|
|
ارشادات هامه حول المشاريع
___________
من مشاركات الطلبة
_______
|
|
::
الرئيسية ::
يرجي الضغط على صورة الكتاب
حتى تستطيع الحصول
على ملخص الكتب بصيغة
Microsoft Word
| |
Communications Media in
the Information Society
|
|

|
| |

|
|
ثورة الانفوميديا
اضغط
هنا للحصول على مقدمة مختصر للكتاب
|
| |
العرب و عصر المعلومات
ما موقف أمتنا العربية إزاء التحديات
الجسام التي يطرحها عصر المعلومات ؟ . هذا هو السؤال
المحوري الذي يسعى هذا الكتاب للإسهام في الإجابة عنه . و كان دافعه شعور الكاتب بأن المعلومات قد أصبحت شريدة
بيننا ، يتنازعها أهل الكمبيوتر و أهل الاتصالات و أهل
الإعلام و أهل المكتبات ، و ينأى عن الكتابة في أمورها
مثقفونا من أهل الإنسانيات ظنا منهم – غالبا – بان
المعلومات هي صنعة الفنيين ، هؤلاء بدورهم حصروا أنفسهم في
أمورها التكنيكية دون الجوانب الأخرى لهذه القضية شديدة
التشعب ، ذلك على الرغم من كونها قضية سياسية – اجتماعية -
ثقافية في المقام الأول . و الكتاب ليس – بالمرة – كتابا في التبسيط العلمي لبعض
الجوانب الفنية في مال الكمبيوتر و نظم المعلومات ، لكنه
يقدم العديد من المفاهيم المحورية و التوجهات الرئيسية
لتكنولوجيا المعلومات ، بمنأى عن " كومفلاج " المصطلحات و
متاهات التفاصيل الفنية ، و يركز علي مغزى هذه التوجهات
بالنسبة لنا نحن العرب ، و كيفية توطين هذه التكنولوجيا
الوافدة في تربتنا العربية .
|
|
 |
| |
 |
|
المعلوماتية بعد الإنترنت
ما هو ( طريق المعلومات السريع ) ؟ و
كيف ستغير التكنولوجيا الجديدة حايتنا ؟هل اصبح ضروريا
بالنسبة لي أن أتعلم استخدام الكمبيوتر ؟ و هل سيصبح عملي
الحالي شيئا عفى عليه الزمن ؟ هذه الأسئلة و غيرها أصبحت مثال اهتمام و نقاش واسع النطاق
هذه الأيام ، و خاصة ما تعلق منها بطريق المستقبل أو (
طريق المعلومات السريع ) و العصر الآتي من التكنولوجيا . و
في هذا الكتاب ، يقدم لنا بيل جيتس - الذي أسس شركة
ميكروسفت و حولها إلى إحدى أنجح الشركات على مستوى العالم
– رؤية لما يدخره لنا المستقبل . إن الكتاب ( المعلوماتية
بعد الإنترنت : طريق المستقبل ) يمثل ( نظرة طائر )
للمناطق غير المكتشفة بعد على طريق المعلومات السريع ، و
هو دليل سفر موثوق ، مثير للفكر ، و مغر بالقراءة للرحلة
إلى المستقبل . و في هذا الكتاب المتفائل النظرة ، الواقعي على نحو مفعم
بالحياة و التجديد ، يتطلع بيل جيتس إلى صورة المستقبل ،
ليوضح كيف ستحول التكنولوجيا البازغة للعصر الرقمي حياتنا
كلها . فنحن نقف الآن – على حد قوله - على أبواب
ثورة جديدة ، و نجتاز الوقت الراهن عتبة تكنولوجيا سوف
تغير إلى الأبد الطريقة التي بها نعمل ، و نتعلم ، و نشتري
، و يتصل بها كل منا بالآخر . و في ( المعلوماتية بعد
الإنترنت ) ، يرجع بنا بيل جيتس إلى الفترة التي قرر فيها
ترك الدراسة بجامعة هارفارد ليبدأ في إنشاء شركته الخاصة
المشتغلة بحقل البرمجيات ، من أجل المشاركة في صعود
الكمبيوتر الشخصي الذي تنبأ به . و تماما
مثلما ثوّرة الكمبيوتر الشخصي الطريقة التي نعمل بها ،
فسوف تغير أدوات عصر المعلومات – و التي في سبيلها لأن
تصبح ، حتى منذ الآن ، واقعا يوما معيشا – الطريقة التي
نصنع بها خياراتنا فيما يتعلق بكل شئ في حياتنا .
|
|