عدت ثانية ..
الى هذه اللحطات ..
الى الألم .. والحزن ..
لماذا وجدت الكرامة .. لماذا وجد الكبرياء ..
هل هما مخزون كل مانفعله به ان نستهلكه ..
هل مرور الوقت على يعنى ان اتخلى ببطئ وثبات عن كل ما اؤمن به .. عن كل ما اتمناه .. عن احلامى .. عن تفاؤلى .. عن سعادتى ..؟
لماذا حياة ..
لماذا ليس موت ..
من يستفيد من بقائى ..؟
من يريد بقائى ..؟
لماذا المعصم ..؟
هل لأساور انيقة ..
ام لقيود غليظة ..
لماذا تمرق الحياة من حولى صاخبة مبتهجة وانا مقيد من معصمى الى جدار ..
الى متى سأظل هكذا ..
عفواً ..
بل كيف انا ..
ايتها الحياة لطالما خاطبتك وحدثتك وشتمتك .. ورجوتك .
وكنت دائماً لا تهتمين وكأنى لست بشئ ..
لتعلمى الأن انى اقولها صراحة .. انى اخافك .. انى اكرهك ..
سأظل دوماً كما انا .. ولكن لا انا ولا انت تريدنى ان اظل كما انا .
ابعثى لى برساله فيها اى بارقة امل.. لا تتركينى هكذا ..
انادى من فيك ..
الأهل ..
حسناً ها انا انادى ..
يا أهلى ارجوكم ساعدونى , سامحونى , انتشلونى مما انا فيه , اغفروا لى خطايا لم اتعمدها وتذكروا لى شئ جميلاً ..
من انادى فيك ..
الأصدقاء ..
حسناً ..
ها أنا انادى ..
يا اصدقائى , يا من اخترتهم بإرادتى يا لحظاتى المنتقاه ماذا افعل لكى تكونوا معى ..
ماذا افعل كى اجدكم ..
ياالله انت صانع كل شئ ..
فأنى ادعوك ان تصنع لى شيئاً ..
اصنع منى شيئاً ..
لا تتركنى هكذا ..
هشام
2002-07-11