|
دكتور محمد محمد الحناوى أخصائى النساء و التوليد مصر دمياط رأس البر 0122503011 |
|
الأورام الليفية الرحمية
السدة للشريان الرحمى أو الشريان المغذى للورم الليفى
وهو يقدم حلا جيدا للسيدات اللاتي لا يرغبن في إجراء جراحه كبيره (إزالة الورم –
إزالة الرحم كاملاً) أو فقد ارحامهن أو إجراء نقل دم لهن
أو للمريضات المصابات بأمراض خطيرة تمنعهن من أداء العمليات الجراحيه.
ان إستخدام السدد الشرياني لأول مره كان في عام 1994 وكان مجرد عمليه مساعدة للجراحه الأساسيه وكان الهدف منها تقليل حجم الورم و قطع الدم عنه
وبذلك يكون إجراء العمليه أكثر سهوله وأيضاً تقل الحاجه لنقل الدم. وبعد ذلك استخدم كعمليه أساسيه تعتبر كوسيلة علاج.
يقوم بأداء عملية السدد الشرياني طبيب أشعه ذو خبرة تشخيصيه وعلاجيه في تصوير
الأوعيه الدمويه.
وتؤدي عن طريق فتح في الجلد عند الشريان الفخذي الأيمن بعد إستخدام مخدر موضعي
ومهديء عن طريق الوريد
وبعد ذلك يقوم الطبيب بادخال قسطرة فى كل من الشريان الحرقفى الداخلى.
وفور وصول القسطرة إلى الشريان الرحمي أو إلى الشريان المغذى للأورام الليفية،
يتم حقن جزيئات بلاستيكية أو جيلاتينية صغيرة داخلعا ، مما ينتج عنه قطع إمداد الأورام الليفية بالدم وانكماشها.
والهدف منه إغلاق كل من الشريانين والمجال الدموي الرحمى
وبما أن الشريان الرحمى هو مصدر الدم الأساسي للرحم فقد يعتقد البعض أن هناك خوف من حدوث تلف سدى،
ولكن لم تحدث هذه المشكلة من قبل.
ومن مميزات تلك الطريقه أنها أقل إصابة للأنسجه من الحل الجراحي
وبالتالي يكون الشفاء أسرع
وأيضاً التكلفه الاقتصاديه تكون أقل بكثير لأن فترة البقاء في المستشفي تكون أقصر
حيث أنها تعتبر من حالات اليوم الواحد
و بالتالي توفر أموالاً طائله كما أنها تساعد أيضاً علي سرعة عودة المرأه لعملها ولأنشطتها المعتادة
وربما الأكثر
أهمية المحافظه علي خصوبتها.