الغادا: منصّتي ![]() ليلتقط أحدكم خوذتي لقد أتممت موتي بشرف ![]() لست ظلا لأحد كل الأعالي ظلالي ![]() الغادا... كائن يستند إلى عظمة الألف واللام المستمدة من الكتاب الحكيم بعيدًا عن كتب الكتبة ، الضالعين في غيّهم وضوضائهم ، وضوعهم، وتيههم الباهت . أنا الغادا القادمة من هوامش البوح كي أضيف إلى متون اللغة شمسا جديدة، قد تضل عن منتقد زاحف في الزوايا ، عن ناقد يتلطّى بأعطاف التماسيح، لكنها ستلتقي حتما قارئًا يدرك أهميّة الوضوح. المهم في ذلك كلّه أني حصدت شرف المحاولة دون تردد أو رياء. تماديت في حبّ الحقيقة .. ربما أفرطت في حميميّة البوح .. لعلّ تماما كما قصّرت عن سذاجة التتلمذ والتبعيّة والتقليد. من لم يجدني هناك لن يلتقيني هنا من لم يألفني هنا لن يجديه هناك الغادا ![]() لمزيد من البياض أكتب ![]() الوقت بحجم حيرتي ، وحيرتي ليست تفاحة جالسة على طاولة شوقي أبي شقرا، بل هي باتّساع رقعة الدلالات التي بسطها / غابرييل ماركيز / في رائعته لا أحد يكاتب الكولونيل متوازية مع فجائع مائة عام من العزلة، لها من السلطة على مزاجيتي ما للأنظمة العربية على المواطن الذي يُشبهني، أعزل .. أعزل تماما، إلا من كوابيس ذات اليمين ، وهواجس ذات اليسار ، وحرية الحركة المزعومة التي يسّطرها أصحاب القرار. بدون مقدمات أفترض أني كاتبة من طراز مرغوب وإن كره المترقبون، على مضدد ألتفت عشرين سنة خلت.. ما من صحيفة عربية إلا وتعمّدت في محابرها مرّة على هيئة قدّاس رفيع المقام ، تُشاع فيه إرهاصاتي الإبداعية الواعدة والمتوعدة بإحكام ودقّة ، وأخرى على شاكلة جُنّاز، يُجاز بعده طمر رفاتي الأدبيّة في أقرب مدفن للمؤوليين الحصريين، والمقاولين المُحاصِرين للفسحات والصفحات الثقافية . الثالثه والنصف بعد منتصف العتمه، وحيرتي قارصه كما هذا الفراغ، كما تلك الذاكره.. كما ذاك السكون الذي أجزم فيه أنني كاتبه من طراز نادر، ومع ذلك أفتقد لرقعة بيضاء ألطخها ببوحي، كما يفعل كل القتلة الذين يجهزون على أبطالهم وشخوصهم وخيالاتهم وخيول أحلامهم الجامحة في مضارب الدهشة والتعبير. الحائط يصلح للصراخ، ورغم ذلك لا أسمع سوى صدى ارتطام جمجمتي، أتشبّث بورقة التقويم أخشى السقوط معها في دوّامة التعاقب، أحاول أن أغلق دائرة الكلام ، ويح الطالع ها أنا السجينه ![]() قديس ومن دمّه بيرشح كفر وقال عامل بيتو مزار عا كتف العهر ولك بالطالع في مرا وبالنازل في بكر ![]() حدّ الحكي لا تروح ... حدّ الحكي ع الروح ![]() بطّل كذب بيكفي انوجع الكذب منّك ولك كذبك ماعاد صدفي خبثو مشي بدمّك ![]() بصمات الملائكة غادا هل تعلمين؟ بعض جراحاتنا نضعها كي نتلذذ أولا بآلامها وزمن ثمّ نسعد بلعقها، فتطيل الوجع وكأنّها تأخذ بكل ثارات العالم منّا .! سيدتي الموجعه: مابك بعض مما تركه الأجداد لأحفادهم، هل يُدهشك هذا الثأر ؟ لتستكيني وتجترّي ماتركوه لك ؟ إنه بعض نذر منت غفلة وحسرة وسهوة وسيجارة مح شوة بالخدر كي ننسى بأن لنا رؤوسا بين أكتافنا ! سيدتي هل نجحوا في قطع رأسك الجميل ؟ هل نجحوا في بترالإصبع الذي أحسنت وضعه دائما في محجر العين ؟ أرجو أن يكون ردّك مختلفا هذه المرّة ، وقد استعدت رأسك وإصبعك وصرخاتك المدويّة سميّه الشيباني شاعره وإعلاميّه في إذاعة الإم بي سي د بي ![]() فايت بحالو وعلآن جوّه ناسي الحكي برّا ع الدرب فلتان دقدق على الضلع ناقص زند مقطوع من شجرة حلم راويّا العطش من ماضي جوعان جايه من كان ياماكان مهر شارد من سما فاضي يدوّر على خيالو تيركّب جمل عا ضهر الوقت جفلان تنهّد الجوّه تعب ضجّ الحكي من السكت برّه صرخ وين الضلع ناقص وين الزند وين الأنا وين الإنتْ وين اللي صار وين الكِنتْ وين الحلم وينك فتتْ مين تركتْ غيرك لغيرك مامتتْ بس حفرتْ قبري معك لمّا علقت جوّه ونمتْ ![]() حرف الصدق سكين شريان مابيدبح بس الكذب غادر لو بلسـم بيجرح ![]() معارج الروح: فاتحة للبوح | مرآة شخصيـّة | حوارات ولقاءات | إسرائيليات بأقلام عربية | قصائد ونصوص | كشـّافات وشهادات | أغلفة الرّوح | مقامات وأحوال | خربشات على جدار الوقت | ركن النميمة | طي الوجدان | تواصل | روافد | بريد إلكتروني |