صاحب الأرنب

حمل أحد الفلاحين ارنبا وذهب به إلى جحا واخذ يطرق بابه                  
 
فتح جحا الباب وقال للرجل :- من أنت ؟
 
قال الرجل أنا معجب بذكائك وعلمك ، وأرجو أن تقبل منى هذا الأرنب هدية منى إليك
 
فرح جحا وتقبل الأرنب شاكرا ، بعد أن دعا الرجل غلى أن يدخل المنزل للغذاء معه
 
بعد الغذاء ودع جحا الرجل متمنيا أن تتكرر الزيارة مرات ومرات
 
وبعد أسبوع مر الرجل على جحا وكان جحا قد نسيه ... فسأله من أنت ؟
 
قال :- أنا صاحب الأرنب
 
فأكرمه جحا ودعاه على الغذاء معه
 
ومضى أسبوع آخر ، وإذا بأربعة من الفلاحين يدخلون على جحا الدار ... وسألهم جحا عن شأنهم
 
قالوا :- نحن جيران صاحب الأرنب
 
رحب بهم جحا وفى موعد الغذاء قدم لهم الطعام
 
وودعهم جحا بعد أن آتوا على كل ما فى الدار من مأكولات
 
ومضى أسبوع ثالث وإذا بثمانية أشخاص يقتحمون الدار على جحا
 
فنهض من مكانه فزعا
 
وقال جحا فى ذهول :- من أنتم ؟
 
قالوا :- نحن جيران جيران صاحب الأرنب
 
قال جحا :- لا بأس فى داركم حللتم ، وعلى أهلكم نزلتم ، وأجلسهم حتى يأتى لهم بالطعام
 
أحضر جحا وعاءا كبيرا به ماء ساخن
 
فلما ذاقوه صرخوا قائلين :- هذا ماء ساخن
 
قال جحا ضاحكا :- هذا مرق مرق الأرنب يا جيران جيران صاحب الأرنب