الى
اين حبيبي تمضي؟
أشعر
بالخوف والحرمان
وأنا
الذي تعودت على النسيان
ولكن هيهات لحياتي
ويا
لآهاتي والاحزان
تمر علي الايام
وأقول
سأنسى
وأ
ُشغل
نفسي
كُـرْها ً
وأُلاقى
من أحب
ولكنها تـُـقابلني
بالهجران
كثيرا
ما أفكر بالموت
واشعر بانة شاطئ نجاتي
فأذكر
الله وسخطه
فأتراجع
وأُناضل
كالفرسان
أشعر
كاني أسيرُ
في كهفٍ
ظلامه دامس
أتحسس
طريقي يائسا
فهل ساقوى على المسير
والجريان؟
وتسأليني ...
وتسأليني
ما لك وللكهف ؟
وأنت
الذي تعودت على
النور والاطمئنان ؟
من أجلك
يا شمس عمري
لن
أخاف الظلام وساظل اسير
وساقوى واقاوم لاني
اعرف
انك ايضا تقاومين
وأعرف
انك كما عرفتك
لن تخذلي من يحبك
فأنا أكثر من
تعزين
ومن اجله سوف تعيشين
فيا
رب العالم والعالمين
يا من تسمع دعوة
المظلوم وحتى الساخطين
اهدِ
من احببت
واعده
لصراط الصالحين...
حبيبتي
لاجلك...
لاجلك
حبيبتي لن اتنازل
وساظل
أسير
وسأقهر الكهف
سأقهر
الظلام سأقهر الحزن
سأقهر
ظلم السنين
وأنت دوما كنت وستظلين
شمعة
عمري التي أحببت
من قاومت دخان النار
قاومت رياح الكهف
وحاربت ظلام الكافرين
ولكن حذاري يا شمعتي
أن تستسلمي لظلام
الكهف او لدخان
النار
فأهلك وتهلكين !
بإحترام علاء الدين
29.08.2004
جميع الحقوق محفوظة لـ علاء الدين
دياب
:: ©2008-2000
alaadin.cjb.net All rights reserved ::
|
|