحمل لمحة داخلية من الحياة الايرانية، أو علي الأقل الطبقة المتوسطة الرفيعة في المجتمع الايراني الذي تنتمي اليه الشاعرة، التي ولدت في مدينة نيويورك، مستهلكة الكثير من حياتها في فرنسا وسويسرا (وأيضا زيارات صيفية الي ايران) كما انها كانت تعيش في ميتشيجان مع زوجها الشاعر جويل بيكهامن، وطفليها سايروس وداريوس، معلمة للكتابة الابداعية والأدب، الذي تراه بوصفه الوسيلة لفتح باب الحوار بين الثقافات المختلفة.
إن 'ذلك النوع من النوم' هو حوار مع النفس، بطريقة ما: بين الولايات المتحدة وايران: وبين شاعرة متجولة وجذور عائلتها التي تركتها وراءها: نشرت المجموعة بوساطة مطبعة دار المقهي، وفازت بجائزة سلسلة الشعر الوطنية عام 2000م، والشاعرة سوزان عطيفات هي ايضا مؤلفة الكتاب الابداعي السردي 'طائر اسود العين'، الذي كان ينافس علي جائزة بيري مارخام من صحافة محور القصة، وقد تم اختيار عملها للتضمين في المختارات الأدبية في مجال الكلمات (قاعة برينتايس، 2001م) والعمل الجيد قد ظهر او يوشك علي الظهور في مجلة بوردرلاند (الحدود)، ومراجعة شعر تكساس، ومراجعة الشعر الدولية، والمجلة الفصلية الدولية، والمراجعة الأدبية، وماكجوفين، ومراجعة من الشمال العربي، وفي الحافلة، ومركبة المرج، وبويرتو ديل سول، ومراجعة الشعر الجنوبية، ومراجعة التين، ومراجعة تكساس: وقد ذاع صيتها في العديد من بلدان العالم: لدي ثقافات متباينة وذلك يرجع لكونها تنتمي الي الجيل الأول امريكي المولد لوالدين ايرانيين، وعاشت معظم حياتها في فرنسا وسويسرا ومع ذلك عاشت ايضا في الولايات المتحدة وايران. وقد حصلت علي الدكتوراة من جامعة نيراسكا في 1999، حيث درست الكتابة المبدعة، والأدب، والانشاء، وكانت مساعدة رئيس تحرير مجلة 'مركبة المرج'. هي درست الكتابة الابداعية في كلية الأمل في هولندا، وميتشيجان، حيث كانت محررة ومؤسسة مشاركة لمجلة مراجعة ميلكوود. وقد درست في كلية جورجيا وجامعة ولاية مليجيفل، وحيث عملت ايضا بوصفها المحرر الشعري لمجلة الفنون والآداب. بالاضافة الي الكتابة، هي ايضا كانت موسيقية ورسامة تعبيرية تجريدية. عكفت مؤخرا علي انجاز مجموعتها الثانية من القصائد، وكتاب سيرة طويلة، بالاضافة الي كتابي مختارات ادبية لكتاب امريكيين من اصول شرق اوسطية. وقد توفيت في السابع من فبراير 2004، اثر حادث سيارة، مع ابنها سايروس، في عمان بالأردن، حيث كانت تعيش مع زوجها الشاعر جويل بيكهام Joel Peckham وابنها داريوس اللذين انجاهما القدر من الحادث نفسه.

الشاعرة سوزان عطيفات بيكهام
ذلك النوع من النوم

عمـتي العـزيـزة

إحدى تحدياتي،
عمة تذبل مشلولة في كرسيها المتحرك،
خدودها تشحب وعيناها كالحتان،
ثديها الواحد يميل إلى بطنها كأنه دمعة:
يبدو أنني رأيت فقط نهديها الثقيلين يطفوان
إلى سطح ماء الحمام الرخامي،
الصابون يلتف حول ربوتين من لحم.
دعتني لتخبرني
كيف دفعوا بندقية في طيات معدتها
لأنها عبرت شارع المدينة في طهران
طفت، كبيرة وعارية في الحمام،
استكنت في مسكن صغير بمانهاتن،
بعيدا عن الشوارع المتخبطة والدين القديم،
بعيدا عن مرور الملكات.
دائما لديها طبق طعامها،
هو نفسه كل ليلة.
الجد يتأكد باستمرار
انها اكلت طعامها وتدثرت في فراشها
أمي تحكي علي قصصها..
كيف فرت عمتي الي دارها عندما كانت بنتا،
لتختفي وراء قائم سريرها وتحدث
إلي الخرز الفيروزي في الفضة،
تحدث الي نسيج الغطاء الحريري.

* * *

كانت تتكيء علي ذراع هش،
قفص أضلعها التف كخطاف،
غرق رحمها،
لم يعد مغلفا بالخصوبة كما كان قديما.
الخطوط هربت مكدودة من أنفها إلى ذقنها،
يداها المجعدتان تمتدان مثل عقد على مقابض الفضة.
وهي تذكرني في صوت مكدود
كيف عرضت أن اجمع الزهور لشعرها
عندما بكت مرة،
لكنني قلتها بالفارسية خطأ

* * *

مرة ذهبت راكضة ورجعت
متباطئة دون عباءتي
جسمي تغلفه الأنوثة وحبات العرق،
دافئ ومبلل،
رجل علي سريرها، برفقتها.
وعيناها فقط تظهران من طيات عباءتها.
اسمع لهاثها من تحت الغطاء.
اجر وغط نفسك...!، اجر..! اجر..!
اجر..!،
قالت في صوت كأنه همس نبي صارم.
***
صباحا أسمع اجتذابها لنفسها علي طول
حائط كعجائز ونساء أنهكهن الزمن،
تسحب نفسها إلى الحمام،
خارج الحمام، فوق الخزف
وداخل حوض الاغتسال،
فوق الخزف، وفوق القراميد،
تهمس بالصلاة مرارا وتكرارا،
همسات،
همسات،
العظيم،
الرحيم،
القوي،
الرؤوف،
الرحمن.

||   اكتب لنا  ||   كتاب الزائرين  ||  دندنة للتواصل  || تواصل الدندنة  ||

غابة الدندنة .. الموقع الثقافي للشاعر المصري علاء الدين رمضان

|||   |||  علاء الدين رمضان  ||| قصائد الفصحى ||| قصائد لهجية ||| الخطو على مدارج المدينة ||| المشاؤون على تاريخي ||| بحوث ودراسات  |||

محصي الأحبة والزائرينمحصي الأحبة والزائرين

غابة الدندنة  © 2004 Alauddin Ramadan