* مشاهير هوليوود في المدرسة الثانوية *

مشاغبون فاشلون في دراستهم وموهوبون بالفن.

نشر بواسطة: R1-W-o-r-l-d


ويل سميث
مغني الراب والممثل غير العادي .. كان طالباً في مدرسة اوفر بروك بفيلادلفيا حيث تخرج منها عام 1986 , وكان مدرسوه يطلقون عليه اسم(( الأمير الساحر )) لقدرته على الخروج من اي مأزق بكلماته المهذبة الرقيقة. وقد اهتم بعضهم لأمره لأنه على الرغم من تمتعه بالذكاء الذي تنهار امامه كتب المستوى الجامعي , الا انه نادراً ماكان ينجح في بعض المواد الدراسية من كثرة مشاغباته.. وكما يصف هو ذلك بـقوله:(( قد اهرَج في الفصل , لكني استوعب مايقوله المدرس)).

لم يكن يتحلى بالصبر على الدراسة, ولكنه كان طالباً مجتهداً في الأنشطة المدرسية الأخرى, مثل نادي الشطرنج وطبعاً التمثيل في عروض المدرسة ومهرجان الفنون الأفروأمريكية وأحيانا البولنج.

وعلى أي الأحوال تخرج بيل , ونظراً لآنه كان يفكر في الاتجاه لمجال الهندسة , فقد التحق فور تخرجه بمدرسة ميلواكي للهندسة , وفي هذا الوقت التقى بصديقه جف تونيز , وبدأ كفرقة موسيقيه باحياء حفلات المدينة وفعاليات الكنيسة , وقد اكتسب سميث اسم الشهرة (( الأمير الشقي )) قبل ان يبدأ مستقبله الموسيقي ولاحقه هذا الاسم بعد نجاح الالبوم الأول, الذي يبيع منه نصف مليون نسخه , وهو شيء ممتاز لفتى غادر من توه المدرسة الثانوية.


نيكولاس كاج
أبن اخ مخرج فيلم (( الاب الروحي )) فرانسيس فورد كوبولا. درس في مدرسة بيفرلي هيلز الشهية حيث كان زملاؤه في الفصل ليني كرافتس وديفيد شويمر. وبينما كان يدرس هناك كان يمثل في مسرح المدرسة, ولكنه لم يكن من المغرمين بالدراسة فتركها قبل ان يتخرج.

 

جـويـل
الفتاة الواقعية التي صورت العديد من الملصقات لمعظم المغنين وكاتبي الاغنيات.. كانت يوماً ما مغنية راب .. ففي عامها التاسع في أكاديمية انترلوشن للفنون بمتشيغان كانت جويل عضواً في فريق (( لا كريم )) وبمرور الزمن عادت جويل واسمها الثاني كيشر الى مسقط رأسها بالاسكا حيث بدأت تغني بصحبة والدها اغاني هادئة وناعمة ثم حصلت على عقد تسجيلات كبير بعد ذلك.

ليوناردو ديكابريو
صدق أو لاتصدق هذه الصورة الصغيرة لليو وهو في السنة الأولى للمدرسة الثانوية حيث وجهه ينم عن برأة وحساسية شديدتين, ومن الواضح انه كان كذلك , وكان زملاؤه في الفصل يضايقونه بشدة, وكثيراً ما أطلقوا عليه اسماء مثل (( ليو المتخلف )) أو (( القصير )) , وذلك كما يقول احدهم (( لقد كان رأسه كبير )) , ونقول نحن انها الغيرة ليس الا , وذلك لأن ليو كان بالفعل ممثلاً مرموقاً وقتها.

لقد كان ممثلاً مسرحياً بالفطرة , الا ان ملاحظات مدرسيه حسنت من ادائه ثم اتجه للاعلان , فقد كان يراقب نجاح أخيه غير الشقيق في عمل الاعلانات , وقرر ان يتبع خطواته التي قادته الى دور دائم في المسلسل التلفزيوني (( الام متزايدة )). ولأن ليو لم يستطع الاستمرار في تحمل السخرية المهنية من زملائه , فقد غادر المدرسة الى مدرسة أخرى في لو أنجلس حيث قضى فيها عاماً واحداً ثم تركها ايضاً وأكمل دراسته مع مدرس خصوصي ... والأن بعد ان صار من أهم نجوم هوليوود نظن أن ليوناردو يشعر بأنه (( من ضحك أخيراً )).


لاتنسوا أسرى الكويت

 

للخلف .......

جميع الحقوق محفوظه لدى M-r-W-o-r-l-d©