تونس في   02/09/04

 

بيـــــــان

 

اعتداء وهرسلة متواصلة على الصحفي سليم بوخذير

أوقف الصحافي سليم بوخذير يوم 31 أوت 2004 لمدّة ساعتين بمركز حرس صفاقس الجنوبيّة بتعلّة إهمال عيال دون وجود شكوى في هذا الشأن كما نفت زوجته هذا الأمر أمام المصالح الأمنية بالمكان. وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة المضايقات والهرسلة التي يتعرض لها الصحافي المذكور بعد الاعتداء عليه بالعنف أثناء ندوة صحفيّة وخلع منزله بضاحية خزندار والعبث بممتلكاته وتلقّيه لمكالمات هاتفيّة عديدة تهدّده ينسب أصحابها أنفسهم إلى المدعو حسام الطرابلسي. وكان سليم بوخذير قد استفسر أثناء الندوة الصحفيّة التي عقدتها المغنّية اللبنانيّة نجوى كرم بنزل البالاص بقمرت يوم 7 أوت عن هوية حسام الطرابلسي الذي مكّنها من إقامة الحفلات بالبلاد التونسيّة رغم وجود أحكام قضائيّة في حقّها، وعلى الفور سارع الناطق باسم الطرابلسي إلى شتمه بكلام بذيء وتمّ إيعاز أحد الحرّاس الشخصيّين لتعنيفه وملاحقته داخل القاعة وخارجها. ولم تكفّ سلسلة المضايقات منذ ذلك الوقت.

والمجلس الوطني للحريات يندّد بما يتعرّض له الصحافي سليم بوخذير ويدعو إلى متابعة المعتدين ومحاسبتهم قضائيّا.

 

البوليس يعتدي على المواطن محمد المومني ويقطع رزقه

تقدم محامو السيد محمد المومني بشكوى لدى المحكمة الابتدائية بتونس ضدّ أعوان الأمن بالقرجاني ومن سيكشف عنه البحث وذلك إثر تعرّضه للاعتداء اللفظي والمادي من قبلهم وكسر في إصبع من يده اليمنى استوجبت شهادة طبية بشهر راحة حصل عليها من مستشفى شارل نيكول. وكان محمد المومني قد تعرض لسلسلة من المضايقات في محل نسخ الوثائق وكتابة النصوص الذي يديره بنهج لندرة بتونس من قبل عناصر من شعبة الحزب الحاكم بالمكان لإجباره على تعليق صورة رئيس الدولة قبل أن يتّصل به أعوان الشرطة الاقتصادية عدّة مرّات لإعلامه بمخالفته للنشاط المنصوص عليه في رخصة العمل. وفي يوم 16 جوان أخرجه أعوان من فرقة القرجاني بالقوّة من محلّه وواصلوا تعنيفه داخل سيّارة الأمن ممّا تسبب له في الضرر المذكور. وقد تم استنطاقه لدى الفرقة الاقتصاديّة بالقرجاني فقط بخصوص كتابة نصوص الحملة الانتخابية للعميد بشير الصيد. وقد حجزت أدوات عمله ومبالغ ماليّة كما تم إجبار العاملة بالمكتب على ترك عملها. هذا ولم يتسلّم محامو المتضرر رقم القضيّة مثلما جرت العادة في قضايا الاعتداء بالعنف المرتكبة من قبل البوليس السياسي على المحامين والنشطاء السياسيّين والحقوقيّين.

والمجلس الوطني للحريات يساند محمد المومني في قضيّته ويطالب بمحاسبة المعتدين ومقاضاتهم وإنهاء حالة "الحصانة" التي يحظى بها البوليس التونسي.

نزيهة رجيبة تتعرض لمزيد من المضايقات

تتواصل حملة التضييق على الكاتبة الصحفيّة نزيهة رجيبة "أم زياد" العضو بالمجلس الوطني للحريات والكاتبة العامّة لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية بعد ملاحقتها قضائيّا في قضيّة ملفّقة ومضايقة أفراد عائلتها، حيث تمّ مساء يوم 26 أوت الفارط محاصرة منزلها أثناء تواجد الصحفي كمال العبيدي في ضيافتها. فقد طوّقت مجموعة من حوالي 30 عونا من البوليس السياسي المكان وأغلقت الأنهج المؤدية إليه.

ويعتبر المجلس أنّ هذه الممارسات تندرج في إطار سياسة السلطة تجاه النشطاء لثنيهم عن مواصلة تحركاتهم وعرقلة نشاطاتهم ويطالب برفع كل أنواع التضييقات عن نشطاء المجتمع المدني.

 

عن المجلس

 الناطقة الرسمية

سهام بن سدرين