عزيزي المتلقي .. صمم هذا الموقع الهادف من أجلك
.. ومن أجلك ركبنا كل الصعاب وحفرنا
الكلمات في الصخور . وتركنا الخوف خلفنا ، والإصرار والإقدام أمامنا.
دوافعنا و آمالنا ، أن
نجمع بين فواتح الخير
، وجوامع الحكمة .. وصدق التعبير ، ومسئولية الكلمة .
سنمضي في رحلتنا ( التجريبية ) الأولي عبر صفحات الكتب والروايات والتراجم والسير والمقالات ، التي
صدرت لمؤلفاتنا حتي الآن .
سنقرأ بعضها فورا ، وسنحاول في المستقبل القريب أن نسجل
من اجلك بعضها الآخر إن شاء الله تعالي وقدر .. إن كان في العمر بقية .
في
هذه الصفحات ستقرأ الكارثة التي حلت بأمتنا في العراق الجريح
وهو
المقال الرئيسي لهذا العدد والأعداد التالية .
وسنذهب
بك في عالم ( الرواية ) بين الحقيقة والخيال عبر مشاهد
ولقطات حية
لمأساة عاشها شعبنا علي ارض الواقع ، ولأبطال ذهب عنا بعضهم ، وبعضهم يعيش بيننا بلحمه ودمه .
وإذا كانت الأسماء مستعارة ، فإن الأسلوب الروائي
الذي جمع بين ( التشويق والاثارة ) والرصد ، قد يلفت نظرك ، إن كنت متابعا
مأساة شعبنا " في اليمن
" لرموز هذه الأسماء في أحزان نوفمبر
وقد تحدث اليّ كثيرون وكثيرون من القراء والقارئات
وخصوصا الأصدقاء ، الذين التقيت بهم في المهاجر والشتات ، رجال أعمال ومثقفون
وبسطاء ومتابعون ، انهم يتشوقون الي الجزء الثاني وهو في الطريق إليك .
وحدثوني بلا مجاملة
، انهم بمجرد أن ينتهوا من مشهد الفصل الأول فإنهم لا يستطعون مقاومة استمرار
القراءة ومتابعة المشاهد المثيرة والمشوقة .
قال لي البعض أن أحداث الرواية جزء حقيقي مما عشناه ، في
عهد ( الرفاق ) وانهم يتحدوا أي قارئ أن يمل منها ، أو يتركها قبل أن
يستكمل فصولها في أمسية أو جلسة واحدة ؛ حتي وإن كان من رجال الأعمال .
وهذه هي الشهادة التي أعتز بها والتقدير الذي يخجل
تواضعنا .
وأما ( السير والتراجم ) فسوف تقرأ في صفحاتها (
محطات ) لحياة ومسيرة القائد العربي النبيل الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان ، أخر الرموز والرجال المحترمين ، من حكامنا الخيرين ، الذين جمعوا بين
فضيلة البساطة والتواضع ، وجوامع الخير والحكمة والرحمة .
وفي ( الدراسات المقارنة ) سنتوقف قليلا أو طويلا
– حسب اهتماماتك – بين ما آلت اليه أفكار " إخوان
ماركس " ومعجزة الأسلام وعلو منهجه وفكره وحكمته .
وأما ( مؤلفاتنا ) الأخري فسوف نعمل أن نسجلها لك
في وقت قريب سواء في مواضعها أو عبر الأرشيف.
ومن أجلك .. حفل الموقع بمئات الأفكار والرؤي .. في
الحكمة ، والرأي في الفن والمعرفة واخترنا لك أحسن ألف موقع وموقع ، تتجول من
خلالها عبر المنتديات وعوالم الاتصالات الانترنتيه ، وقدم لك " حزمة " كبيرة عن اليمن ،
أرضا وطبيعة ، وسحرا وجمالا ، وفكرا وثقافة بناء وحضارة واثارا وتطورا في مجال
الصحافة والتنوير والحداثة .
وأينما وليت وجهك ستجدنا معك عبر " جديد اليمن " الأنتخابات
والمفاجاءات والتقييم الموضوعي المحايد والأمين .
إذن .. زر موقعنا وتجول
في صفحاته ، ولا تنسي أنه يهمنا رايك .
فتفضل – الآن – بالإتصال بنا ، فرايك يهمنا .. بقدر ما
يهمنا نصحك ونقدر لك رؤيتك .