سليف الأسطوري -2

واطلق جناحيه

للريح

والشوق يحمله الى

حيث سليفُ

يتسامى

دار في ذهنه

حديث العذراء

واخذ يردد

ايه المجهول المنحجب

خلف ستار

الغد

ماذا تحمل بين طياتك ؟

إني استعجل انبائك

اني اعشقك

ايه المجهول

يا أفلاكٍ

لسنا بها

الا ذرات رملٍ

خذيني الى ربوعكِ

ولو في رحلة

خيال

ان كنت قبل اليوم لا اكترث

الا ليومي

لا استمع الا انغام لحني

فقد امسيتُ

مسكونُُ

بالفضولِ

يا رياح الشرق

احمليني

الى حيث

سليفٍ

وجالت في باله خيالات ما كان

يفكرُ ان يفكرُ بها

فالآن مثلما يحدثه وجدانه

اضحى للوجد والحياة معنى

يفوق اللهوا والمغنى

واخذ يردد اناشيد الحانه

العتيقةِ

فرد قدوس صمد

اوهبني حياة الغد

لكي اشكر بديع صنعك

فرد احدٍ احد

الهمني

من نفحاتك وباركني

يا لحن في شغاف قلبي

تردد

يا روعة نبضي

وعشقا في روحي

توجّد

وبعد صلواته

تذكر حبيبته

ليماريا

ولا يدري لماذا في هذه اللحظات

ملامحها امام ناظريه

تتحدد ؟

ليماريا

اني اسافر في حلما اسطوري

حلما

في اشواقي

تخلد

ليماريا ايته الحبيبة

سأعود اليك محملٍ

بزهور االمعرفة

وسأقص عليك غرائب

رحلاتي

التي لم تخطر في بال الياسمين

في ذات

الموعد

ليماريا اني مسكونُُ بكِ

رغم آلاف الاميال

رغم فاصلُ

محال

رغم عن الرغمِ

اراكِ تنثرين

تعطرين

ذكرايا بالامال

بأحلى

خيال

خيال

اني غرقت في الخيال

اين سليفُ

يا تروىُ

لمح من البعد زهرة

لوتيس

تبسط ذراعيها

على ضفاف النهر

.. لم يتمهل 

ترامى بين احضانها

وهمسها

أوأنتي هنا وهناك ؟

يا لنعومة حرير جنبك

يا لطيب زهرك

وبهدوء النهر اجابته

مُباركه

وجوده وشوقه

مرحا

ايه القيثار

الخالد

مرحا يا لحن الرب

الماجد

وبعد تسابيح الشوق

وترانيم العشق

بادرها بلطفٍ قائلا

: سيدتي 

اسمعتي عن الاسطوري

حكيم الشرق

واستاذ الاجيال ؟

ـ وماذا تنشد من الاسطوري

ايه اللحن

الرحال ؟

ـ جأتُ من مكانٍ جدا بعيد

لكي استلهم منه الحكمة

وعظيم لاقوال

ـ طال الصمت باللوتس

وكأنها تخفي خبرا

كأيباً

خبرا

!! قتّال ؟

والعصفور يخاف طرح

السؤال ؟

وبعد صمت طويل

: قال 

ـ ماذا سيدتي ارجوك اخبريني

ماذا هل فارق الحياةُ

سليفُ

أم ترى انه ضرب

خيال ؟

لا لا

لا تجيبيني

لا تكـسـري ظهر آمالي

فما عاد لي بعد طويل الشوق

وعميق الفكر

أدنى

احتمال

وبعد ان رأت اللوتس هذا القيثار

يهرق دمع اليأس ويشكوا

خيبت

الامال

قالت له وشمس العطف اشرقت

بين وجناتها

هون عليك

فسليفُ بألف خير

وكوخه على بعد

ثلاثة اميال

طار العصفور فرحا

وشكر الرب

: وقال 

اعلم انه

ليس في مدينة الحكمة شيء

محال

لكن سيدتي اخبريني لما خيم الصمت

عليكِ بوجهٍ حزين

!!حين سألتكِ عن الاسطوري ؟

قالت لقد اشفقت عليك ايه الغريد

فقد سمعت القديسةُ فيناس مذ وقتٍ

ليس ببعيد

: تقول 

ان العلم رحلةُ لا تنتهي

وشعلةُ لا تنطفئ

وحملُ ثقيل

وما الثقالُ الا حروفُ

بين جوانح العلمِ

فأشفقت عليك ايه العصفورِ

ان تبقى هائما في

بحر الترحال

فقد شقى من هم اطول عمرا منك

ومني دون ان يدكوا

جواب السؤال

لكن لا بأس

اشتغل بالعلم

وخذ من معارف العلوم والافكار

ما يشفي غليل

السؤال

وحذاري من الغرقِ في علمِ ليس له

آخر

حذاري ان تغفل عن نفسك وعزفك الجميل

فنحن انبياء

جمال

ـ فاض غدير التعبير من عيني العصفور

: وقال 

سيدتي لا اعرفُ كيف ارد عطائك

فأنتي حقا سيدتي

للحسن مثال

ودعها والشوق يرفرف بين قلبه

اجمل لحنٍ

واعظم موال

واطلق جناحيه للريح

نحو الاسطوري سليف

وراح يردد لحنه

الابدي


والشوق يحمله الى

حيث سليفُ

يتسامى

دار في ذهنه

حديث العذراء

واخذ يردد

ايه المجهول المنحجب

خلف ستار

الغد

ماذا تحمل بين طياتك ؟

اني استعجل انبائك

اني اعشقك

ايه المجهول

يا أفلاكٍ

لسنا بها

الا ذرات رملٍ

خذيني الى ربوعك

ولو في رحلة خيال

ان كنت قبل اليوم لا اكترث

الا الى يومي

ولا استمع الا صدى لحني

فقد امسيتُ

مسكونُُ

بالفضولِ

يا رياح الشرق

احمليني

الى حيث

سليفٍ

وجالت في باله خيالات ما كان

يفكرُ ان يفكرُ بها

فالآن مثلما يحدثه وجدانه

اضحى للحياةِ ألفُ معنى

يفوق اللهو والمغنى

واخذ يردد اناشيد الحانه

العتيقةِ

فرد قدوس صمد

اوهبني الغد

لكي اشكر بديع صنعك

فرد احدٍ احد

الهمني

من نفحاتك وباركني

يا لحن في نغمة قلبي

تردد

يا روعة ما في روحي

توجّد

تذكر حبيبته

ليماريا

ولا يدري لماذا في هذه

اللحظات بالذات

وللمرة الثانية

ملامحها امام ناظريه

تتحدد ؟

ليماريا

اني اسافر في حلما اسطوري

حلما

في اشواقي

تخلد

ليماريا ايته الحبيبة

سأعود اليك محملٍ

بزهور االمعرفة

وسأقص عليك غرائب

رحلتي

التي لم تخطر في بال الياسمين

في نفس

الموعد

ليماريا اني مسكونُُ بكِ

رغم آلاف الاميال

رغم فاصلُ

محال

رغم عن الرغمِ

اراكِ تنثرين تعطرين

ذكرايا بالامال

بأحلى

خيال

 

  السابقهالرئيسيةالتالية