كم
انت فاتن حين تتالم 
قالت حين قرأت
اشعاري
ودموع الفرح تملأ
وجنتيها
آه.. لو انني غمامة
فتحجب عن محياك الجميل
اشعة الشمس المحرقة..
لو اني شجرة وافرة الظلال ..
تلجئ اليها كلما نال منك التعب ...
ليتني كأس راحة تتجرعه بين الحين والحين ..
لو انني ذلك المنديل الذي يرتشف لآلئ
عينيك الصافية.. عندما تمطر..
... اه .. يؤلمني ان تبكي
وكم انت فاتن عندما تتالم ..
اي ساحر انت حبيبي ..
واي حسن ملائكي ترتدي ..
فكم هي الحياة جميلة
اذا داعبتْ اوتارها..
نظرات ساحرة تبثها عيناكَ
اذا كانت موسيقاها
افترارة ثغرك..
عن ضحكة عذبة ..
كم هي الحياة جميلة
اذا كانت حروف تخطها اناملك العذبة..
اغنية تنمنمها شفتاكَ..
في اوقات وحدتك ..
وسادة يلجأ اليها خدك كل مساء وقطرات
ماء دافئ يزور وجهك كل صباح ..
أنا محظوظة
لأنى عرفتك
و محظوظة لأنى أحبك
و محظوظة لأنى أقرأ أشعارك
فأنتَ كليلةِ القدر
لاتأتي إلا مرة في العام
ولا يشهدها الا محظوظ...
كلما قرأت أشعارك ضحكتْ لى الدنيا
اجل .. كم هي الحياة جميلة
اذا كنتُ احلم بانني إمراة تبتسم اليها ..
نسمة هواء تداعب خصلات شعرك ..
اذا كنتُ احلم بأنني الى جوارك ..
جزء من تفكيرك ..
نبضة من نبضات فؤادك..
بعض منك حبيبي .. احبك...