مناهج البحث في علم النفس

مناهج البحث في علم النفس

Monday, January 07, 2002                                                                                                          Psychology

يعتبر منهج التأمل الذاتي (الاستبطان) و المنهج التجريبي ابرز مناهج البحث في علم النفس

أولاً:- منهج التأمل الذاتي.

ليس في أمكان الانسان دراسة مظاهرة الفيسيلوجية بنفسه فهو لايستطيع أن يلمس تقلصات معدته أثناء عملية الهضم و لا ماتفرزة الغدد الصفروية والبنكرياسية من عصارات كيميائية و لكن في امكان الانسان أن يشعر ويحي ويختبر حالاته الشعورية، فحساسه به احساساً مباشراً لنها احساسات داخلية باطنية.

فالانسان وحدة يعرف نفسه اذا كان سعيداً أو حزيناً متفائلاً او متشائماً و أذا كان غيرة يعرف او يلاحظ هذه المشاعر فذلك يرجع إلي أن الاحاسيس الداخلية قد تنعكس أحياناً علي السلوك الخارجي.

وعند تطبيق منهج التأمل الذاتي يلاحظ الانسان او يتأمل الحالات النفسيه والعمليات العقلية التي تحدث داخل نفسه وبذلك يصبح الفرد هو الملاحِظ والملاحَظ فهو يسجل بنفسه نتأج تأملة الذاتي وتأمل الانسان لما يحدث أو يجول في ذاته يسمي بالأستبطان.

فمثلاً علي ذلك: قام العالم الانجليزي (هنري هد) عام 1908م بتجربة قطع احد الاعصاب الجلدية في ساعدة الايسر وسجل بيدة اليمنة ما يشعر به في منطقة العصب المقطوع من احاسيس كالخوف والالم والبرودة وأساس منهج التأمل الذاتي هو أن حالات الفرد النفسيه تتعاقب داخله ولايمكن لاحد غيره أدراكها الا اذا عبر هو عنها، 

 فالحالات النفسيه هي فترات ذاتيه شخصيه وحتي لو امكن للنسان الفرد من التعبير عنها باللافاض والعبارات فأن تلك الافاض والعبارات لا تمثل حقيقة الخبرة الذاتية.

عيوب منهج التأمل الذاتي:

وجهت العديد من الانتقادات إلي هذا المنهج وهي:

 1- هذا المنهج لا يتفق مع الطريقة العلمية التجريبية لنه يؤكد على أن حالات الفرد النفسيه لا يستطيع أن يتأملها سوة.

2- يتأثر من يتأمل ذاته تأملاً باطنياً في احكامه بخبراته ومعلوماته الشخصية وهي معلومات وخبرات شخصية. كما توجد أختلافات واضحة في التأملات الباطنية للافراد المختلفين أذا كان الموضوع واحدا.

3-أن نتأج الدراسة التي يتوصل اليها منهج التأمل الذاتي نتأج فردية لا تصل الي مستواء القواعد الكلية العامة بالئضافة الي أنه لا يؤمنً بتجربة الموضعية.

4- تواجة الانسان عند استخدام هذا المنهج مشكلة وهي أنه في أثنا تأملة الذاتي مضطر إلي تشتيت أنتبه بين عمليتين، الاولي تبدو في الحالة النفسيه والعقلية ذاتها والثانية في تأملها وتشتيت الانتباه يؤدي إلي عدم دقت النتأج.

5- يتستحيل علي الانسان الفرد دراسة نفسه في حالة النشاط النفسي الحاد. مثلاً في حالة الانفعالات الشديدة. لنه سيكون متأثراً به مما يؤدي إلي عدم دقت النتأج، فمثلاً لو حاول أنسان ما دراسة الانفعال أو الغضب بنفسه لا تلاشت حدت الانفعال لئنا التفكير في الانفعال يكفي لزول حدوثه.

6- أن تسجيل التأمل الذاتي يتطلب التعبير عن الحالة النفسيه و وصفها، و الافراد يختلفون في تعبيرهم و وصفهم أختلافاً كبيراً خصتاً في التأملات عن الاطفال والمرضى العقلنيين.

7- يحتاج هذا المنهج الي تدريب لوقت طويل بالئضافة إلي صعوبة تطبيقة ولصعوبة اكتشاف او فهم الانسان  لنفسه بسهولة

مزايا منهج التأمل الذاتي

1- يقوم بدور الاكبر في بعض الدراسات التجريبية: وصف الشخص بما يرى أو يسمع أو يشعر

2- هو الاساس في استفتاء الشخصية. توجه الي الشخص أسئلة تحريرية أو شفوية تلقى الضوء على ميوله أو رغباته أو مخاوفه أو متاعبه.

3- أثناء العلاج النفسي وعند الاستماع لمشاعر وأفكار ومخاوف المريض نفسياً يكون هناك أستخدام لطريقتي التشخيص والعلاج.

4- يعتبر منهج التأمل الذاتي الوسيلة الوحيدة لدراسة الاحلام و أحلام اليقضة و الحالة الشعورية لشخص اثناء أنفعال الخوف أو الغضب.

5- أن الاقتصار على ملاحضات السلوك الضاهري(الخارجي) وحدة لا يجدي في دراسة بعض الحالات.