مقارنة بين القرآن والتوراة والإنجيل

 

 

 

القرآن

التوراة

الإنجيل

تكفل الله بحفظه قال تعالى
(
إنا نحن نـزلنا الذكر وإنا له حافظون   ).

أوكل الله حفظها إلى اليهود قال تعالى(بما استحفظوا من كتاب الله).

أوكل الله حفظه إلى النصارى قال تعالى(بما استحفظوا من كتاب الله).

قام الصحابة بكتابته في عهد النبي محمد  صلى الله عليه وسلم

كانت مكتوبة في ألواح في عهد موسى عليه السلام.

لم تكن مكتوبة في عهد عيسى عليه السلام بل كتبت بعد موته بحوالي35عام

هيأ الله للعرب في ذلك الزمن حافظة قوية، فيتم الحفظ للبعض بالسماع مرة واحدة فقط.

لم يحفظ منها إلا القليل.

حفظ التلاميذ تعاليم المسيح ولكنهم لم يكتبوها.

يحفظ القرآن اليوم ملايين المسلمين مع كبر حجم القرآن.

لا يوجد حفظة لتوراة موسى لأن موسى عليه السلام رفض تسليمها لبني إسرائيل وأعطاها لبني لاوي خوفاً من تحريفهم لها) .

لا يوجد من يحفظ الإنجيل رغم قلة حجمه.

مات محمد  صلى الله عليه وسلم  منتصراً مع قومه مما أتاح الفرصة لنشر المصحف وكتابته وحفظه وتعليمه.

مات موسى عليه السلام وقومه يتيهون في الصحراء.

رفع عيسى عليه السلام إلى السماء وقومه مضطهدون يقتلون ويحرقون فلم تتح الفرصة لتلاميذه لنشر الإنجيل وتعاليمه.

جميع مخطوطات القرآن متطابقة.

المخطوطات ليست متطابقة.

لا يوجد مخطوطتان متطابقتان فكلها مختلفة ومتناقضة.

نسخ القرآن المطبوعة في العالم متطابقة لا تختلف في حرف واحد.

يوجد للعبرانيين نسخة وللسامريين نسخة والنسخة اليونانية للكاثوليك والأرثوذكس وهذه النسخ تختلف عن بعضها البعض والتوراة تحتوي على تناقضات كثيرة في النسخة الواحدة.

الأناجيل الأربعة تختلف فيما بينها بل وتتناقض نصوص الإنجيل الواحد بعضه بعضاً، بل في الصفحة الواحدة   تناقض.

سند تلقي الحفظة عن مشايخهم اليوم سند متصل إلى رب العزة جل وعلا.

لا يوجد سند متصل (فعزرا) الذي أعاد كتابة التوراة بينه وبين موسى حوالي1000عام

لا يوجد سند متصل لأن كثيرا من كتاب الأناجيل لم يسمعوا من المسيح ولم يخبروا من أين استقوا معلوماتهم.

لغة القرآن هي اللسان العربي الذي تحدث به محمد  صلى الله عليه وسلم ،قال تعالى(إنا جعلناه قرآناً عربياً).

كان بين موسى وعزرا(1000)عام وهذا زمن تطورت فيه اللغات فليست لغة التوراة هي نفسها لغة موسى عليه السلام وإن كانت عبرية.

أقدم مخطوطة للإنجيل باللغة اليونانية وعيسى عليه السلام تحدث بالآرامية.

تناقل المسلمون القرآن الكري بطريقين متواترين ومتلازمين:

الحفظ في الصدور والحفظ في السطور.

أحرقت التوراة زمن نبوخذنصر عام 588ق.م (سفر الملوك الثاني 24-25) وقتل جميع اللاويين حفظة التوراة.

أقر الإنجيل ككتاب مقدس في مجمع نيقية عام 325م بقرار من قسطنطين إمبراطور الرومان الوثني.

اجتهد المسلمون في نسخ المصاحف بمختلف الخطوط  مع الحفاظ على الرسم العثماني دون تبديل أو تغيير .

أعاد عزرا كتابة التوراة ملفقه من هنا وهناك عام 538ق.م

لم تبدأ كتابة أقدم الأناجيل إلا عام 61م فكانت النتيجة كما قال تعالى(ونسوا حظاً مما ذكروا به).

رغم تعدد ترجمات معاني القرآن إلى مختلف اللغات فإن المصحف العثماني المدون و المحفوظ منذ نزوله هو النسخة المعتمدة لدى جميع المسلمين.

توراة موسى الأصلية قليلة الحجم لذلك أوصى موسى عليه السلام، النبي"يوشع" بكتابتها في (جدار المعبد) بينما توراة اليوم تصل إلى ثلاثين سفراً فهي أضعاف مضاعفة لتوراة موسى عليه السلام .

الأناجيل المتداولة اليوم بين أيدي النصارى لاتكاد تحصى صيغها ولغاتها وماتزال تظهر منهانسخ مختصرة و معدلة أو منقحة.