|
الإســـم |
|
كانت دمياط فى العصور الإغريقية
والرومانية معروفة بإسم تامياتس كما كانت تعرف عند قدماء القبط قبل
الفتح العربى بإسم تاميات و تامياتىوقد إختلف العلماء عن
أصل هذا الإسم يرى العالم داريسى إن الإسم دمات-ن-بتاح-تنن أى مدينة
الإله بتاح تنن هو الإسم الصرى القديم لدمياط
ويظن العالم نرتيه أن البلدة التى
ورد إسمها فى عهد الأسرة الحادية عشرة وهى دماطى أو قد تكون مدينة
مصرية واقعة على الساحل الفلسطينى وسميت بإسم تامييت الواقعة عند مصب النيل
أو هى دمياط الحالية نفسها وإن لفظ دمييت أو ديمي تعنى مدينة ......
إلخ
وقالوا أن هذا اللفظ السريانى
وهو دمط بمعنى القدرة والمقصود به القدرة على الجمع بين
الماء العذب والماء المالح عند دمياط
|
منذ عام 642 ميلادي بدأت دمياط
تتعرف إلى العرب المهاجرين إليها من شبه الجزيرة
العربية وإلى المرابطين بها
ورجال الجيش الفاتح كما بدأت تبنى بها المساجد ومازال بدمياط
مسجد الفتح يرجع
تاريخه إلى عهد عمرو بن العاص وهو ثانى مسجد بنى بعد الفتح العربى
لمصر وقد
خضعت مصر للحكم العربى قبيل منتصف القرن السابع الميلادى ودخلت الديانة
الإسلامية إليها وقد ظهرت صورة دمياط التاريخية فى أوائل العصر الإسلامى حين
فتحها
المقداد بن الأسود من قبيل جيوش عمرو بن العاص وقد سيطر العرب على
منافذ وثغور
النيل على البحر المتوسط وبعد الفتح حاول الرومان غزوها ثلاثة
قرون متوالية لذلك بدئ
فى تحصينها ببناء سورها وحصونها يوم 5 فبراير 854
ميلادياً وعربوا الكثيرمن اسماء
المدن فصارت تامياتس دمياط وكان منتصف
القرن السابع حدا فاصلا فى تاريخ دمياط لقد
بدأت العروبة تزحف اليها رويدا
وبدأ اهلها يدخلون فى الاسلام
رويدا وشهدت دمياط
زيجات جديدة
بين العرب والقبط وفى بوتقة واحدة بدأ انصهار العناصر و النظم الاجتماعية
والعادات
والعلوم
والفنون .
فى 25
أغسطس عام 1248 ميلادياً أبحر من جنوب فرنسا أسطولاً كبيراً فى
نحو 1800
سفينة تحمل 80000 مقاتل ومعهم سلاحهم ومؤونتهم
وخيولهم بقيادة لويس التاسع
الملقب
بالقديس لويس تحت ستار الدين والصليب وفى 4 يونيو 1249م وصل أسطول
لويس
أمام شاطئ دمياط
المقاومة الدمياطية :
|
وضربت دمياط
المثل الأعلى للبطولة والفداء عندما ترك الأمير فخر الدين دمياط
ورحل بجيشه
من
رأس البر وأصبحت دمياط بلا جيش |
وما كاد العدو يطأ أرض دمياط حتى
أحرق الدمايطة المتاجر والمنقولات وكل ما ينتفع به العدو
ثم
انسحبوا إلى الأحراش التى
كانت حول دمياط والمستنقعات , ومنها بدأت حرب المقاومة
الشعبية الدمياطية. |
وبدأت الحرب تزلزل كيان العدو , وتوالت الهزائم على
جيوش الفرنسيين حين تصدى لهم
شعب دمياط فى معركة فارسكور
وحدثت مذبحة عظيمة قتل فيها من الفرنسيين نحو عشرة
آلاف
ووقعت البقية فى الأسر , وأسر لويس التاسع ومعه من
البارونات والقواد وحمل لويس
إلى المنصورة
حيث سجن فى دار ابن لقمان ووكل بحراسته إلى الطواشي
صبيح.
ثم فدى الملك نفسه ورجاله بمبلغ
أربعمائة ألف جنيه على أن يجلوا من دمياط عام 1250م
وأصبح هذا اليوم عيداً قومياً لمحافظة دمياط وقد مكثوا بدمياط أحد
عشر شهراً وتسعة أيام وتم
جلاء الحملة عن دمياط فى 8 مايو وقد وضعت
الملكة بدمياط ولداً ودعته بيوحنا الحزين لما
إكتنفت ولادته
من ألام. |
يوجد بمدينة دمياط العديد من الحضارات القديمة
مثل الحضارة الرومانية والعربية والتركية
كل حضارة من تلك الحضارات تركت الكثير من الأثار
الدالة على المجد
دمياط مثل كل المدن التى لها مجد قديم وتاريخ عبر
كل العصور, كل ذلك كان خفى فى
عالم النسيان ونحن
بهذا الموقع نحاول أن نبرز بعض من تاريخها
بالتعاون مع مركز معلومات المحافظة
بعض من أهم المزارات التاريخية
بدمياط
|
جامع عمرو بن العاص |
|
جامع البحر |
|
كنيسة مارى
جورج |
|
مسجد ومدرسة المتبولي |
|
كنيسة
العذراء |
|
كنيسة
الأرثوذوكس الرومانية |
|
جـامع
المعيني |
|
بحـيرة المنزلة |

قال عنها الرئيس مبارك
وقال عنها البعض إنها (يابان مصر)
وذلك لتقديس شعبها للعمل واحترامه
ولمهاراته المتميزة في الصناعات
الحرفية
الصناعات الحرفية
والصناعات الصغيرة:
صناعة
الأثاث:
من أهم الصناعات الحرفية التي تشتهر بها دمياط والتي تتميز بالجودة والذوق
العالي الذي يساير أحدث التصميمات العالمية .وبكل الثقة والفخر نقول أنه لا
يكاد يخلو منزل في مصر من قطعة موبيليات صنعت في دمياط وتنتج دمياط ما يقرب
من ثلثي إنتاج الأثاث بمصر ويبلغ إنتاج الإجمالي السنوي 375 ألف حجرة ما بين
(نوم –وسفرة –صالون- وانتريه) فضلاً عن
إنتاج المطابخ والكرسي وبهذه الحرفة ما يقرب من 100 ألف عامل فضلا عن الأنشطة
الصناعية والتجارية المساعدة ويقدر الإنتاج اليومي بما يقرب من
مليونان من الجنيهات.
ونظراً لجودة المنتج
الدمياطي من الأثاث وتوائمه مع ما يحدث من تطور عالمي لهذه الصناعة فقد وجد
الأثاث الدمياطي له مكاناً على الخريطة التصديرية منذ سنوات لينافس الإنتاج
العالمي ويتفوق عليه.
صناعة
المنسوجات
منذ القدم ودمياط تشتهر
بصناعة المنسوجات وذلك لقربها من المناطق المخصصة لزراعة أجود أنواع القطن
والكتان ولمهارة أهلها العالمية في هذه الصناعة.
فقد كانت المراكب
التي تفد إلى ميناء دمياط القديم محملة بأخشاب الأرز اللازمة لصناعة السفن
والأثاث وتعود محملة بالمنسوجات اليدوية.
وكان يفد إليها التجار
من كل مكان لشراء المنسوجات والأقمشة المطرزة.كما أن كسوة الكعبة
المشرفة كانت تصنع سنوياً بقرية شطا بدمياط وتنقل في موكب مهاب إلي
الأراضي الحجازية.
ويأتي على رأس صناعة النسيج بدمياط
شركة دمياط للغزل والنسيج ذلك الصرح الكبير الذي يغطي إنتاجه السوق المحلي
ويتم تصدير جزء كبير من الإنتاج لدول أوربا وأمريكا
|
النشـاط
الزراعي |
|
يتوزع الإنتاج الزراعي ما
بين محاصيل شتوية ( القمح-الفول البلدي-الكتان-البصل-الخضار الشتوي-البرسيم
والشعير) ومحاصيل صيفية ( القطن-الأرز-البطيخ-البطاطس) هذا بالإضافة إلى
إنتاج الحدائق من الموالح والعنب والبلح والجوافة والموز والكمثرى.
ونتيجة لبعض التغيرات
الاجتماعية والحضارية التي أدت إلى هجرة الكثير من سكان الريف إلى المدن وبعض
الدول العربية فقد تم تعميم الميكنة الزراعية للتغلب على مشكلة نقص العمالة
الزراعية وتنفيذ برامج للتدريب عليها وتقديم الخدمات الإرشادية
للمزارعين.
بالإضافة إلى إنشاء
جمعيات تعاونية للملكية الزراعية بالقرى.
| دكتور : على
مشرفة |
| رفعت على سليمان
الجمال |
| طاهر أبو
فاشا |
| حمدى
عاشور |
| فاروق شوشا |
| دكتورة : لطيفة
الزيات |
| عائشة عبد
الرحمن |
| الدكتور / محمد حسن
الزيات |
| الدكتور / رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب
السابق |
| رواد الصحافة المصرية التوأم الشهير على ومصطفى
أمين |
|