]
ÏÚæÉ ÝÑÍ
           

دعوة فرح

لسماع القصه بالتفصيل اضغط هنا

 

حبيبتي حضرتُ اللقاء متلهفا ð

تغمرني آهاتُ العشق والحنين

جئتُ احمل لـكِ  باقة من الورود

امشي متلهفا لهذا  للقاء

سرتُ مهرولا وكم مللتُ المسير

فانا احلمُ ان اصل اليكِ

لاخبركِ اني احبكِ

 فنحن لن نظلَ هكذا اصدقاء

لقد اخترتكِ شريكةَ عمري

لاعيشَ معك افراحي وآهاتي

لاقتسمَ معكِ العمرَ

فيا ليته يتحقق لي هذا الرجاء

حبيبتي سرتُ مهرولا  أتلهفُ الوصول

ولم أُعـر المارةَ ايّ اهتمام    

ولم تُـبهرني سماءُ الارض    

بمناظرها وسهولها الخضراء

حبيبيتي قبل ان أعرف دربك  

كان هذا الدرب قصير

والان امشيه ولا اعرف له انتهاء

أمشيه وارسم ُ في رأسي صورتكِ

وانا اتخيـلـك بالبدلةِ  البيضاء

 امشي لا تسع الدنيا سعادتي

وضحكتي لا تعرف حدودا ولا سماء

امشي اليك كالعطشان يركض نحو ماءِ ٍ

قد شد انتباهه عن بعدٍ  في الصحراء

واخيرا ً  وصلتُ اليك حبيبتي

وقد ارهقني حرُ النهار  والعناء

وقفتِ هناك وعيونكِ  تبرق بصفاء

وكنتِ  ككل يوم ٍ جميلةٍ غناء

ولم اقل اي كلمةٍ  كما خططت

فقد سبقتني يدك ببطاقة ٍ بيضاء

كـُـتبَ عليها دعــوة فـرح

فانهارت كل احلامي

واحسست عروقي خاويه

فقد جفت منها كل الدماء

مددّتِ يدك نحوي فرحةً

لا تعرف سعادتك ارضا ولا فضاء

اما انا فانهارتْ  كل امالي ...

اردتُ  أن أهرب من هناك

ان لا أقرا بطاقة  تعاستي !

فانا لا أريد البقاء

لقد إنقلبتْ  انوار عيني ظلاما

وإختفت من نهاري كل الاضواء

وانتهى مشوار سعادتي قبل أن يبدأ

فقد حُـكم عليه و كان مصيرهُ الانتهاء

هكذا شاء القدرُ أن احزن  أن اعيشَ بشقاءْ

 فهل هكذا شئتِ أنتِ  أم انَّ  الحظ  شاء ؟ 

فوداعا يا سنينَ  فرحي

وأهلا بكَ  يا  مشوار حياتي التعساء.

 

بإحترام علاء الدين

21.08.2004

 

 

ÈÇÍÊÑÇã ÚáÇÁ ÇáÏíä

ÌãíÚ ÇáÍÞæÞ ãÍÝæÙÉ áÜ  ÚáÇÁ ÇáÏíä ÏíÇÈ
:: ©2008-2000 alaadin.200u.com All rights reserved ::