إدارة المياه والموازنة المائية لوادي الأردن

نظراً لمحدودية مصادر المياه في الأردن يجب ان تلقى إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي ومياه الصرف الصحي المنقاه الانتباه وان تكون ضمن برامج إدارة المياه والموازنة المائية لوادي الأردن .


الصرف الصحي :


سبب التطور الصناعي و الاجتماعي و الزيادة في عدد السكان زيادة في استعمال المياه نتج عنها كميات هائلة من مياه الصرف الصحي مما سبب مشاكل بيئية جمة . لذا كان من الضروري إيجاد حلول اقتصادية وعلمية لمعالجة هذه المياه وتصريفها بشكل يضمن حماية المجتمع و البيئة من التلوث.
وقد اعتمدت مدينة عمان كغيرها من مدن المملكة في التخلص من مياه الصرف الصحي على الحفر الامتصاصية وأثرت المياه المتسربة سلبياً على المياه الجوفية التي كانت تستغل كمصدر لمياه الشرب .
وقد أبدت الحكومة اهتماماً وذلك بإنشاء شبكات الصرف الصحي ومحطات المعالجة . وأنشأت أول شبكة صرف صحي في عمان في العام 1969 كمرحلة أولى وتم البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من الشبكة في العام 1980 .
طبيعة المياه الهادمة :

تتصف المياه الهادمة في الأردن بشدة تركيزها ومعدل تركيز متطلبات الأكسجين الممتص حيوياً قد يصل الى 1000 ملغرام / لتر .
نوعية المياه المعالجة :
تشمل أنظمة محطات المياه العادمة أنواع مختلفة ومتنوعة وتقسم أنظمة المعالجة الى نوعين رئيسيين الأول الأنظمة التقليدية الحمأة المنشطة و الأحواض البيولوجية و الثاني الأنظمة الغير تقليدية مثل أحواض الأكسدة الطبيعية .
الصرف الصحي في الأرياف :
يتم تصريف مياه الصرف الصحي في المناطق التي لا يتوفر بها شبكات " محطات معالجة صرف صحي " في موقع إنتاجها بواسطة تصريفها الى حفر تسريب بجوار المنازل .


ا
لمشاكل التقليدية الناجمة عن أنظمة التصريف الصحي في الموقع :


كان ضخ المجاري الى الشوارع و الساحات نتيجة امتلائها ظاهرة طبيعية في منطقة الزرقاء حيث تسيل مياه المجاري مباشرة الى نهر الزرقاء أو الى اقرب حفرة أو شارع أو ممر مشاه ويتكرر هذا الوضع في مدن الشمال وتصرف كثير من العائلات مياه الغسيل و المطابخ الى الشوارع و الممرات خوفاً من امتلاء حفر التسرب مما يجعل الممرات بين البيوت موحلة ذات روائح كريهة وتؤدي هذه الممارسات الى نشوء خلافات و مشاجرات بين السكان .
وفي منطقة الطفيلية تتواجد حفر التسرب على منسوب أعلى أو أدنى من منسوب المياه الجوفية ويعود عدم تسرب المياه من الحفر ذات المنسوب الأعلى من منسوب المياه الجوفية لعدة أسباب هي :
انسداد مسامات التربة
صغر حجم الحفرة و مساحة التسريب
تداخل الحفرة مع الحفر المجاورة .
وفي مدينة اربد يسمح بطفح الحفر الى السطح لتنساب من الأراضي الى موقع آخر أو اقرب واد إما المخيمات التابعة لوكالة غوث اللاجئين قيتم منها تصريف مياه الغسيل والمطابخ الى قنوات مفتوحة تصب في الأودية المجاورة .


النشاطات في مجال الغابات :


تصنف الغابات في الأردن الى
غابات طبيعية تتكون من غابات حكومية مساحتها 354 ألف دونم وغابات مملوكة 47 ألف دونم مكونة من الأنواع التالية :
غابات عريضة الأوراق مستديمة الخضرة ومساحتها 250 ألف دونم منها 191 ألف دونم في الشمال و 59 ألف دونم في الجنوب وتتألف بشكل رئيسي من السنديان وأنواع ثانوية من البلوط والملول و البطم و الزيتون البري و الخروب و القيقب.
غابات عريضة الأوراق متساقطة وتغطي مساحة 42 ألف دونم وتتواجد في المناطق الشمالية و تتألف بشكل رئيسي من الملول وأنواع ثانوية من العبهر و البطم و الخروب
غابات مخروطية وتغطي مساحة 78 ألف دونم منها ألف دونم من الصنوبر الحلبي في الشمال و 77 ألف دونم من العرعر في الجنوب
غابات مختلطة : تغطي مساحة 30 ألف دونم و تنتشر في المناطق الشمالية فقط بالإضافة الى أنواع ثانوية مثل القيقب و البطم الفلسطيني و الأجاص البري
غابات الزيتون البري وتغطي مساحة ألف دونم في منطقة برما –جرش
غابات اصطناعية وتتكون بشكل رئيسي من الصنوبر الحلبي و الاكاسيا موزعة في مختلف أنحاء الأردن .
الأخطار التي تهدد الثروة الحرجية :
تتعرض الغابات سنوياً لمختلف الأخطار التي تؤدي الى إتلاف ألاف الأشجار وتدل المؤشرات الى وعي ملموس لدى المواطن و تطور الوسائل المتبعة للوقاية من الاعتداءات في السنوات الأخيرة واهم الأخطار هي :
الحرائق : وتعتبر الخطر الرئيسي للحراج وتحدث نتيجة الاهمال و عدم الوعي ويندر حدوت الحرائق بشكل متعمد ومن أهم أسبابها التدخين و الاصطياف و التنزه ، إحراق فضلات المزارع و التدريب العسكري
القطع غير المشروع : ويحدث هذا الاعتداء بقصد الحصول على الأخشاب وحطب الوقود و الأدوات الزراعية وقد تقلص هذا الاعتداء بشكل كبير في السنوات الأخيرة بسبب استبدال حطب الوقود بالمنتجات النفطية.
الرعي : وهذا الاعتداء في تزايد مستمر نتيجة قلة الموارد الرعوية والعلفية وارتفاع أسعارها بالإضافة الى الجفاف في بعض السنين
التهريب: وهو نقل مواد حرجية بدون الحصول على ترخيص ويشمل ذلك الاحطاب والخشب و الفحم وأية مواد متواجدة على ارض الغابة
الحشرات و الأمراض و العوامل الطبيعية : وتتنوع هذه الآفات تنوعا كبيرا كما يؤدي الجفاف الى موت الاشتال الصغيرة كما تسبب الأمطار والعواصف و الثلج الى تكسير أغصان الأشجار وخلعها وقد تؤدي الى الإضرار بآلاف الأشجار سنوياً .
غبار الآليات و المصانع : وخاصة في المناطق التي تشهد شق أو توسيع الطرق أو مناطق المصانع و الكسارات ويعتبر خطر الغبار بالغ الخطورة لأنه يسد الثغور الموجودة أسفل أوراق الأشجار ويمنع وصول الضوء الى أنسجة الورقة مما يعطل عملية التمثيل الضوئي ويسبب موت الأشجار خنقاً وجوعاً.
التلوث : حيث يؤدي دخان المصانع وعواد السيارات الى تسمم أنسجة النبات مما يؤدي الى ذبولها وموتها لاحتواء هذا الدخان على عناصر سامة مثل الرصاص و الكالسيوم و الاكاسيد المختلفة وغيرها.


النفايات الصلبة :

تعتبر مشكلة النفايات الصلبة ( جمعها و التخلص منها ) من أهم مشاكل التحكم البيئي لما لها من تأثيرات على الصحة العامة و البيئة . و النفايات الصلبة هي المخلفات الجافة أو شبه الجافة الناتجة عن نشاطات الإنسان من نشاط منزلي أو حرفي أو تجاري أو صناعي أو زراعي أو تعديني . وهي مصدر من مصادر التلوث الذي ينشأ حيثما وجد الإنسان و الحيوان .
يتم جمع النفايات الصلبة في الأردن من قبل الهيئات المحلية البلديات وأمانة عمان الكبرى حيث تتم عمليات الطمر الصحي و يتم تصنيع بعض هذه النفايات في الأردن كالنفايات الزجاجية التي تصنع في العديد من المصانع البدائية لإنتاج التحف الزجاجية و النفايات الو رقية التي تصنع من مصانع الورق و الكرتون ومصانع أطباق البيض و النفايات المعدنية التي أدت الى قيام العديد من المساكب كمساكب الحديد و النحاس و الرصاص و الألمنيوم وقد نشأت بسبب النفايات حرف لجمع مثل هذه النفايات أو فرزها لتسويقها محلياً.
وتشمل إدارة النفايات الصلبة في الأردن ثلاث مراحل هي

  1. جمع النفايات

  2. نقلها

  3. التخلص منها

أما عن أنظمة معالجة النفايات الصلبة فالطريق الغالبة هي طرحها في العراء ودون معالجة حيث تبقى النفايات معرضة للجو المحيط و تتسبب في تكاثر الذباب و الحشرات الضارة و الفئران وينبعث عنها روائح كريهة وتتم أحياناً في فصل الصيف عمليات حرق النفايات الصلبة بشكل عشوائي فتسبب في تلوث الهواء بالدخان بالإضافة الى تلوثه بالغازات الناتجة عن تحلل النفايات الملقاه على سطح الأرض في موقع المكب . ويتم عادة استغلال ما يمكن استغلاله من مكونات النفايات الصلبة في مختلف مراحل التعامل مع هذه النفايات فكثيراً ما يستغل جزء منها من قبل منتجيها مثل الزجاجات المستردة و أوراق الصحف وكذلك من قبل عمال النظافة في مراحل تجميع النفايات ونقلها من قبل نابشو النفايات حيث يتم التقاط النفايات ذات القيمة مثل علب الألمنيوم .
وتتم عادة إدارة النفايات الصلبة من قبل دوائر النظافة العامة في أمانة عمان وفي المدن الأخرى و من مهام هذه الدوائر في المجالس القروية و البلديات
تجميع النفايات و التخلص منها
إنشاء مكب للنفايات
مكافحة القوارض و الحشرات بالمبيدات
توفير عمليات النضح للمناطق التي يتم فيها إنشاء شبكة مجاري عامة
صيانة مكبات النفايات و الطرق المؤدية لها
مكبات النفايات في محافظة اربد:

  1. مكب نفايات حرثا

  2. مكب نفايات ملكا

  3. مكب نفايات الاكيدر

  4. مكب نفايات الطيبة

  5. مكب نفايات دير أبي سعيد

  6. مكب نفايات صخرة

  7. مكب نفايات كفرنجة

  8. مكب نفايات أم قنطرة

 

التالي