كل الصغار يحبها زارني الحظ بإكليل الهوى قدرا
فإلتقيت ســهى ، نجم إلى الابدِ
وأهتديت إلى من عندها نظر ُ في
ظلمة الليل ذاب القلب بالوجدِ
في راحتيها سحاب أو بها مطرُ
و لــون غروب الشمس في الخدِ
يغار من نورها البستان حين يرى
كرزا بين الشفاه وزنبقا فوق يدِ
تســـــــافر النسمات خلف عيونها
وفي الخدين نـور الزهر والوردِ
كل الصغار يحبها ، ولأنني طفل
أصــــورها من الكلمات لحن غدي
وألون الأيام من بسمتها فرحــــا
و أزين من شعرها كل قصائدي
أشتافها عند الغياب ، ويرتوي بلقائها
فوق عمرى العطر في الكبدِ
فصرت أذوق الانس في مجلــسها
كــــــــــعائدٍ لماءالعين في البلدِ
يا نجمتاً فيها النــساءُ تجــــمعت
شــرفاً وطاب العمر للـــــولدِ