القصيدة 15: من زار وجهك ناظراً سحر بسحر الساحر

رفت عيوني وأشرقت ، وإذا بك تتمختري
فســتانك ليل الهوى وزنودك كالمرمر
فاجتمعت رسـل الهوى في زورق بالنظر
في اللحظ طفل يرسـم أحـلامه من سكر
شـــوقا الى ثغر تفتح مثل وردٍ احمر
لاصابع الحلوى التي ، زادت بطول العُمُر
شوقا الى وجه كحيل مســـتنيرٍ أسمر
الوانه مثل شــراب الوردِ بعد تخمر
غاب الملاك بلمحةٍ فغبت بين سـرائري
في ليل نفس مظلم قد طال حولك سهري
فيك الحنين يهزني وتذوب منك سجائري
سألت الصدر عنك والكلمات بين دفاتري
ووجدت منك براعم قد فتحت في الخاطر
واريج عطرك رائع و يغوص بين الاسطر
بستان زهرٍابيضٍ في ظل روضٍ اخضر
ووجدت انك نجمتي ، وليلتي وقمري
اني على عشق غداً فيك أجدد سفري
أملا ، لعل اميرتي جادت علي باكثر
فعناق قدك مسكرٌ جداً لكف الشاعر
من أي زهرٍ عطرك فاح كسيفٍ باترِ
في أي نجم نورك رمح بعين الساهر
من طاف ثغرك لاثما ذاب بشِعرِالحائر
أو زار وجهك ناظراً سُحِرَ بسحرالساحرِ
