|
تونس في
08 جويلية 2002 بـــــلاغ يبلغ
إضراب الجوع
الذي تشنه
الأستاذة
راضية النصراوي
للمطالبة
بإطلاق سراح
زوجها
السجين السياسي
حمّه الهمامي
يومه الثالث
عشر ممّا نال
من وضعها
الصحي بصورة
تدعو للقلق و
إذ يعبرّ
المجلس
الوطني للحريات
بتونس عن
عميق انشغاله
لحالتها
الصحية فهو
يحمل السلطة
مسؤولية ما
قد يحدث من
تطور خطير
يهدد
سلماتها
الجسدية و
يجددّ
المجلس
مساندته
للأستاذة
راضية النصراوي
في مطالبها
المشروعة في
إطلاق سراح
زوجها و وضع
حدّ
للمضايقات
التي تعاني
منها هي وأفراد
عائلتها. كما
يذكر المجلس
الوطني
للحريات
بتونس
بموقفه
الثابت في
المطالبة بالعفو
التشريعي
العام
لفائدة جميع
ضحايا القمع
بتونس و
يتمسك
بمبادرته في
الحملة التي انطلقت
يوم 29 جوان 2002
بالمشاركة
مع الرابطة
التونسية
للدفاع عن
حقوق
الإنسان و
عدّة هيئات
إنسانية بتونس
و العالم
باعتبارها
تهدف إلى
إنهاء مظلمة
وقعت على
العديد ممن
مارسوا حقوقهم
الأساسية في
التعبير و
التنظيم و
خضعوا لمحاكمات
غير عادلة. الناطقة
باسم
المجلس سهام بن
سدرين |