تونس في 28 أوت 2002

 

السجين السياسي السابق لسعد الجوهري

يتعرّض لاعتداء وحشي من طرف البوليس

 

 

  استهدف لسعد الجوهري المناضل الحقوقي و السجين السياسي السابق إلى اعتداء وحشي اليوم 28 أوت 2002 من طرف مجموعة من البوليس السياسي حال مغادرته مكتب المحامي الأستاذ محمد النوري، إذ اعترض سبيله مجموعة من الأعوان بالزي المدني و طلبوا منه الإدلاء بهويته. فلما استفسرهم عن صفتهم انهالوا عليه ضربا و ركلا و أسقطوه أرضا و كسروا العصا التي يستعين بها في مشيه – علما أن المعتدى عليه يشكو من إعاقة نتيجة تعذيبه في مصالح أمن الدولة سنة 1992 – مما تسبب له في جرح في مستوى الركبة و عدّة إصابات بمختلف أنحاء جسمه.

   و نذكر أن السيد لسعد الجوهري يعدّ من أبرز منشطي اللجنة الدولية لمساندة المساجين السياسيين في تونس و التي تعمل من أجل إطلاق سراحهم و تعريف الرأي العام بوضعهم .

   و إذ يندد المجلس الوطني للحريات بتونس بهذا الاعتداء الإجرامي الخطير على أحد النشطاء الحقوقيين فإنّه يطالب من كافة القوى الديمقراطية العمل من أجل التصدي لهذا السلوك الإجرامي و المطالبة بمحاكمة المعتدين من أجل ما اقترفوه.

 

الناطقة باسم المجلس

سهام بن سدرين