نقلت محطة تلفزيون - ل ب س - أن طرابلس قامت بالتصويت طائفيا في استفتاء البلدية-1998 - فكانت هذه القصيدة

طرابلس الأبية - وإستفتاء البلدية

يا جارة هذا الجبل العالي
و طور البعل ،و يا طربالِ
يا طور البعل و نسمات من زهر الليمونٍ
يا بسة عز من رائحة تنضح من خان الصابون
وقدر الزيت الصافي و اروع اصناف الزيتون
وملايين الالقاب العذبة ، والماء عيون
يا جارة طور البعل ، و تل الرملِ و باب الرملِ
وقبر الزينِ ، وقبر الوف الشهداء
وقبر رشيد الوطنية شهيد الاعلام السالب
يا اتها الثكلى بزعيم في وطنٍ غائب
اليوم يريدونك انت قتيلة ،
يرمونك زورا كبش فداء

يا اغنية الشرق الغالي ، ورمز العالي
أكتب عنك من وجع الزمن الاتي ،
أكتب من الم الكاتب
أحمل جرحي وأقول لاعداء الانسانِ
يا أقزام الاعلام ، وأعلام النسيانِ
هجرتكم كل سفينات الحقِ
وتخلى الصدق عن الاقوالِ
ومن فمكم سقط الواجب
هجرت عين الصدق منابركم ومنائركم
وتمادى الباطل فيكم و البطلان

أسمع صوت طيور تأتي إلينا
من خلف جبال الكورةِ
من أجهزة الاعلام المنثورةِ
فوق الوديانِ
أسمع صوت نشازٍ في تلفازٍ
أسمع اصوات الغربان
من أبطال الحرب المسعورةِ
أولادُ من عصر هوانِ
يا طور العالي لا تبكي
لا تقعدي ابدا مقهورة
فالصدق توارى عن بلدي ..
مات الانسان.

لا تبكي يا أم علي وعلية
فستيقي في قلبي ابية
مهما قالت ،
من أخبار مبتورة
محطات التلفزة الوطنية
محطة (لبس) مشهورة
ومحطات ارضية و صواطل
والصدق يغلفه الباطل
لا تبكي يا ام علي و عليه
من ماء النهر السكوب هدرا
في البحر الهادئ
يا أم الطفل المصلوب ظلما ،
لم تبق في وطني مبادئ

يا طور العالي وزمز جبالي
يا مؤ منة تسكنها بيوت اللهِ
و بيت الله المسكون برجال ونساء
يا عيش الفقراء العظماء
وجيش محمد والعذراء
وأم الوف الحدادين
وبيت مئات الصياغين
ونافذة للعطارين
تتباهي بالأرز الشامخ
كالنسر تحلق في تشرين
يا مسند خير الخياطين
وباب حديد لا يفتح
إلا للشرفاء الشرفاء

خصرك أشجار الزيتون
أسراب طيورٍ ، وغصون
شعرك يسبح خلف البحر
يغازل أسماك السلمون
يا حاملة من كل بلادي
وجع بلادي و فقر بلادي
يا صاحبة القلب الصافي
بأجود أصناف الصابون
يا طور العالي و ام نساءٍ ورجالِ
يا من سكنت بين شواطئك - الدورة
وكل الاطفال النازحة من الانواء
عند هبوب العاصفة الهوجاء
حرب اليرزة والصفراء
ثورة داحس و الغبراء
يا كل رجاء الضعفاء
أنت بريئة من تهمتهم
سلفا سلقا
أسفا أسفا
يا خيبة من لا يحفظ اي عطاء

يا من آويت الجبل الهارب حين البأسِ
ولممت فوق الاهادب الدامعة الثكلى
رغم الدمعة
كل شباب الجبل ... وأم اليأس
وتنادت عند المنتجعات البحرية
كل الاصحاب أو الاحباب
من اعلى الجبل لانطلياس
يا طور العالي ..يا عاصمة منسية
في وطن الدبكة و الاعراس الصيفية
يا ناسية الجرح الاتي اليك من شكه
أو من شكات في القلب وفي الظهر
ثمل هذا الاعلام السالب
يتحامل بالوطنية
لا تبك يا ام علي وعلية

يا بنت الشام ...
منذ نشوء الايامِ
هذا الاعلام السالب غائب
عن اصوت الوطنيين
وبالسنة الحقد الظالم
يتلفط تهما واكاذيب ثعالب
ويردد هذا الاعلام المشهور
أن مدينتنا الثكلى
لم ترع اصول الوطنية
في استقتاء البلدية
يا رمز العالي
هل في الوطن رجال اكثر وطنية
من ابناء التل العالي
وباب الرمل و ساحة خان الصابون
لن نسمع هذا الاعلام المفتون
وسيقى يخرج من ثغرك انفاس الليمون
رغم الباطون ، والاف العلب الكرتون
حتى لو كان كلام الاعلام عقارب
ومنابره أظفارُ ومخالب
أفعىً و سموم همجية

يا اخت دمشق الوطنية
لولا انك سند الام العربية
أيا كانت تلك الام
لجعوا لبنان يهوذا
منذ الايار الاسود
عذرا سيدة الشرق
فهذا الاعلام السالب
يبقى بضميرٍ غائب ..
عن اصوات الوطنيين
عفوا سيدتي المنفية
في عصر الانماء
عذرا عذرا يا فيحاء
مهما قالوا ....ستبقي ابية
ووطنية
وأم عليٍ ....وعلية

محمد رشيد ناصر ذوق -1999

إن تسمية مدينة طرابلس تعود الى عصر الفينيقيين المهاجرين من جزيرة العرب الناطقين بالفينيقية- وهي لهجة من لهجات العرب القديمة - حيث ان اسم المدينة الاصلي (طربل) ، طر ( ومعناها جبل ) و بعل ( في الاعالي ) ، ولقد تطور هذا الاسم حتى اصبح طربلس- في العصر اليوناني بزيادة حرف س . وهي تقع على سقح جبل (طربل ) ومعناه ايضا مماثل لاسم المدينة. يخترق المدينة ( نهر ابو علي ) وتعود التسمية أيضا الى معنى اسم المدينة - حيث أن كلمة علي - معناها ايضا العالي - لذلك فان تسميتها تعود الى الاعتقاد الفينيقي ب (بعل) والذي يتمثل بمعنى الارتفاع عن المخلوقات كما نظن ان هذا الاعتقاد لم يكن اعتقادا وثنيا ، انما إعتقاد باله واحد عالي

أما تسمية ميناء طرابلس - بالأسكلة - فهذه التسمية تعود الى كلمة سقالة - ومعناها المرفا

Tripoli - Lebanon - The city of the high mountain -tor-bal-

Love Poetry Cards
Send THIS POEM to a friend! أرسل هذه القصيدة لصديق
Type In Your Name: Type In Your E-mail:

Your Friend's E-mail: Your Comments:


Receive copy: