انا وقصيدتي و مقص الرقيب
لا تكترث
إن حاولوا منع الهوى
او حاولوا
قتلي وتقسيم الحدود
لا تكترث يا شاعري
رغم القيود
فالشوق
اكبر من زنازين
النوى
لا تبتأس
ان حاولوا حجب القمر
او اقدموا يوما على
منع المطر
او حاولوا قص جناحي
الخيال
فالشعر يا شاعري
رغم المحال
اكبر من تباريح
القهر
(2)
قصيدتي
كان انتظاري واحتمالي
انهم
يهدوكِ من نسج الحرير
شكرا وتقديرٍ
كبير
وردا وتصفيقا واطياب
العبير
لكنهم لم يرتضوا
إلا بتكريماً
مثير ؟
قصوا جناحيك قصيدي
وهددوا إن لم اطع
او التزم نهج الخرائط
في طريقٍ يسلكونه
سوف يبقوني
أسير ؟
قصيدتي في كل شبرا من بلادي
يحظرون الهمس والتعبير
يمنعون اي حديثا
قد يصير
أو لا يصير ؟
حتى خيوط الشمس يا قصيدتي
تغتالها عين الرقيب
حتى العصافير تغني حسب ما
يقضي الرقيب
(3)
كيف السبيل
والخلاص من مخاليب العرب
لو كانت العروبةُ جِلداً
أو رداء
لأرحنا واسترحنا من كل
هذا العناء
لو كانت العروبةُ
نهرا لآثرنا الرواء
لو كانت العروبة شمسا
لكتفينا بالمساء
لو كانت العروبة ارضا
أو مدائن لرحلنا الى أي
ارضٍ أو سماء
لكنها قلبا وحساً
وضلوعا ونسيجا بين
المآقي
والدماء
في كلِ مسامات الفكر
في كل أنسام العطر
تغلغل زيت العروبة
حتى غدت كل الدروب
في طريق الحياةِ
تأدي للعروبة
ورغم هذا العشق يا قصيدتي
هذا الجنونِ
كرهت العروبة
بكل الم أقولها
وبكل صعوبة
إني
كرهت
ا
ل
ع
ر
و
ب
ة