النشرة الصفية.جميع الحقوق محفوظة.ثانوية الفرات.دير الزور -سورية 2008
Queen Zenobia- Newsletter
|
Zenobia was an ancient queen of the Eastern city of Palmyra who became a substantial threat to the Roman empire. The philosopher Longinus was her personal tutor. She was said to be quite beautiful, and was highly intelligent, speaking numerous languages, and competently ruling her domain. Some see her ambition as her downfall.Her husband, king Odenathus, had successfully developed Palmyra, an oasis city on the trade route between China, Persia, and Rome, to the point of it being the economic and cultural centre of the east.After his death by assassination, Zenobia began an expansion of Palmyrian territory, which came to include eastern Asia Minor, Syria, northern Mesopotamia, and even Egypt. While Odenathus had for years been an important ally to Rome, Zenobia sought to take advantage of the Roman empire's precariousness, largely as a result of the preoccupation with frontier tribal wars, to expand her own empire.The fragility of the Roman empire during the time of Zenobia's rule is exemplified by the fact that the Roman emperor Valerian (ruled 253Ð60) had even been captured by Shapur I, the king of Persia. Shapur reputedly used Valerian as his personal footstool, and he died in custody. Later, when Aurelian (ruled 270-275) became emperor, he undertook a campaign to destroy Zenobia's ambitions. According to the ancient historian Vopiscus, Aurelian, campaigning in the East, wrote to her and demanded her surrender. In Zenobia's response, she made reference to the fact that Cleopatra, whom she claimed as an ancestor, committed suicide rather than allowing herself to be captured by the Romans, and confidently asserted that she would be the one victorious, given her alliances. Vopiscus has Zenobia state that "the Persians do not abandon us, and we will wait their succors. The Saracens and the Armenians are on our side. The brigands of Syria have defeated your army, O Aurelian; what will it be when we have received the reinforcements which come to us from all sides?". Aurelian was not intimidated. He surrounded Palmyra and cut Zenobia off from her allies. The Palmyrian cavalry was said to be more powerful than the Roman's, and the soldiers wore heavy armor. In an adroit piece of military strategy, Aurelian had his army pretend to flee, and the Palmyrian's readily gave chase. When they became exhausted, Aurelian turned, and routed his cavalry behind the enemy. They were soundly defeated. Zenobia attempted to escape, but was captured. Aurelian did not want to put a woman to death, and took her back to Rome, were she was paraded in his triumph wearing chains of gold. She was given a pension and a palace outside of Rome, at a villa in Campania, where she spent her final years. |
النشرة الصفية - الملكة زنوبيا
كانت سورية دوما المركز الذي يجمع الشرق و الغرب.لا عجب أن سورية هي مهد الحضارة,حيث ازدهرت عبر التاريخ. تروي النصب التذكارية و القلاع و الآثار تاريخ الأمم القديمة.جزء للتعلم عن سورية يعرف بتدمر. تدمر ,تعرف أيضا بتدمر في اللغة العربية,وهي إحدى المواقع القديمة الرائعة في الشرق و عظمتها ماتزال عصور واضحة بعد بنائها.يشار إلى تدمر أيضا أحيانا باسم الواحة و هي تقع قرب نبع مياه حارة,أفق,الذي جعلها نقطة توقف رائع للقوافل التي تحمل الحرير من الصين إلى البحر الأبيض المتوسط. يضمن هذا الموقع الاستراتيجي بأن تدمر ازدهرت في مملكة راسخة من القرن الثاني قبل الميلاد إلى وقتنا هذا.بعد أن فتح الرومان سوريا,أصبحت تدمر أسطورة كمدينة النخيل,بنيت الشوارع الجديدة و الأقواس و المعابد و التماثيل,جعلتها إحدى المدن العظمة في الإمبراطورية الرومانية.عندما وصل النزاع بين بلاد فارس و روما أعلى أزمته ,اتجهت روما إلى حاكم تدمر,أذينة طلبا للمساعدة.استطاع مقاومة الجيوش الفارسية و سموه الرومان قائد الشرق.و مع ذلك اغتيل أذينة,و زوجته الثانية ,الملكة الأسطورية زنوبيا استلمت زمام السلطة. أثناء الحكم البيزنطي,أضيفت بضعة كنائس إلى المدينة المدمرة الآن.استرجعت تدمر من قبل العرب تحت قيادة خالد بن الوليد قائد الجيش العربي في ظل خلافة أبو بكر الصديق.لعبت دورا دفاعيا بسيطا خلال الفترات الإسلامية,و بنى الأمويين قلعتين هناك.فيما بعد,و حصن معبد بل و قلعة فخر الدين المعني العربية أيضا بنيت خلال الحكم الإسلامي.منذ ذلك الحين,لعبت أدوارا رئيسة,لكن الدمار جعلها تسقط ضحية للحت الطبيعي.لم يكن قدر تدمر العظيمة أفضل من ملكتها,سقطت المدينة فريسة للنهب و الدمار.ما زال يعمل علماء الآثار على التنقيب للكشف عن قصر زنوبيا,الذي دمره الرومان و استبدلوه بمعسكر حربي.يجسد حلم زنوبيا الطموحة اليوم البقايا الرائعة التي بنتها.يغطي خراب تدمر مساحة ستة كيلو متر و يتطلب يوم كامل من الاستكشاف للاستغراق في جمال الفن المعماري.يتضمن هذا معبد بعل شامين,قوس النصر,المدرج,الشارع الطويل,المجلس التشريعي الأعلى و المقابر.إن معبد بل,على الجانب الشرقي للموقع,يملك باحة كبيرة تصل مساحتها إلى 200 متر مربع.الصف العظيم المخطط بالأعمدة كان ذات مرة شارع المدينة الرئيسي.أعيد بناء الصف التذكاري من جهة الصف جزئيا.يقع المسرح,السوق,و قاعة المأدبات(لتناول الطعام)على الجانب الجنوبي للشارع المصفوف.أبنية أخرى,مثل الحمامات و المعابد تبعثرت على جانبي الشارع الرئيسي. يقع متحف تدمر بين الخراب و المدينة الجديدة و يحتوي على العديد من التماثيل والأشياء التي نُقب عليها من الموقع. الملكة العربية زنوبيا أدهش حكم الملكة زنوبيا لتدمر كلا الشرق و الغرب .في عام 268 ميلادي, خلال عهد الإمبراطور أوراليان ,قررت أن تفتح جميع الأراضي الرومانية في حين كان أوراليان مشغولا بكلتا النزاعات الداخلية و الحروب الخارجية.كانت زنوبيا قادرة على الاستيلاء على سورية بكاملها,و إرسال الجيوش إلى آسيا الصغرى,و بذلك تسيطر على كل الطرق المؤدية إلى الشرق الأقصى.أخذت زنوبيا آنذاك لقب أوغستا,لقب يحتفظ به للأباطرة الرومان.سكت المال بصورة وجهها و وجه ابنها عليه,و حذفت كل أثار السلطة الرومانية.حل أوراليان بسرعة نزاعاته الداخلية و بدأ بالتخطيط للأخذ بثأره .شكل جيشا جديدا ,زحف عبر تركيا كي يقهر جيش زنوبيا في موقع دفاعي في مدينة حمص و حاصر تدمر حتى سقطت في عام 274 ميلادي.هزمت زنوبيا و أخذت أسيرة إلى روما مكبلة بالسلاسل الذهبية حيث سممت نفسها. السوريون فخورين جدا بملكتهم .كانت ضحية معركة لأنها كانت امرأة في زمن فيه الرجال هم المقاتلين و النسوة تنجب الأطفال.بالرغم من أنها هُزمت من قبل أوراليان ,تواجه زنوبيا الإمبراطورية الرومانية التي لا تقهر و أصبحت عمل أسطوري.يقال عنها أنها جميلة و ذكية جدا,و تتكلم عدة لغات,و تحكم مملكتها بمقدرة عالية.البعض يرى أن طموحها سبب لسقوطها.
|
|
references and sources
Bulletin Word |
كلمة النشرة |
In
order that our experiences in this life,
which we fought most of them.And
each reasonable one of us and
every thinker of the
future generations.Man's mind keeps
running after experiments in
various fields of life, and keep searching Editor: Raad Haj Hussein |
حتى تكون تجاربنا في هذه
الحياة و التي خضنا معظمها و لكل عاقل منا و لكل مفكر من الأجيال القادمة . يبقى عقل الإنسان محباً لخوض التجارب في شتى ميادين الحياة و تبقى فطرته تقوده للبحث رئيس التحرير: رعد حاج حسين |
©2008 Furat Newsletter. All Rights Reserved