|
|
|
لصاحب
العمل
|
|
·
تزداد
إنتاجية الأمهات العاملات بسبب ولائهن للعمل
وقلة أيام غيابهن |
|
·
توفر
العملة الأجنبية المهدرة في استيراد وتوزيع
بدائل لبن الأم | |
|
·
توفر
وتحمي من التدمير البيئي عن طريق تقليل
استهلاك وتوزيع الألبان الصناعية والتخلص من
عبواتها الفارغة | |
|
في يوغوسلافيا السابقة
كانت الأسر التي تُرضع أطفالها صناعياً تنفق
70% من دخلها على شراء بدائل لبن الأم خلال
الستة أشهر الأولى من عمر الطفل ، والآن يرضع
30% من الأطفال جزئياً من الثدي حتى عمر 4 أشهر ،
وإذا زادت هذه النسبة إلى 70% لأمكن توفير 449
مليون دولار ، وتجنب حدوث 99000 إصابة بعدوى
الرئة ، 33000 إصابة بعدوى الأذن ، 123 حالة
من داء سكري الأطفال ، 84 حالة من أورام
الأطفال الخبيثة ، 152 حالة من سرطان المبيض
سنوياً ، وبهذا ندرك أن للرضاعة الصناعية
خسائر بالغة حتى في الدول الصناعية الأوروبية
(1) . |
·
ثمن الأغذية الإضافية اللازمة للحفاظ
على صحة الأم حتى
يمكنها أن ترضع طفلها
·
تكلفة
تطبيق الالتزامات الخاصة بالأم العاملة مثل
إجازات رعاية الطفل المدفوعة الأجر ،
وتوفير دور الحضانة في أماكن عمل المرأة
·
تكلفة
برامج التوعية والتثقيف الصحي ودعم منظمات
الرضاعة الطبيعية التطوعية وجماعات مساعدة
الأمهات
الرضاعة الصناعية (وهي تشير إلى تغذية
الرضع ببدائل لبن الأم) تكلّف بلايين
الدولارات تنفقها الهيئات الصحية والدول
والحكومات والعائلات كما يلي :
الرعاية
الطبية
|
|
الرضاعة الصناعية خلال السنة الأولى
من عمر الطفل يصاحبها الأمراض التالية : | |
|
·
زيادة
حالات الإسهال | |
|
·
زيادة
الإصابات الرئوية | |
|
·
زيادة
حالات الحمى الشوكية | |
|
·
زيادة
إصابات التهابات الأذن | |
|
·
زيادة
حالات الحساسية | |
|
·
زيادة
اضطرابات الجهاز الهضمي | |
|
·
زيادة
حالات مرضى السكري | |
|
·
زيادة
مصاعب تعليم الأطفال وتأخر نضجهم | |
|
·
زيادة
مرات دخول المستشفيات وفترات البقاء بها | |
|
·
في
عديد من البلدان تزداد حالات سوء التغذية
ومعدل وفيات الرضع بسبب مشاكل تخفيف مسحوق
اللبن أو تلوث المياه وتدني مستوى النظافة |
|
الأسرة
تشتري مسحوق اللبن وأدوات التغذية الصناعية
وما تحتاجه من وقود لتعقيمها ، كما تدفع
ثمن علاج أمراض الإسهال وغيرها الناتجة عن
الرضاعة الصناعية . | |
|
الألبان
الصناعية تحتاج وقتاً لشرائها وإعدادها
وتناولها ، في بعض المناطق النائية يستغرق
الحصول على الماء النظيف ساعات طويلة (الرضيع
في عمر 3 أشهر يحتاج يومياً إلى أكثر من ثلاثة
لترات من المياه لتخفيف مسحوق اللبن وللغليّ
والتعقيم) وكذلك الأخشاب (يحتاج غليّ لتر مياه
واحد إلى 200 جرام من الأخشاب) (2) . | |
|
الفرد
الأرجنتيني الذي ينفق 50 دولار شهرياً على
شراء اللبن الصناعي يمكنه بنفس الثمن أن
يشتري 15 كيلو جرام من اللحم ، أو 75 كيلو
جرام من البرتقال ، أو 50 كيلو جرام من
الفاكهة تكفيه هو وأسرته . |
|
الأطفال الذين يرضعون صناعياً يتعرضون للمرض مرات أكثر ولفترات أطول عن الذين يرضعون طبيعياً ؛ ولذلك تضطر الأم العاملة إلى التغيب المتكرر في حالة اعتمادها على الإرضاع بالقارورة ، والدليل على ذلك أن دعم برامج الرضاعة الطبيعية في الولايات المتحدة |
|
استيراد
بدائل لبن الأم يستنزف العملات الأجنبية
المحدودة ويعرض الأمن الغذائي للدولة للخطر . | |
|
في
باكستان بلغ استيراد الألبان الصناعية 4
مليون دولار عام 1982-83 ، ثم 8.5 مليون دولار
عام 1987-1988 ، ثم 43.5 مليون دولار منذ يوليو 1995
حتى إبريل 1996 (4) . | |
|
في
غانا تم حساب ما تقدمه الأمهات من لبن طبيعي
لأطفالهن بحوالي 165 مليون دولار ، وتقدر
قيمة الفاقد منه بحوالي 33 مليون دولار (5) . | |
|
نظراً
لندرة العملات الأجنبية يتم استيراد أنواع
أقل جودة من الألبان الصناعية ومستلزماتها ،
وفي نفس الوقت يعمل إنتاج وتوزيع الألبان
الصناعية على زيادة التصحر وتلاشي الغابات ،
كما يزيد من تلوث البيئة بالمخلفات والعبوات
المعدنية (كما سبق الإشارة إلى ذلك في نشرة
أسبوع الرضاعة العالمية 1997 : الرضاعة الطبيعة
عودة للفطرة وحماية للبيئة) ، وفي النهاية
يتأثر نمو الطفل العقلي والجسماني بسبب
حرمانه من لبن الثدي وهذه خسارة فادحة لكن
يصعب علينا قياسها . |
العملية
الحسابية البسيط القائمة على تحديد ثمن
الرضاعة الصناعية السنوية للطفل الواحد ثم
مضاعفته في عدد الأطفال المولودين سنوياً ؛
لن تعكس الخسائر الإجمالية للحرمان من لبن
الأم بالنسبة للدولة ولكنها فقط وسيلة متحفظة
للتخطيط ووضع السياسات .
| |||||||||||||
خطورة
الاعتماد على الأغذية الخارجية مبكراً
|

|
يدير
الموقع كل من :
محمد مروان -
جيهان فرج -
دعاء - سارة -
مروة
|