|
"قد آن لك أن تعلمي"
قولي لذكراك أن لا تغيب عن
خاطري . . و ا طلبي من صورتك أن لا
تفارق مخيلتي . . فأنا أعيش بهما
ولهما . . بسببهما غدوت شاعراً أعد
أروع أبيات الشعر . . و أديباً أخط
بيدي أجمل الكلمات . . و فيلسوفاً
يجود لساني بأحكم الأمثال . . ملهمتي
يا ربيع عمري الزاهر . . هلا سألتني
حياتي . . حتى أضحي بها في سبيل عيناك
. . و هلا رجوت حضوري . . حتى أترك ما
في يدي و أنطلق مسرعاً . . لأجلس بين
يدي أميرتي . . يا روعة هذه الدنيا . .
و غاية ما أرجوه في المستقبل . . يجب
أن تعلمي أمراً واحداً . . قد طالما
أردت أن أصرح به . . و لطالما عاندني
لساني . . و ارتعدت فرائصي عند رؤية
عيناك . . أحبك . . أحبك . . نعم أنا
كذلك . . و كم كنت كذلك . . منذ أن
رأيتك . . و حتى هذه اللحظة . . و كم
كتبت رسائل كهذه التي أكتبها . . و كم
هربت مني الكلمات .. وكم راودتني
المخاوف . . لكنني هذه المرة . . ما
عدت أحتمل شعوراً قد صار يثقل كاهلي
. . و إحساساً لطالما أدمى مدامعي . .
فأفرغت ما في الفؤاد على هذه الصفحة
. . لتعلمي أمراً قد رغبت دوماً في
إخفاءه عنك . . قد آن الأوان أن تعلمي
. . أن هنالك قلباً متيماً في هواك . .
قد أضناه الشوق . . و صار مولعا بذكرى
حديثك . . و بنظرة أختلسها على حين
غفلة منك . . حبيبتي . . حبيبتي . .
حبيبتي . . هذا حديث النفس أدونه . .
كي تعلمي . . أنه قد آن لكِ أن تعلمي…
back
to Lonely
Feelings
|