|
السبورة
أو لوح
الطباشير chalkboard تعتبر
السبورة من
أقدم
الوسائل
التي
استخدمها
المدرس على
مر العصور،
ويكاد لا
يخلو منها
فصل مدرسي. أشكال
وألوان
السبورات: تأتي
السبورات في
أشكال
مختلفة من
مواد
متنوعة،
ولعل أكثرها
شيوعاً ما
يصنع من
الخشب ويطلى
بطلاء خاص،
وعندما يجف
يمكن
الكتابة
علية
بالطباشير. وتثبت
السبورة على
الحائط في
مواجهة
التلاميذ
وتكون
مستطيله
غالباً.
وأحياناً
تثبت على
أكثر من حائط
في حجرة
الدراسة بحث
تسمح للمدرس
بتقسيم
الفصل إلى
مجموعات و
أعادة ترتيب
المقاعد
وتنويع طرق
التدريس حسب
ك لمجموعة
تجلس في
مواجهة أحد
السبورات. من
السبورات ما
يصنع من مادة
تشبه المشمع
أو
البلاستيك
وتعلق على
الحائط أو
على حامل
وتشبه شاشة
السينما تشد
إلى أسفل عند
الاستعمال folding
board ومنها
أيضا ما يأتي
على هيئة
شريط دائري
يغطي الجزء
الأكبر من
الحائط الذي
يواجه
التلاميذ ،
وكلما أمتلأ
جزء من
السبورة
بالكتابة
يدور الشريط
فيرتفع إلى
أعلى وهكذا . وهناك
السبورات
الإضافية
التي يعدها
المدرس قبل
الحصة أو
يضعها في
الفصل على
حامل. واللون
الشائع
للسبورات هو
اللون
الأسود . ولو
أن اللون
الأخضر آخذ
في الانتشار .
ويجب إلا
يكون سطح
السبورة لا
معاً حتى تقل
انعكاسات
الضوء التي
تؤثر على
رؤية
التلميذ لما
يكتبه
المدرس على
السبورة .
ويستعمل
الطباشير
فلا تتأثر
حدقة العين
من النقل
بينهما. السبورة
المغناطيسية
magnetic
chalkboard وهي
عبارة عن
سبورة عادية
سطحها أخضر
اللون عادة
ولها خلفية
من الصلب
تعمل على جذب
المغناطيس
إلى سطح
السبورة
وبذلك يمكن
الكتابة
عليها
بالطباشير
كما يمكن
الاستفادة
منها بعدة
أساليب
تعتمد على
هذه الخاصية
الجديدة
التي
اكتسبتها. السبورة
الوبرية flannel
board الفكرة
الرئيسية
فيها أن
السطوح
الوبرية
التي لها
وبرة أو زغب
تلتصق
ببعضها إذا
تلامست . وتمتاز
السبورة
الوبرية
بتوفر
المواد التي
تصنع منها في
البيئة
المحلية
وتنوعها
وسهولة
إنتاجها
بأسعار
زهيدة . ويمكن
أن يستخدمها
المدرس
والتلميذ
على السواء ،
وتسمح بعرض
موضوع الدرس
على خطوات
متسلسلة
تسير حسب
طريقة
المدرس
وتعمل على
نمو
المفاهيم
التي يقوم
بتدريسها
وتقديمها
بالسرعة
التي تتناسب
ومستوى
التلاميذ في
الفصل
والواحد .
|