استـشعر جروحك ...
فهي تخيم على فضاءات شعوري ...
تغتصب حقي .. بأن أحبك بشفافية ...
و تفرض على عقلينا .. الحب المعلب ....
أرى جروحك !!!
فهي يا سليل عروقي ... مرسومة بدقة في عينيك ..
إنها جلية عندما تتمنيني بحذر ..
و تعشقيني ببرود ...
إنها هناك .. في المسحة المتروكة ... بين شوقي وخوفك...
بين إلتماساتي .. و قبولك المتردد ...
تعبث في الإمكانية .. و تبدد الأحتمالات ,,,
و لا تنشر الا الحيرة ....
أنا .. أصغي لجروحك ....
فنداءات القلب .... قلبك
أفهمها أكثر من أي حديث ...
أسمعها في صمتك ...
أكلمها بلغة عينيك ....
أحاورها بإيماءات ... و إيحاءات ...
يدركها المحيطون .. و أنا و أنت ....
لمست جراحك ...
فهي تعكسني في واقع الحياة ... لتكـبـّـر المرارة ....
و تعيد صنعي في قالب جديد ..
لي فيه قلب .. أشد صلابة ... و عقل راجح ...
لأكتشف أني لا أتهاود .. في الحب ..
و أن توجعاتي ... لا تـنـتهي ....
تذوقت تلك الجراح ...
فبسببها .. تعذب كلينا ...
و تجرع كؤوس ما آن لنا بعد تجرعها ....
كل ما بها ... كان شبـيـهـا.. بماء البحر ...
و الأصدق أني .. تجرعتها لوحدي ...
فكل ما فعلته .. كان أن تحبني و تصمت ......
و تنتظر مني .. أن أتكلم ...
فلسفتُ جروحك ....
فعرفت بحكمة مكتسبه.. أنها أمور أكبر من تلك ....
تركتك عبدةً لغرور مذل ؟؟؟؟؟؟؟
ظننت أني لا ابصر قوانين لعبتك ...
حتى توصلتُ أنك أكثر جهـلاً مني ... و يأسا للمعرفة ....
و بالرغم من جهدي ...
يحكمون عليك ... بالوحده ...
و علي .. بسنيني الربيعية ...
يتهمونني بالبوهيمية .....
و جرمي أني ,,,,
أرمقك بحناني .... أسمعك بقلبي ...
أستطعم مرارتك ... أفهم كروبك ....
أحسك عن بعد ....
أعيشك .. كأنك أنا