love poems قصائد...حب Tripoli Lebanon
MOHAMMAD RACHID ZOK ....محمد رشيد ذوق
مقتطفات من كتاب
قصائد مستوحشة
الجزء الأول -
القصيدة صفر: الوفاء للزوج والابناء
----------------------------
في قلبها طمع يلبسها وجدالها أبدا لا ينفدْ
وفراغ العين سيشبعها في اللحد حجاراتُ المرقد
تلك السيدة العصرية إنتاج العصر المتمرِدْ
يستيقظ عصر الحرية في وجهِ مراهقةٍ أجعد ْ
وقفت في جرحي تجادلني تتعالى لهبا كالموقدْ
وتواجه قولي بصراخٍ ، وتواصل قدحي ، وتهددْ
تمحو ما جاء بمبسمها من حسن الطالع والمقصَدْ
فتغير عيشي وزماني ، من فرط وفائها تتوعدْ
إن قلت باني لها بعلا تتسرب نارها في المسندْ
وألملم بعد شطارتها أشلاء حريقٍ في المقعدْ
تسمعني حبا عصرياً إن يصلح فلعيش انكدْ
إن طلبت ودي ، ليسعدها مالٌ يترقرق يتبددْ
لتعيش لنفسها بهواها بضمير يغفو أو يرقدْ
تنتظر الموت بشطآني وتراقب عيشها في المرصدْ
تتذاكى ، تخطط وتنفذ ، دوماً أبداً، ما لا يحمدْ
وتظن بأنها تــخدعني ، إنها بالباطل تستنجدْ
تهرب من فرضها والواجب والمهمل حسنا أن يُبعَدْ
وانتفضت من بعد زمان وتَبَيّنَ حبها والمقصدْ
قالت ما كنت تُداريهِ بحياتنا كله لم يصمدْ
وأراني اليوم كمن وَقَفَتْ بزمانٍ أصبحَ لا يحمدْ
تبدو مقولاتكَ عجبٌ و جوابي عليكَ وقوف الضدْ
لا تطلب مني توقيعي على سندٍ ، حبري اسودْ
لن تشرب ماءً ،فسرابي في الحوضِ الخالي يتمددْ
والنهر بأيامي نضب ومياهي وقفت خلف السدْ
أستنقع عمري أجدده ، كعجوز أرقب رجل الغد
فسأرحل عمدا يا سندي لا تحسب أني لك أسنُدْ
في الماضي كنت أداريك أيامك كانت تتجددْ
طلباتي كنت تنفذ ها ، كسليمانٍ تملك هُدْهُدْ
واليوم أراني بوجودكَ إن أطلب شيئا يتبددْ
ساجوب فرنسا ، فحياتي في حبها صارت تتوقد
وساعمل فيها على املٍ ، بالعودةِ يوماً لأنكّد
قالت ما كنت أداريه سراء تسليني وتُسعِدْ
فكيف اليوم تطالبني أن أبقى عندك أتوددْ
والذهبُ اللامع قد ذهبَ ، تفنيصي كله يتبدد
والحسد بقلبي لجارتنا ،فلماذا بودك اتقيد
لااقدر أبدا يا غـــافل أن أحيا بضراءٍ في ودْ
الود بقاموسي معناهُ مالٌ بالسهلِ ، به نسعدْ
إن كان لديك فهيا بنا أبني في بيتك عيش السعدْ
وإلا فإني ســأترككَ وأفتش عن بيت اسعدْ
بل هكذا تفعل من وجدت في نفسها أفعىً تتوالدْ
سارت والام كما رسمتْ ، في الخطة عقربةً تسندْ
ترقى بشرورها سيدةُُ ، تهدف من عصرها ان تخلد
فتدمر عمداً عائلتي ،لتعود و تحيا وتتجددْ
جاحدة الخير ، مطلقتي ،فليرحل كيدك و ليبعد
الإهداء : إلى إمرأةٍ مطلقة عصرية