هناك يوم في العام العبري لا يصح فيه أن يملك إنسان أي شئ , حتى دولة إسرائيل نفسها
تصبح خروجًا على الدين.
في ذلك اليوم تباع دولة إسرائيل بالكامل كلها لشخص ما , ثم بعد اليوم تسترد.
و ذلك يذكرنا بعدوان اليهود على الشباث كما قال الله في القرآن. يتحايلون على الدين.
و ذلك اليوم مر منذ أسابيع و قرأت عنه و إن كنت أعلم بذلك من قبل.
المثال الثاني , قد لا يعلم البعض أن يوم الشاباث تتوقف فيه الحياة في الدين اليهودي عن النبض.
و بالرغم من ذلك فإن الدولة لا تفعل ذلك حيث تستمر المطارات في العمل و أجهزة الدولة من شرطة و جيش إلخ.
لذلك قلت أن الإلتزام ليس سهلًا في حياة اليهودي فعليه الإلتزام بأشياء تنافي المنطق
و ليس فقط إطلاق اللحية .
كما توجد بعض المظاهر الواجب مراعاتها مثل إطالة الشعر على جانبي الرأس و تضفيره
كما يتحتم لبس الكيباه أو اليارمولوشكا .
مراعاة الطعام تعتبر أيضًا من المشاكل التي لا تشجع على الإلتزام
فكما أن المسلم لا يأكل بعض الأطعمة و يأكل البعض الآخر لأن الله فرض ذلك ؛
فإن اليهودي لا يأكل إلا ما كان كوشر. Kosher
كلمة كوشر تعبي في الآرامية و العبرية "نظيف" أو "نقي" قريبة لكلمة "حلال"
لمن لا يعرف ما "الكوشر" أقول,
في كل بيت يهودي يوجد مطبخان (لا تتعجبوا فتلك حقيقة)
ينظف المطبخان حتى لا يبقى فيهما ذرة من تراب ثم يؤتى بالراباي فيبارك المطبخ
بعد ذلك يغلق المطبخان و تسد كل الثغرات فلا يمكن لذبابة أو غبارة أن تدخله.
إذا جيئ بطعام للبيت فإنه يدخل المطبخ الأول فيتم تطهير الطعام ثم ينقل للمطبخ الآخر
فيطهى فيه الطعام, فإذا تصادف و دخلت المطبخ ذرة من نجس فإنهم يعلنون أن المطبخ قد فسد و لا يستعمل بعد ذلك حتى يطهر.
و يستأنف العمل بالمطبخ لما يأتي الراباي ليطهره و يباركه.
أما أنواع الطعام الجائز أكلها و المستحبة و الممنوع أكلها فذلك يتطلب مقال آخر
و لكن كلنا يعلم أن لحم النوق ليس مسموحًا به كما يمنع أكل اللحم و اللبن معًا.
هل يذكر أحدكم الإضطرابات التي فعلها يهود يوم افتتح ماك دونالدز لأول مرة؟
كانوا يعترضون على ما يسمى McBurger و لكن هل عرفتم لماذا؟
لأن المأكول يحتوي على لحم و جبن ... أي لحم و لبن.
توجد كثير من الأشياء الأخرى التي لا يأكلونها و لكن كما قلت إنها كثيرة حتى قال ربكم
"و ما حرم ربك على إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه"
فإنهم حرموا الكثير و الكثير من الأشياء.
أظنكم قد زهقتم و مللتم من حديثي عن إسرائيل و لكن أرى من واجبي التبيه لمثل هذه الأشياء من باب إعرف عدوك.
الشيئ التالي الذي أرى وجوب معرفته هو أن يهود يدينون بدين الرابايز.
و ليس دين الله , كيف ذلك؟
أقول
إن يهود الذين يعيشون حاليًا في أرضنا و في العالم كله بوجه عام ,
هم نتاج عشرات السنين من التجارب الأنثروبولوجي
أولًا من المعروف عنهم أنهم بخلاء و أنهم أغنياء و لكن ذلك لم يأت من فراغ.
لعلنا نذكر كيف طردهم الفاروق رضي الله عنه و قد طردهم قبله و بعده كثير من القواد
فقد طردوهم من إنكلترا في القرن الخامس عشر و من فرنسا و من ألمانيا و من المجر و من النمسا.
و من أسبانيا و من البرتغال من قبل.
لذلك ترى يهود دائمًا و أبدًا يخاف من المستقبل , يظن أنه يعيش في حقيبة ملابسه؛
يدرك و يؤمن أنه لا ينتمي للبلد الذي به يعيش , و ينتظر يوم طرده بخوف.
لذلك فإنه في قرارة نفسه يعمل دائمًا على تجميع المال من كل الجهات بشتى الطرق.
لأنه يعلم أن المال هو صديقه الوحيد الذي يلجأ إليه لذلك تجدهم حريصين على المال.
أضيف بقول أن كثير من إخواني العرب لم يكونوا يعرفون أن يهود يؤمن بتناسخ الأرواح
أي أنهم يعتقدون أنهم بعد موتهم يبعثون في جسد آخر و يذهب جسدهم لغيرهم.
لذلك فإنهم في الحروب لا يهدأ لهم بال إلا لما يدفنون موتاهم كاملين
و السر في ذلك أنهم يعتقدون أن المرء لو دفن منقوصًا فسيولد مرة أخرى في جسد آخر و سيكون ذلك الجسد أيضًا منقوصًا.
مما هو جدير بالذكر عن يهود أيضًا أنهم ملتزمون إلتزامًا غير محدود بغير فهم.
فهم يؤمنون بأن المسيح صلى الله عليه و سلم لم يأت الأرض بعد ؛
و أنه سوف يجيئ للأرض من نسل يهود و سوف ينقذ الأرض من كل الشرور و يقتل كل عدوهم.
و رغم ذلك فإن الرابايز الأوائل و العالمون بالدين ليسوا واثقون من شئ.
تراهم يقررون منسكًا ثم يقررون منسكًا مخالف بعدها و يلتزم اليهود بالإثنان.
حتى أنهم رغم أنهم لا يؤمنون بعيسى صلى الله عليه و سلم فإنهم لم ينسوه رغم مرور 2000 عام
هناك صلاة مخصوصة لليهود في مساء الشاباث يلعنون فيها عيسى بن مريم.
و لم يسأل أحد منهم نفسه لماذا يفعل ذلك.
رجل ادعى أنه "ها ما شيخ" (المسيح بلغتهم) و قد لاقى جزاؤه حسب زعمهم و إنتي الأمر
لماذا يلعنوه؟ لا أحد يعلم.
أيضًا فإنهم رغم عدم ذكر الغرقد في التوراه فإنهم يؤمنون بأنه شجر يهودي يجب إكثاره
و هو الشجر الذي ذكره الرسول صلى الله عليه و سلم و قال أنه يحمي اليهود.
و يقول الكثير بأن ذلك الشجر لم يدخله الرابايز في الدين إلا عملًا بقول الرسول عليه الصلاة و السلام.
و من ذلك فإن ترى اليهود يعبدون الرابايز و ليس خالقهم.
مآثر الرابايز و مناسكهم التي كتبوها على يهود مدونة جميعها في كتاب اسمه التلمود
Talmud و هو كتاب من تأليف الخلق و ليس كتابًا ربانيًا.
فبالرغم من إعتقاد البعض بأن اليهود يؤمنون بالتوراه , إلا أن ذلك زعم باطل.
إنهم يؤمنون بالتلمود أولًا و أخيرًا لذلك تجد يهود الفلاشا و بعض يهود المغرب و بعض يهود اليمن
لا يحظون بمحبة و تقدير المجتمع اليهود و خصوصًا الفلاشا.
يحتقرهم المجتمع اليهود أيما احتقار و يعملون دائمًا على إبعادهم عن المناصب العليا
كما يجدر بي أن أذكر وجود إختلاف جذري في معاملة يهود لبعضهم البعض من حيث الجنس
فيهود الغرب الأشكيناز لا يتساوون مع يهود الشرق السفرديم من حيث الحقوق و الواجبات
لا يتزاوجون و لا يتعاملون اشتراكيًا (لا يتداخلون في مشاريع مشتركة) و لا يتجاورون في السكن إلا نادرًا.
(ذلك الحال كما كان عليه فترة تواجدي)
و يعتبر كل من كان من أم يهودية , مواطنًا في دولة إسرائيل المزعومة ؛
على العكس من حال بلاد العرب فبينما يعامل المسلم الكويتي مثلًا كأجنبي في مصر
فإن اليهودي الروسي الذي لم يرى إسرائيل في حياته و لا حتى في الأحلام يعد مواطنًا إسرائيلي كامل الحقوق.
 

 

عبد الله الوليد

الصفحة الرئيسية مواقع صديقة شبهات عن الاسلام الشيعه اليهود نصارى هؤلاء أسلموا