القصيدة18:حقا إني أحبكَ

حقا إني أحبكَ
يا من بالقلبِ تعلقهُ واليوم اليكَ اقدمهُ
والصيف صديقي يفاجئني برحيلكَ،كيف اصدقهُ
قد جاء اليوم لاخبركَ ما كانت عيني تخبئهُ
وهديرالثورةِ في عينيكَ ،صراحة قولي ستسكتهُ
اني اهواكَ وتاتيني ، طيفاً باليل اغازلهُ
ونجوم الكون ساغزلها عقدا في العنق اعلقهُ
زهورالارض ساجمعها بحثا عن عطركَ ارشفه
ُ
ابغيكَ،ووجهكَ لي سكني ،من قال باني ساهجرهُ
يغتال الجفن سنا رؤياكَ ،تعود الرقة تبعثه
واللهفة فيكَ كساقيةٍ ،نهرٌ يزداد تدفقهُ
شوقي بهيامكَ في صدري لكن هيهات اخبئه
حزني بفراقكَ لا أدري عن أي ذنوبي اكفّرهُ
فصباحي دعاءٌ بلقاءٍ نغمٌ وشفاهي ترددهُ
ومسائي نداءٌ لعناقٍ فرحٌ وخيالي سيحصدهُ
كالطير أحلق بفضاءٍ ،أبعد من عقلٍ يدركهُ
الصوت ربيعٌ للزهرِ ،ريحٌ والاذن سنقلهُ
كلماتٌ ،عهدٌ بوفاءٍ، لتعود النفسُ وتنشدهُ
الصدرُ بحارٌ ومراسٍ ، رجلٌ والعزُ يكللهُ
والثغرُ كوردٍ ألثمه بالعينِ، وعيني تقِّبلهُ
يتمدد ظلّكَ في ظلّي ويعود لعمري تألقهُ
في خلق الله لكَ قدرا، كل الانام تعادلهُ
جمع الانســانَ وشكلكَ لا شئ بات يماثلهُ
فسماءكَ بحرٌ لجفوني من غيركَ سفني ستحملهُ