العودة الى الصفحة الرئيسية

رسالة الى أعضاء ومساندي وقياديي الحركة الديمقراطية (زوعا)

 هذا المقال منقول حرفياً عن موقع موسوعة النهرين، قد نتفق وقد لا نتفق مع مضمون المقال " هاي مشكلتنه ولا علاقة لأحد بذلك " لطفاً. المحرر

 

كوركيس بنيامين

Nineveh612@yahoo.com

الاخوة في قيادة الحركة الديمقراطية (زوعا)

الاخوة اعضاء الحركة الديمقراطية (زوعا)

الاخوة مساندي الحركة الديمقراطية (زوعا)

 تحية نضالية

قبل ان ادخل في تفاصيل هذا الموضوع المهم، اود ان اوضح نقطة مهمة جداً

ان المقالات والنقد الذي نقدتكم به كان من دافع محبتي لامتي اولا وللحركة الديمقراطية (زوعا) ثانياً،

بالرغم من ان بعض ابواق الموالية لبعض قيادي الحركة غيرت مجرى نقدي على بعض قيادي الحركة الى كرهي وحقدي على الحركة الديمقراطية (زوعا) ككل.

انني اقولها علانية وصراحة ومن دون اية مصلحة خاصة او خوف انني احترم واقدر الحركة الديمقراطية (زوعا) كحركة سياسية آشورية بالرغم من دخول قياديها في متاهات التسمية التي نبعت من اطراف تكره الآشورية وكل ما يتعلق بالاشورية وما من باوي سورو المطران السابق في الكنيسة الشرقية الآشورية مثالاً واثباتاً دامغاً بان اعداءنا يدخلون علينا من باب المسيح.

انني اتأسف لهؤلاء القياديين تجاهلهم وجهلهم رغم معرفتهم لتاريخ روما في محاولة مسح الكنيسة الآشورية من الوجود بواسطة الغاء التسمية الآشورية لغرض السيطرة على الكنيسة الرسولية الوحيدة التي تتحدى روما في تاريخها وتعاليمها.

الاخوة الاعزاء

انني لا احسب نفسي شخصاً كبيرا بمحاولتي مخاطبتكم، انني آشوري، عاملا صغيرا في حقل امتي الآشورية فقد الامل في الاحزاب السياسية الآشورية والإتلافات والمؤتمرات التي لا تنتهي، وانقسام الكنائس الآشورية دفعني للكتابة لكم،

هناك محاولة اخرى من الكنيسة الكاثوليكية الفاتيكانية التي حالياً تحوم حول المسكين قداسة مار أدي بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة بعد ان فشلوا في تقسيم الكنيسة الشرقية الآشورية بواسطة يهوذا الاسخريوطي اشور سورو. وانني متأكد بان الفاتيكان سوف يخلقون و يدعمون يهوذا اخر في كنيسة الشرقية القديمة ايضاً والمستقبل كفيل بإظهار ذلك.

انني اناشدكم يا أخوتي اعضاء ومساندي وقسم من قياديي زوعا طمعاً بغيرتكم الآشورية ان تصحوا وتبددوا ظلام الدكتاتورية وتحاولون بجدية لم الصف الوطني الآشوري دون اللجوء الى اللف والدوران والبحث عن المصالح الشخصية الضيقة وخداع الشعب الآشوري بتسميات مركبة التي مزقت الجسد الآشوري في الاونة الاخيرة.

الاخوة الاعزاء

تعلموا من الجار، ان الملاذ الامن اللذي اعطي للاكراد اعطى نتائج كبيرة للشعب الكردي على ارض آشور. لقد كانت فرصتنا في الملاذ الامن ايضاً كبيرة، الفرصة التي رفضها قياديكم بشخص واحد بحجة انه يهتم بامان بالعراق ككل وللمصلحة الوطنية العراقية وتخويف الشعب الآشوري باالعيش في الخيم بدون ماء وكهرباء، انني اسأل ضمائركم:

1.      هل طالب احد الاحزاب العراقية الوطنية (عربي، كردي، تركماني) بحقوقنا الاشورية

2.      هل ذكروا اسمنا (اي اسم) وبحثوا قضيتنا في اجتماعاتهم الرسمية وفي بياناتهم الحكومية

3.     هل اكترثوا باحتراق كنائسنا وهجرة اعداد كبيرة من شعبنا الى سوريا

4.     ذكر اسمنا في الدستور مقسم بين قومية ومذهب، وانتم تعلمون ذلك قبل غيركم

5.     وهناك العشرات من هل وهل وهل ؟

ارجوكم لا تفهمونني خطأ، انني لا اريد الاساءة باي قيادي في زوعا، ولكن ما اكتبه حقائق وانكم تعرفونها جيداً.وما بقى من عمر السياسي للقيادة الحالية لزوعا غير القليل، لقد لمستم هجرة خيرة قياديي الحركة من صفوفها ولا تعلمون بانه في الاونة الاخيرة اعتصم احد قياديي زوعا العمل السياسي و بقى في نوهدرا لحين عقد المؤتمر القادم لزوعا ، ذلك المؤتمر الذي سيضع نهاية لملاعيب القيادة المتمثلة بالشخص الواحد انشاالله.

 ولا ننكر بان هناك ظهر للملأ يهوذا بلباس اسقف حاول بيع كنيسته الشرقية الآشورية الاصيلة للفاتيكان. وانتم ادرى الناس ما حصل للتسمية المركبة الكلدوآشورية، كيف ان هذه التسمية خلقت آشوريون كاثوليك متعصبين للتسمية الكلدانية وها هم يعملون من اجل تهميش تاريخ واعمال الحركة الديمقراطية الآشورية العظيمة والتاريخ الاشوري العظيم بدعم من قيادات الكنيسة الكلدانية على رأسهم البطرك مار عمانوئيل دلي والمطران سرهد جمو

اخوتي الاعزاء

انه اليوم الذي يشعر كل منا بمسؤوليته القومية بعيدا عن المراكز والمشاريع المربحة، ان الكل يعلم اليوم الصفقات التجارية في اروقة الحركة الديمقراطية (زوعا)، والحرب الطاحنة بين قياديي الحركة من اجل الحصول على اكبر مشروع والمقاول الكبير يلعب الشطرنج على احسن وجه. ومن يدفع ثمن هذه اللعبة؟؟؟؟  انهم اعضاء ومساندي زوعا لا غير.

ارجوكم ان تعيدوا النظر في سياستكم الآشورية وارجوا ان تأخذوا رسالتي هذه من اخ صغير لكم تهمه القضية الآشورية اكثر من اي شيء..

والاتكال على الله ومن وراءه القصد.

اخوكم بالقومية

كوركيس بنيامين

 

1
1 1