عندما عانقت البحر

سألت البحر،،بينما كان يتصارع مع الموج...
سألت السماء بينما كانت تتهامس مع الغروب...
كلا كان منشغلا عني...لحظة كنت فيها اعانق حزني ...
واتلامس اطراف ذكرياتي.. كان شعورا يخالجني..
لا اعلم ماذا اسميه....!!
هل كان حبا جديدا يستشعرني..؟ ام خيالا كان يداعبني.....؟؟
كلها هواجس لم الحقَ ان اتحسسها..
فكل شيء ٍ حولي كان خيالا ساحرا...وحلما عظيما
كنت اتمنى ان لا اخرج منه
ولكن القدر اقوى.. والظروف اقسى...
كان من حولي احبابي
والطيور من فوقي تنادي
وانا وكأني لا أبالي
وكأني انفردت بالكون لوحدي
وضممته الى عالم عشقي
صارحته عما يجول في خاطري
حتى صار يهامسني
اختليت على تلك الصخرة لوحدي
اتأمل كيف يعانق الموج اطراف الغروب
وكيف تتهامس الشمس على قرب الرحيل
وفي كل هذا وذاك
كان الصمت يخيم على الاجواء
والرعشة تلثمني
ولا عين لي ترى سوى البحر والغروب
اللذْين ِ ظهرا لي كانهما عالما صنع لي وحدي انا
كفيّتُ الاقلام
ورميت الاوراق حينها
واكتفيت بمعزوفة الموج الذي كان يلطم وجهي
سمفونية ... عشقتها
وتلذذت بطعمها
وهـِمْــت بين احضانها
حتى خُــيّـل لي اني اعانق البحر بدموعي
وامسكه باطراف جروحي
فليت الزمن يُــعيدني
لأعاود هذا العناق الدافــــــــىء
|