اسمي هو فالنتينا أمريكية الأصل ولدت فيها ونشأت أيضاً إنها بلادي التي تحتوي على جميع الديانات وأنا لست مسلمة ولم أكترث يوماً له لأن أبي وأمي من المعارضين وبشدة لهذا الدين ولا يعجبهم ولا يوجد عندهم النية على تغيير دينهم الذي وجدوا عليه، أما أبي فهو يملك شركات كبيرة في عدة دول وأمي تساعده في عمله وقد أخبره مستشاره الإقتصادي أن يعمل فروعاً له في الشرق الأوسط لأن المنطقة جيدة ومستقبلها أيضاً كذلك بعد جهد واستشارات وافق أبي على أن يأتي إلى إحدى الدول العربية لرؤية الوضع على الطبيعة ولقد أعجب أبي كثيراً بها وقد كنت معه في هذا البلد بقينا تقريباً فترة شهر ونصف فيه وقد تعرفنا إلى بعض العرب هنا وقد حاز على إعجابي صدقهم وتعاملهم الطيب وحسن أخلاقهم كانوا يتحدثون معي بنفس لغتي إلا أنني احتراماً لهم قلت لأبي أريد أن يعلموني لغتهم حتى أكون أقرب لهم ومما يقولونه وفعلاً بدأت أتعلم اللغة العربية ووجدتها أجمل بكثير من لغتي الأولى وعملت صداقات جميلة معهم والآن حان موعد ذهابنا عن هذا البلد الذي أمتعنا بكرمه وضيافته المعهوده وقامت واحده من الصديقات بإعطائي هدية وناشدتني ألا أفتحها إلا بعد أن أغادر أي خارج البلد واستجبت لطلبها.. وصلنا إلى بلدي وكنت لم أفتح الهدايا الأخرى التي قاموا بإعطائها لي من أناس آخرين حتى أتذكرهم بها وبعد يومين ذهبت إلى أناس عرب لممارسة اللغة الجديدة ومعرفة مكنوناتها وأسرارها وهكذا بسرعة كبيرة أجدت اللغة بشكل جيد ودخلت معهداً للتعليم العربي قراءة وكتابة كلما عرفت شيئاً أردت المزيد وفي وسط هذا كله تذكرت الهدية التي كانت أعطتني إياها هذه الفتاة رجعت إلى البيت وفتشت عنها ووجدتها وإذا بها كتاب عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بدأت أقرأ فيه والله بكيت عندما عرفت عنه وتعامله الرائع مع الناس سواء كان مسلماً أو غير ذلك ولقد أعجبني كثيراً حبه لزوجته خديجة وكيف كان يحبها ولم يتزوج عليها إلا بعد أن ماتت وأيضاً أعجبتني الزوجة التي ساعدته كثيراً ووقفت إلى جانبه إلى أن ماتت لم أصدق هذا الحنان والرقة وما أن طلع الصباح توجهت بسرعة إلى أحد المراكز الإسلامية وطلبت المزيد عن سيرته ورأيت المعاملة الحسنة التي استقبلوني بها وبعد أيام قليلة رجعت إلى المركز وسألت القائمين عليه ماذا أفعل حتى أكون مسلمة؟ قالوا أولاً أن تشهدي بالشهادتين وتغتسلي ونعلمك الوضوء والصلاة لم أتأخر لحظة واحدة عن هذا الأمر واعلنت إسلامي وتعلمت الوضوء والصلاة وبدأتها بنفس اليوم لحبي لهذا النبي الرائع وكنت في منتهى السعاده التي لم أتذوق طعمها من قبل ولم أكن أخبرت أمي وأبي بما فعلته لأنه من حقي ولكن من باب أنني أريد لهم أن يعيشوا اللحظة الجميلة التي أعيشها وبعد تفكير عميق أخبرتهم عارضوني بشدة وحاولوا غقناعي أن أرجع عما فعلته قلت لهم علموني ديناً يحمل كل هذه المعاني من الرقي وتجادلت معهم كثيراً...لكنهم لم يستطيعوا أن يردوني عما أنا مقتنعة به وفي النهاية انتصرت عليهم وقالوا إنها حريتك الشخصية وذهبت مسرعة إلى السوق لأكمل مشواري الذي بدأته وهو الحجاب وتحجبت فعلاً وكم فرحت به لأنني أحسست أنني انسانة طاهرة نقية عفيفة هذا ما كنت بحاجة إليه منذ زمن بعيد والحمد لله أنني وجدته الآن وقبل فوات الأوان ولكنني بمنتهى الحزن والأسى عندما أرى بعض المسلمين يتنكرون لدينهم ويخجلون منه لماذا؟؟ مع العلم أن النصارى واليهود لا يخجلون من دينهم مع انهم على خطأ..فلماذا تخجل أنت مع أنك على الحق المبين والكثير لا يلتزم باللباس الشرعي خجلاً منه لماذا إنه الرفعة والسمو الكل ينظر إليك بفخر واحترام عندما يراك ويحسدك على لباسك ويتمنون أن يكونوا مكانك أنا أناشدك أن تلبسيه لأنه من أروع ما يكون لا تلحقي الغرب الذي يريد أن يدمرك ويهدمك بأفكاره المسمومة وهذا هو هدفه لا أن تكوني على أحسن ما يكون من الموضة كل هذا حرب ليبعدك عن دينك العظيم فلا تسمحوا لهم بهذا ارجعوا الى دينكم فوالله أنتم الأقوى ويحسبون لكم ألف حساب عندما تكونوا مع الله وهذا ما يخيفهم لا تنخدعوا به إنه حضارة زائفة مقرفة كل ما فيها حرام وخبيث يجب أن تعرفوا أنه مجتمع يعاني من الإنحراف والسلوك الشاذ والأمراض النفسية لأنهم وجدوا كل شيء إلا أهم شيء وهي الروح الآمنة المطمئنة لهذا ترى الكثير من الجرائم والإنتحار بينهم... هذة رسالة أوجهها إلى كل مسلم ومسلمة يغار على دينه أن يرجع إلى الله ويلتزم بأوامره ونواهيه حتى ينال الرضى والسعادة من الله العلي القدير أسأل الله أن يثبتكم على دينكم الرائع العظيم الذي لا توجد به نواقص أو عيوب لأنه كامل ومليء بالرحمة والعدل الذي يفتقده الكثير من الديانات الأخرى فأنا أرجوك يا أختي وأخي أن ترجعوا إليه وسوف تشعرون بالسعادة والتوفيق وبالمناسبة فقد أسميت نفسي بإسم رائع وهو خديجة على إسم زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام أرجو أن يقبله الله مني وأن أكون جديرة به وأن أتمثل بها رضي الله عنها كما أتمنى أن يرضى عني وعن أخواني المسلمين إنه قريب مجيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيراً على هذا الموقع الذي عرفته قبل فترة من أخت مسلمة هنا في بلدي أرجو الله أن يوفقنا ويوفقهم لعمل الخير والجهاد في سبيله سامحوني أطلت عليكم فقط لمحبتي لكم في الله .................................................................................................. الطفلة الكندية................................................................. ............................................................................. راسلتني منذ بضعة أسابيع .. مبدية رغبتها في التعرف على الإسلام .. وأنها تبحث عن الحقيقة .. جينيفر .. فتاة كندية في الثامنة عشرة من عمرها .. ولكن ليست كبنات جيلها من الكنديات .. بل وإن شئت قل والكثير من العربيات في مجتمعاتنا المستغربة .. فقد شعرت أن للحياة غرضاً وهدفاً .. وأن الحقيقة هي مطلب كل إنسان. بدأنا محاولة تعريفها على جوانب من الإسلام وكان هناك شخص آخر أيضا يساعدها وهو الذي دلّها على موقعنا .. فتحدثت معها عن القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجزة التي تثبت للعالم كله أن الإسلام هو دين الله الحق. فالقرآن لم يتعرض لتحريف منذ أكثر من 1400 عام .. ونسخة القرآن في مصر هي ذاتها في أمريكا والصين واليابان. وحدثتها عن تلك الحقائق العلمية التي وصل العالم لها بعد تحقيق مستويات غير عاديّة في وسائل التكنولوجيا والعلوم الحديثة وباستخدام وسائل البحث العلمي المعقدة .. بينما قد كانت هذه الحقائق موجودة في كتاب الله منذ أن أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم في صحراء مكة. وأخبرتها عن التحدي الذي تحدى الله تعالى به أهل جزيرة العرب .. بأن يأتوا بمثل هذا القرآن مع أنهم فطاحل اللغة وفرسان الكلمة .. ومع ذلك عجزوا للدلالة على عظمة هذا الكتاب .. ومرّت الأيام وهي يوما بعد يوم تسأل عن الإسلام .. وتتعرف على جوانبه .. حتى أتى ذلك اليوم الذي بدأ بسؤال عن أعياد المسلمين فأجبت عليها وشرحت لها كيف يحتفل المسلمون بالأعياد مثل عيد الفطر وعيد الأضحى .. وتوقفت عن المحادثة برهة .. ثم قلت لها : ألم يحن الوقت بعد ؟ قالت : بلى .. فسررت أشد السرور لإجابتها .. ولكن أردت التأكيد .. فقلت لها : أقصد أن تدخلي في الإسلام ! قالت : نعم .. أعرف .. قلت لها والفرحة تغمر قلبي المتراقص حمدا لله : الآن ؟! قالت : نعم فقلت : هل تسمحين برقم هاتفك .. فأعطتني الرقم .. وسارعت بالاتصال .. قلت لها : لقد شرحت لك من قبل كيف تدخلين في الإسلام .. والآن بقي التنفيذ ... وشرحت لها معنى الشهادتين باللغة الإنجليزية ثم قلت لها رددي ورائي .. أشهد ... ألا .. إله ... إلا ... الله .. فرددتها والصوت يميل شيئا فشيئا للانكسار .. فاستطردت قائلا لها .. وأشهد أن محمـدا رسول الله .. فقالتها بصوت يميل أكثر وأكثر للانكسار .. حتى أخذت تبكي بصوت عال .. قلت لها : ما يبكيك .. أحزينة أنت ؟ قالت : إنها ليست دموع حزن .. فقلت لها : فلماذا تبكين إذن .. والله إنك الآن لفي خير عظيم .. لقد اختارك الله سبحانه وتعالى للإسلام بين بلايين البشر الذين تركوا الإسلام .. ومن المسلمين الذين تركوا الالتزام بدينهم .. فعلام البكاء ؟ قالت لي وهي مستمرة في البكاء : لا أعرف .. وضحت لها كيف أن الله سبحانه وتعالى قد أكرمها بهذه النعمة .. وأنه قد غفر لها كل ما كان منها قبل الإسلام .. وطلبت منها أن تدعو الله لي أن يغفر لي ذنوبي .. وتركت السماعة على وعد أن تبدأ في تعلم الصلاة إن شاء الله عبر الإنترنت حتى يتسنّـى لها مقابلة جالية إسلامية في مدينتها تعلمها الصلاة. وبعد مضي فترة .. جاءت مرة أخرى للحوار فسألتها : لماذا كنت تبكين ؟ فقالت : لا أدري فعلا .. لا أستطيع أن أعرف لماذا بكيت .. لقد كان شعورا غريبا .. فقد شعرت بالسعادة في قلبي .. شعرت بالأمان والحب .. وشعرت أن الإسلام هو الحقيقة .. والله تألمت لأن الكثير منا قد حرم من هذه المشاعر .. بل قد يقرأها فلا يصدقها وهي الحقيقة .. فالله سبحانه وتعالى جعل القرآن شفاء للقلوب من كل سقم .. وجعل الإسلام علاجاً لمشاكل البشريّـة .. فما أعجب تلك الأحاسيس الصادقة حينما تتجلى في صدور المسلمين الجدد .. نسأل الله أن يغفر لها ويعفو عنها ويعينها على مسيرتها إلى الإسلام .. ولا تنسوها من صالح دعائكم.