الوقاية خير من العلاج

العلاج قد يكون علاجا دوائيا باستخدام العقلقير والمستحضرات الطبية وقد يكون جراحيا باجراء الجراحات المختلفة التى تشمل الاستئصال والاستبدال والنقل احيانا

 

والوقاية قد تكون بتشجيع وسائل المناعة الطبيعة مثل الرضاعة الطبيعية او عن طريق وسائل المناعة الصناعية مثل الامصال واللقاحات المختلفة ولاننسى هنا دور ما يسمى  بأصحاح البيئة شغل الناس الشاغل فى هذا العصر 

ومما لاشك فيه ان الوقاية خير الاف المرات من العلاج لانه مهما كان العلاج ناجعا فأننا لا نضمن ان تعود الامور الى ما كانت عليه بنسنة المائة فى المائة

اذا كيف نقى قلوبنا المرض لو سألتنى هذا السؤال كطبيب لقلت لك عليك بايقاف التدخين فورا والاعتدال فى المأكل والمشرب وكذلك الكشف الدورى وخاصة فى سن الاربعين 

ولو سألت عن الامراض المعنوية فيكفى ان تتذكر

الا بذكر الله تطمئن  القلوب

والذكر يكون بالمواظبة على الصلوات فى وقتها

واقم الصلاة لذكرى

والذكر  يكون بتلاوة القرآن لانه الذكر الحكيم  وان القلب الذى ليس فيه من كتاب الله شىء خرب كخراب البيت الذى لاساكن له

والذكر يكون بمجالس الذكر  ففى الحديث القدسى من ذكرنى  فى ملأ ذكرنه فى ملأ خير منه

وجاء فى الحديث لا  تكثروا  الكلام بغير ذكر الله فان كثرة الكلام  ذكر  الله قسوة للقلب وابعد الناس عن الله القلب القاسى رواه الترمذى وقال حسن غريب

ولاننسى أن نتحدث عن مشكلة العصر البيئه فكما توجد بيئة تعد مصدرا للامراض المادية فبالمثل توجد بيئة غير صالحة لتربية النشء وليكن شعارنا

حافظوا على نظافة وايمان بيئتكم

عودة