الصفحة الرئيسية               من أنا         عيادتى         عائلتى       أتصل بى        وطنى        الصور      مواقع طبية   زملائى
 
 

د محمد محمد الحناوى أخصائى النساء والتوليد والعقم والنساء الأصحاء - خبير تنظيم الأسرة جمهورية مصر العربية محاقظة دمياط مدينة رأس البر ت 529416 محمول 0122503011

 أشكركم مقدما على زيارة موقعى

egyptian gynaecologist and obestetrition  Dr MUHAMMAD MUHAMMAD EL HENNAWY 

 

                                        الشعرانية   
       .
ما هو المقصود بزيادة نمو شعر الجسم؟

هو تحول الشعر الرقيق القصير الفاتح اللون وهو ما يسمى "بشعر الزغب" والذي  يغطي عادة جسم الأطفال والإناث

 إلى شعر كثيف، سميك وداكن اللون نتيجة   عوامل مختلفة

أسباب زيادة نمو شعر الجسم

       1- الجنس:
تختلف درجات نمو الشعر في الأجناس المختلفة. فنجد أن شعر الجسم يكون ظاهراً في الجنس القوقازي وبين ذوات البشرة الداكنة أحياناً، أكثر من ذوات البشرة الفاتحة. كما أن بعض الأجناس في الشرق الأدنى وجنوب أوروبا وأمريكا الجنوبية وجنوب روسيا يكون شعر جسم الإناث ظاهراً أكثر من الأجناس الأخرى. بينما في بعض الأجناس من آسيا والهند والقارة الإفريقية قد لا يظهر الشعر على جسم الإناث، وحتى إن الذكور قد يعانون من قلة نمو الشعر على الجسم والذقن والشارب. ويلاحظ أن ظهور شعر الجسم على الإناث يصحبه كثافة شعر الحاجبين والأطراف ويكو  .شعر الرأس اقل غزارة على المقدمة

إن ظهور شعر الجسم في تلك الحالات السابقة لا يصحبه زيادة في نسبة الهرمونات وتكون العادة الشهرية منتظمة، والحوض والرحم والمبايض طبيعية، وهذا ما يُميزه عن غيره من الأسباب المؤدية إلى زيادة نمو شعر جسم الإناث.

        2-عوامل وراثية:
قد يظهر زيادة في نمو شعر الجسم قبل البلوغ نتيجة عوامل وراثية وبالتالي تظهر مرحلة البلوغ مبكرة، ويصاحبها زيادة في نمو شعر الجسم أو قد يصاب الجهاز ا.لتناسلي بتشوهات  هذه الحالات يمكن معالجتها بسهولة بمركبات الكورتيزون، إذا أعطيت في الوقت المناسب، وبجرعة مناسبة وبإشراف دقيق جداً من الطبيب المختص.

          3- الهرمونات:
إن للهرمونات تأثيراً مهماً جداً على زيادة نمو شعر الجسم:

(أ) الغدة الدرقية: نقص إفرازات هذه الغدة يسبب ظهور الشعر على الأطراف والظهر قبل سن البلوغ. وكذلك فإن أورام الغدة الدرقية تؤدي إلى نفس النتيجة.

(ج)الهرمونات المذكرة: قد تصرف الهرمونات المذكرة للإناث أحياناً لوقف إدرار الحليب أو في حالات أخرى.
وينتج عن ذلك زيادة نمو شعر الجسم. لأن الهرمونات المذكرة تنشط بصيلات شعر الجسم، وتؤدي بالتالي إلى ظهور الشعر عليها.

(د) حبوب منع الحمل: خاصة تلك الأنواع التي تحوي مركبات البروجسترون وعلى نسبة كبيرة من الاوستروجين. قد يكون لها أثر ظاهر على نشاط البصيلات وبالتالي إلى ظهور شعر الجسم.

(هـ) زيادة في إفرازات الغدد الفوق كلوية:
كما هو الحال في مرض "كُشنج" إذ بالإضافة إلى ظهور شعر الجسم، تزداد إفرازات الغدة الدهنية بالجلد، وتؤدي إلى ظهور حبوب الشباب كذلك كما يتبعه تساقط وقشرة بفروة الرأس.

       4 - العقاقير الطبية:
- مركبات الكورتيزون إذا أعطيت لمدة طويلة تنشط بصيلات شعر الجسم.
- أدوية مرض البهاق "الميثوكسي سورالين".
- البنسلين وعقار الفينايتون (يستعمل في علاج مرض الصرع) تؤدي هذه كذلك إلى زيادة نمو شعر الجسم.
- بعض الأدوية المستعملة في علاج ارتفاع ضغط الدم.

       5 - اضطرابات في الكروموسومات:
وذلك في المجموعات MO.XY إذ يكون في تلك الحالات مزيج من خلايا الخصية أو المبيض كما يحدث في "الخنثى" إذ تحمل تلك الحالات بعض الصفات المذكرة والمؤنثة معاً. وقد يسبب ذلك زيادة في نمو شعر الجسم.

       6 - أورام المبايض:
تفرز بعض أورام المبايض الهرمونات المذكرة التي تنشط البصيلات وتسبب زيادة في نمو شعر الجسم.

      7- أورام الغدد فوق كلوية:
تسبب أورام الغدد فوق كلوية زيادة في نمو شعر الجسم وذلك لزيادة إفرازات الهرمونات المذكرة.

 

أولى خطوات العلاج تبدأ بالوصول إلى تشخيص سليم ، أو بعبارة أخري بمعرفة السبب الحقيقي لنمو هذا الشعر الخشن .
1- يجب أولا عمل فحص معملي لمعرفة نسب الهرمونات لدى السيدة المصابة ، وبالأخص الهرمون الذكري ، وإيجاد أي اختلال هرموني بالجسم قد يكون السبب في حدوث زيادة الشعر . وقد يصاحب هذا الاضطراب الهرموني أعراض أخرى ، مثل عدم نمو الثديين أو الردفين أو عدم نزول الحيض أو أن الكمية قليلة مع ظهور علامات واضحة في التكوين العام للجسم ، بالإضافة إلي خشونة الصوت لدى بعض الحالات . ويكمن علاج مثل هذه الحالات عن طريق العلاج الباطني أو العلاج الجراحي ، ويعتمد ذلك على سبب هذا الاضطراب الهرموني هل هو نتيجة لوجود التهاب ، أو لوجود ورم ... وهي قليلة جدا .
2- يجب معرفة إمكانية وجود حساسية في بصيلات الشعر ، حيث أن وجود هذه الحساسية تكون موجودة أصلا في بعض بصيلات الشعر في فترة ما قبل البلوغ ، حيث أنها تتأثر من الكمية الطبيعية من الهرمونات التي تفرز عند البلوغ و تتحول إلى شعيرات خشنة ، ويكون العيب هنا ليس في الهرمونات ، لأن كميتها طبيعية ولكن نقطة الضعف موجودة في حساسية بصيلات الشعر التي تتأثر من هذه الكميات الطبيعية فتتحول إلى شعر خشن . وتعتبر الغالبية العظمي من حالات زيادة الشعر وبالأخص في الوجه و الذقن تكون ناتجة عن زيادة حساسية في بعض بصيلات الشعر . ويكون العلاج في هذه الحالات موضعيا و مؤقتا ويتوقف العلاج على مدى انتشار هذا الشعر الزائد ، فإذا كان عدد الشعيرات الزائدة محدودا أي لا يتجاوز الثلاثين شعرة ، فاسلم طريقة لعلاج هذه الشعيرات هي طريقة الكي الكهربائي ( Electrolysis ) .
3- يجب الامتناع عن تعاطي أي أدوية قد تحتوي على أي بعض أنواع الهرمونات ، مثل بعض أقراص الفيتامينات ، وبذلك يزيد تأثيرها وتؤدي إلى تكون كميات اكثر من الشعيرات بالوجه .
4- المساحيق و الكريمات التي تزيل الشعر :
هذه الطريقة مريحة لكثير من الناس ، ولكن لا ينصح باستخدام هذه المنتجات على الوجه ، لأنها تؤدي كثيرا إلى تهيج و إثارة للجلد الحساس بالوجه ، مما يؤدى إلى ظهور الأكزيما التلامسية للكثير من الناس . ويجب على مستخدمي هذه المنتجات استشارة الطبيب المختص بالجلد ، قبل استعمال أي مسحوق أو كريم من هذه المنتجات على الوجه أو قرب العينين ، وينصح عند استخدام أي مستحضر أو منتج يتم استعماله على الوجه للمرة الأولى يجب فحصه أولا بواسطة وضعه على قسم صغير من الجلد .
وهناك كريمات تساعد على التخلص من الشعر الزائد ، ويجب استعمالها بدقة وحسب التعليمات المتبعة المكتوبة عليها فهي تقوم بالغرض ولكن في حالات نادرة من الممكن أن تحدث بعض الالتهاب إذا كان الجسم شديد الحساسية لها ، ويمكن تجنب هذه الآثار وذلك بعدم ترك الكريم على سطح الجلد لأكثر من 10 دقائق ، ثم يجب استخدام قطعة مبللة بالماء البارد و يدلك بها الجزء المزال منه الشعر حتى تقل شدة الاحمرار الناتج عن استخدام هذا الكريم .
5- الأشرطة التي تسحب الشعر :
إن استخدام أشرطة سحب الشعر تكون عملية مؤلمة وهى مشابهة لنتف جماعي للشعر ، وكذلك في كثير من ألا حيان تؤدي عملية السحب القوية تلك إلى سحب الجلد أيضا ، مما يترتب على ذلك تأثير مدمر للبشرة .
6- استخدام العملية الكهربائية :
تستخدم طريقة الكي الكهربائي لإزالة الشعر بصورة دائمة ، و التي يمكن أن يعتمد عليها في ذلك إذا كان عدد الشعيرات اقل من ثلاثين كما ذكرنا سابقا ، و العملية الكهربائية مؤلمة ومكلفة ، حيث يتم غرز إبرة كهربائية في كيس الشعر ، ويتم تدمير وتحطيم جذر الشعرة كهربائيا ، أو حراريا ، أو بالمواد الكيميائية ، وبذلك لا تعود إلى النمو مرة أخرى . ويتطلب ذلك صعق كل كيس من الشعر بشكل منفصل مما يؤدي إلى استهلاك كثير من الوقت و يتطلب عادة عدة جلسات للمعالجة .
إن الإبرة هي مؤلمة قليل ،ا أما الصعقة الكهربائية فهي مؤلمة أكثر ويمكن للمريضة أن تتحمل ذلك فقط في كل جلسة محددة للمعالجة ، و هنالك أيضا إمكانية ألا تقوم الصعقة الكهربائية في قتل جذر الشعرة ، وقد تعود شعرة جديدة للظهور في الوقت الذي يجب معالجتها مرة أخرى . وفي النهاية بالطبع يمكن إزالة كل الشعر . وعيب طريقة الكي الكهربائي غير الألم أنها غير عملية في حالة وجود عدد كبير من الشعر ، إذ أن مكان الكي يترك نقط سوداء ، وهكذا يكون التشويه الناتج عن ذلك الشعر اكثر من التشويه الذي يسببه وجوده . ويظهر تشويه الكي بوضوح عندما تكون هناك مسافة قصيرة بين الشعيرات الزائدة .
7- إن الشعر البسيط الذي يظهر على الشفة العليا و الخدين يستحسن استعمال ماء الأوكسجين الذي يعطى الشعر اللون الأصفر وبهذه الطريقة لا يكون واضحا للعين و خاصة أن انتزاعه بالطريقة العادية الشائعة يترك آثارا ، فتبدو المنطقة خشنة بطريقة واضحة للعين .
8- استخدام الملقاط لإزالة الشعر : إن الشعيرات المحدودة العدد و التي تظهر في الذقن ، أو الخدين ، أو حول حلمات الثدي أو الحاجب ، يمكن استعمال الملقاط للتخلص منها ، آما الشعر الموجود داخل الأذن ، أو الأنف ، أو الموجود على وحمة ، فيجب استخدام المقص لإزالته .
9- الحلاقة : يمكن إزالة الشعر الزائد في منطقة الساقين و تحت الذراعين بهذه الطريقة ، و هي طريقة سهلة و رخيصة كما نعلم ، ومتوفرة لدى الجميع ، فهي لا تحتاج إلا لماكينة الحلاقة و الصابون ، فتغسل المنطقة التي ستحلق بالماء الدافئ و الصابون لجعل الحلاقة ناعمة و نظيفة . وبعد ذلك يرغي الصابون رغوة كثيفة أو يستخدم معجون الحلاقة الخاص بذلك ، و يجب أن يكون اتجاه الحلاقة ضد نمو الشعر ، وليس رأسيا على عظام الساق ، وبعد الحلاقة يدهن الجلد بكريم ملطف .
10- استخدام الشمع : يستخدم الشمع أو ما يسمي ( بحلاوة نزع الشعر ) أو ( سكر نزع الشعر ) في إزالة الشعر في منطقة يكون الشعر فيها كثيفا ، مثل الساقين و الذراعين ، ومنطقة العانة ، و شعر الوجه ، فيتم تجهيز الشمع أو السكر وذلك بصهره ، وبعد ذلك يفحص الجلد ويتم التأكد من خلوه من الجروح و الشقوق وعندما يبرد الشمع أو السكر يوضع طبقة رقيقة منه على الجلد ثم يزال الشمع أو السكر فيخرج معه الشعر الزائد ، و من مميزات هذه الطريقة أن الجلد يكون ناعما و أملس ، حيث أن الشعر يزال من البصيلة و يظل فترة طويلة حتى ينمو مرة أخرى ، ومن عيوبها أنها تسبب بعض الألم لبعض الناس كما أنها غير مريحة أحيانا .
و أخيرا نقول ، إن كثيرا من الفتيات و السيدات يعانين من شعر زائد في الجسم و الوجه ، وعندئذ يجب استشارة طبيب أخصائي ، فإذا أمكن علاج هذه الحالة فسوف تختفي ، فكثير من الفتيات اللاتي يعانين من زيادة الشعر في سن الرابعة عشرة إلى سن الرابعة و العشرين تتحسن حالتهن بعد ذلك ، ويرجع ذلك إلى انتظام الدورة الشهرية وكذلك انتظام الهرمونات ، أما إذا تعذر العلاج فيجب محاولة تقبل هذا الوضع ، و كذلك محاولة التخفيف منها بالطرق السابقة. ولا يجب تركيز التفكير فيها كثيرا ، أو الشعور بالخجل من ذلك ، لان عددا كبيرا من الفتيات و السيدات يعانين من هذه المشكلة .
 

 

 

E-MAIL : mmhennawy@hotmail.com

home page