Sorry, your browser doesn't support Java.

 

 

كان الرابع عشر من فبراير ..
يوم يدعى الفلنتاين ..
لم تكن تعتقد بتلك التخاريف الغربية.. و لكنها فرصة لأن يكون هناك تواصل بينها و بينه ..


ذهبت إلى السوق .. كطفلة صغيرة تسعى لشراء ثياب العيد ..
لم تعرف ما ينتظرها .. من فرح أو ألم ..


بحثت و بحثت ..
و لم تجد ذلك الشيء الذي له أن يعبر عما في داخلها نحوه ..
و هي تسترق النظر إلى كل ما حولها على أمل أن تجد ضالتها ..
نامت نظرتها على محل لبيع الورود ..
كانت رائحة الجوري .. و الروز تسحرها و تسحبها .. إلى أن وجدت نفسها داخل المحل ..



طلبت منه ثلاث ورود من الروز الأحمر ..
و جعلت بعضاً من" الخيش " الراقي يحتضن تلك الوردات الثلاث ..
و خنقتها بشريطه حمراء .. تفوح حباً و شاعرية .. كما هي رائحة الروز ..


عادت إلى المنزل.. صعدت إلى غرفة نومها ..
نزعت عباءتها ..
سقت بدنها "بدش" ساخن ..
لبست أرق ما لديها .. تعطرت بأكثر عطورها إثارة ..
و انتظرته ..

سمعت خربشة مفاتيحه بالقرب من الباب ..
وضعت الباقة على السرير ..
و اختفت ..

دخل المنزل ..
بحث عنها لم يجدها ..
اتجه إلى غرفة نومه ..
و وجد العذوبة و هي متكئة على الفراش ..


أتت من خلفه ..
احتضنته ..
همست له في أذنه بكل رقة العصافير ..

" كل سنة و أنت الحب "

ألتفت و قال لها ..
" وش ذا ..؟"

همست ..
" اليوم عيد العشاق "

قال و يده بالقرب من وجهها ..
"هل جننتى؟؟؟؟؟؟؟

هل

.. تؤمنين بهذه الخرابيط .. استغفرى ربك .

فليس لدينا الا عيدين ...نحن المسلمون

مالت عليك وعلى فلنتاين حقك

J ههههههههههههههههههههههه
أسدل لها ظهره ..
و خرج خارج الغرفة ..
تاركاً خلفه باقة مذبوحة ..
و امرأة ملوثة بدماء تلك الروزات ..

(ملحوضه)

هذه القصه حقيقيه.....حصلت

وتستاهل ما جاها

JJJJJ

كتابه/دمعة شوق