الموسوعة الطبية النسائية المصورة
فى النساء والتوليد
لطلبات الثانوية الفنية للتمريض
سرطان الأعضاء التناسلية
هو عبارة عن عملية نمو غير عادى للخلايا بشكل عشوائي غير منظم
يؤدي إلى مهاجمة الأنسجة المحيطة وينتشر إلى الدم والأنسجة الليمفاوية في مختلف أجزاء الجسم.
| المبايض | الأنابيب | جسم الرحم | عنق الرحم | المهبل | الفرج | الثدى | ||
|
ساركوما أنسجة الرحم |
سرطان بطانة الرحم |
|||||||
|
المبيضين معا في 50% من الحالات |
بسرطان نصف الإصابة عنق الرحم
|
الأكثر شيوعا |
نادر جدا |
نادر
|
الأكثر حدوثاً |
نسبته |
||
|
30 - 60 |
55 - 60 | 35-53 |
بعد الأربعين ونادر قبل هـذا السـن |
يصيب المسنات |
يصيب المسنات ومرحلة انقطاع الحيض نهائيا |
نادر قبل سن العشرين ويتزايد مع تقدم السن |
السن |
|
| اكتشافها يأتي متأخراً |
|
|
|
|
سهولة التشخيص
|
|||
|
|
الشفرتين الكبيرتين والصغيرين وما حول البطن |
|
|
|
||||
|
-ترث المرأة استعدادها للإصابة بسرطان المبيض من طرف كلا الوالدين او احدهما وجود قصة شخصية او عائلية في سرطان الثدي ، المبيض ، الرحم او القولون
- الحمل المتكرر يحمي المرأة من الإصابة بسرطان المبايض لأنّ عملية التبويض تقل في حالة الحمل والإرضاع - وفي حين يزيد استعمال حقن التبويض من خطر الإصابة بسرطان الجهاز التناسلي -العمر
المتقدم . استعمال جرعة عالية من الاستروجين لفترة طويلة دون استعمال البروجيسترون |
|
- تأثير الأستروجين وفرط تصنيع- بطانة الرحم - العذارى أو العاقرات أو في النسـاء قليلات الولادة -الداء السكري والسمنة - إلتهاب العشاء المبطن للرحم المزمن
|
الزواج المبكر . الاضطرابات الهرمونية . التغيرات النسيجية المهيأة للسرطان
|
- عوامل وراثية - بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر - سن يأس متأخر - التأخر في الإنجاب لأول مرة أو عدم الإنجاب - الطعام الغني بالدسم - استعمال الإستروجين لمدة طويلة - الإصابة بالداء السكري - الإصابة بسرطان ثدي آخر أو سرطان مبيض
|
عوامل تزيد من خطورة إصابة المرأة |
|||
|
- تورم بالبطن - أعراض إنضغاط المثانة والتنفس - انقطاع الحيض. |
- نزيف رحمي
خاصة بعد سن اليأس |
- نزف دموي. - هزال عام |
-سيلان الدم من المهبل وخاصة عند الاحتكاك به
- إفرازات مهبلية |
- حكة مزمنة
-تورم بالشفرتين أو البظر
ثم قرحة تنز دما وتصير مؤلمة. |
-كتلة في الثدي -سيلان من الحلمة -إنكماش في الجلد -تضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط |
شكوى المريض (أعراضه) - ألم - نزيف إفراز- تورم- إختلال وظيفة- |
||
|
تشخيص مبكر
|
||||||||
| الكشف الدورى السنوى | ||||||||
|
الفحص بالسونار |
الفحص بالأشعة |
|||||||
|
مسحة رحمية
|
مسحة مهبلية |
|||||||
|
عينة من تورم الثدى |
||||||||
|
كاشفات السرطان في الدم CA-125 ,CA-15-3 والجسم الضدي ( كارسينوامبريونيك ) |
||||||||
|
|
للنساء الأكثر عرضة لإحتمالات الإصابة بسرطان الثدي اتباع حمية غذائية صحية القيام بتمارين رياضية الإرضاع -aromatase inhibitors كعقار واقي من سرطان الثدي بين النساء عقب بلوغهن سن اليأس. |
وقاية
للنساء الأكثر عرضة لإحتمالات الإصابة بسرطان ما
|
||||||
|
لقاحاتٍ للوقاية غاردازيل"ثلاث جرعات يمنع تكون السرطان من خلال وقف عمل فيروسين ينتقلان من خلال العلاقات الجنسية وهما اتش.بي.في.16 واتش.بي.في.18 |
||||||||
|
العلاج |
||||||||
|
استئصال المبيض
مع إستئصال الرحم |
|
علاج أساسى جراحة إلا إذا |
استئصال الرحم وملحقاته و المثانة و المستقيم |
استئصال الفرج و العقد الليفاوية بالفخذين |
-إستئصال الورم مع حد آمن إستئصال الثدى- - إستئصال الثدى وماحوله - إستئصال الثدى وماحوله و الغدد الليمفاوية تحت الإبط |
الجراحة - في المراحل الأولى بقصد الشفاء - في المراحل الأخيرة لتلطيف الأعراض |
||
|
|
|
إشعاع خارجى |
|
العلاج الإشعاعي أساسى إشعاع داخلى إلا إذا
|
العلاج الإشعاعي الأولى الداخلى
|
العلاج الإشعاعي - قبل الجراحة لتقليل حجم الورم -للحالات المرتدة - وجود موانع للجراحة |
العلاج الإشعاعي لإتلاف الخلايا السرطانية والحد من نموها - علاج أساسى أولى - بعد الجراحة لتقليل احتمال الانتكاس - في الحالات المتأخرة |
|
|
هام |
بالفم أو في الوريد أو فى العضلة موضعى |
العلاج الكيمائي التقليدي غير المركّز - علاج أساسى أولى - بعد الجراحة يقلل من احتمال الانتكاس و الانتقال - في الحالات المتأخرة |
||||||
|
|
Herceptin جسمٍ مضاد يقضي على الخلية السرطانية من نسلٍ معين تحتوي الخلايا فيه على الHer-2 |
العلاج المُستهدِف" أو "العلاج المُركَّز" |
||||||
|
بروجسترون |
تاموكسيفين Tamoxifen |
العلاج الهرموني بحرمان الخلايا السرطانية من الهرمونات اللازمة لنموها |
||||||
العلاج المناعى |
||||||||
|
أعشاب ٌمعينةً طعام معين الإبر الصينية الحجامة |
الطب المُكّمِل (الطب البديل) |
|||||||
|
المريض يجب أن يعالج كإنسان مريض وليس كمرض في إنسان - بمعالجة اليأس والألم النفسي والخوف والقلق، وكل التقلبات النفسية التي يعانيها المريض |
العلاج النفسى | |||||||
|
إعادة تصنيع للمهبل بعد استئصاله
|
إعادة تصنيع للثدي بعد استئصاله |
عمليات تجميلية |
||||||
| جيدة نوعا ما | سيئة |
نتيجة العلاج |
||||||
|
||||
|
أسباب السرطان
إن الأسباب الحقيقية المؤدية إلى
السرطان لا زالت مجهولة إلى حد ما و لكن هناك عوامل تساعد أو تهيء للسرطان و
هذه العوامل هي:
أ. الوراثة : إن معظم السرطانات المعروفة و الشائعة لا تنتقل عن طريق الوراثة إنما تكون حالات فردية لا علاقة للوراثة بها و لكن الأبحاث أثبتت دور الوراثة في بعض الأورام و أهمها
- ورم أورمة الشبكية في العين التي تورث في أغلب الأحيان من الأب
لأبنائه و ليس بالضرورة إلى جميعهم و هي تصيب العينين معاً
-داء
البوليات الكولونية العائلي الذي يورث إلى الأبناء و يتحول إلى سرطان كولون .
ب. التدخين :
يطلق التدخين حوالي 3000 مادة تحوي مواد عديدة لها علاقة مباشرة مع السرطان أهم
هذه المواد هي المسماة البنزبرين كما يقوم التدخين بإحداث تبدلات كبيرة على
بشرة القصبات خاصة تحولها من بشرة تنفسية تقوم بعملها التنفسي إلى مجرد بشرة
ساترة لا نقوم بأي عمل و هذا التغير يعتبر تغير قبل سرطاني و لا يحتاج إلا
لخطوة واحدة ليتحول إلى سرطان .
ت.
طبيعة الغذاء : تشير الدراسات المجراة على الغذاء إلى علاقة بعض أنواع الغذاء كالدسم و الكحول بالتأهيب
للسرطان خاصة سرطانات المعدة و الأمعاء بينما الخضار و البقول و الألياف تقلل
من حدوثه.
ث. الفيروسات :لقد ثبتت وجود
علاقة بين بعض
الفيروسات وبعض أنواع السرطان و هي :
فيروس
ابشتاين بار لها علاقة بنشوء سرطانات البلعوم الأنفي في الصين و ليمفوما بيركيت
في إفريقيا المدارية
فيروس الحلاء البسيط النموذج 2 (الهيربس ) لها دور بنشوء سرطان عنق الرحم
فيروس
التهاب الكبد النموذج ب لها دور في سرطان الكبد .
ج. الممارسات
الجنسية :
لوحظ ازدياد الإصابة بسرطان عنق
الرحم بعد انتشار الحرية الجنسية و استخدام مانعات الحمل و تعدد الشركاء
الجنسين كما لوحظ ازدياد احتمال الإصابة بهذا النوع من السرطان إذا بدأت
الفتاة حياتها الجنسية بشكل مبكر كما وجد علاقة بين سرطان الشرج و الممارسات
الجنسية الشاذة .
ح. الأشعة :
هناك علاقة بين الأشعة و سرطانات
الجلد و الدم و الغدة الدرقية .
خ. التوزع الجغرافي
: لوحظ ازدياد بعض أنواع السرطانات في مناطق من العالم و قلتها في مناطق
أخرى
د. المهنة و التلوث : فهناك مواد مسرطنة يتعرض لها الإنسان سواءً في عمله أو في البيئة الملوثة .
|
|
الاستعدادللاصابة بالأورام |
|
يحمل بعض الناس صفات أو عادات أو أمراض
تعرضهم لخطر حدوث السرطان أكثر من غيرهم و هذه العوامل و الإصابات التي قد
ينشأ بسببها هي :
الرئة
الثدي 2- وجود سرطان سابق في أحد الثديين قد ينذر بحدوث الآخر . 3-
التأخر في الإنجاب كأن يكون أول حمل بعد الخامسة و الثلاثين.
عنق الرحم 2- تعدد الحمل . 3- الحمل الأول في سن مبكرة . 4-
تعدد الشركاء الجنسيين .
المثانة 1- عمال الصباغة و الطباعة المعرضين للأنيلين.
2- الإصابة بالبلهارسيا .
الجلد
1- التعرض الشديد لأشعة الشمس
خاصة أصحاب البشرة البيضاء.
الكبد 1- الإصابة بفيروس التهاب الكبد النمط ب المزمن.
2 - تشمع الكبد.
القولون
والمستقيم
1- داء السليلات العائلية. 2- التهاب القولون القرحي المزمن .
3- وجود حالة مماثلة في العائلة
.
المعدة 1- التهاب المعدة الضموري .
2- فقر الدم الخبيث (كبير الخلايا
) .
الفم
والبلعوم 1- التدخين و مضغ التبغ .
2-
العمال الذين يتعرضون للأسبيستوس و اليورانيوم .
المرئ 1- التدخين .
2- الكحول .
الغدة
الدرقية
1- التعرض لأشعة الشمس
.
الدم 1- التعرض لأشعة الشمس .
2 - العلاج الكيماوي للأورام.
جسم الرحم 1- عدم الإنجاب . 2- تأخر حدوث البلوغ و الطمث . 3- البدانة . 4- حدوث سرطان ثدي أو قولون أو مبيض .
5-
عدم الانتظام في هرمون الأستروجين .
المبيض 1- تأخر حدوث سن اليأس . 2- عدم الزواج و عدم الإنجاب. 3- وجود حالة مماثلة في العائلة |
|
الأعراض المنذرة بحدوث السرطان |
|
يمكن من خلال الانتباه لهذه الأعراض و مراجعة الطبيب كشف الكثير من الأورام
بصورة مبكرة و بالتالي ارتفاع خطوط المعالجة و الشفاء و ينبغي العلم أن هذه
الأعراض ليست بالضرورة أعراض مرض خبيث و لكنها في نفس الوقت قد تكون الإنذار
الأول بحدوث الخبث و الأعراض هي :
أ. نقص غير مقصود في الوزن يتجاوز الـ 10 % من الوزن خلال 6 أشهر
ب. تغير في عادات التبرز
أو التبول
ت. صعوبة في البلع أو عسر هضم حديث .
ث. سيلان أو نزف غير طبيعي من فوهات البدن .
ج. كتلة أو تسمك في أي مكان من الجسم و خاصة الثدي عند المرأة .
ح. تغير في لون أو حجم خال أو شامة .
خ. بحة أو سعال مزعج لا يستجيب للعلاج خاصة إذا ترافق مع نفث دم .
د. تقرح لا يستجيب للعلاج خلال 20 يوم
ذ. تعرق ليلي غزير و غير طبيعي .
|
|
مرحلة الورم |
|
و
تعبر عن مدى تقدم و استفحال الورم و بالتالي تحديد إنذاره و من الضروري معرفة
مرحلة الورم قبل البدء بالعلاج لتحديد نوعيته . و إن المراحل المتقدمة تعبر عن
إنذار سيئ بالنسبة للاستجابة للعلاج و الشفاء على عكس المراحل الأولى. و لتحديد
مرحلة الورم ينبغي الحصول على العديد من المعلومات عن حجم الآفة و العقد
الليمفاوية المصابة و الانتقالات البعيدة و تصنيف هذه المعلومات حسب التصنيف
المعتمد عالمياً
TNM
حيث
T
هو الحرف الأول من
TUMOR
و تعني الورم و يقصد بها حجم الورم و اتساعه و كلما كبر
الورم ساء الإنذار .أما
N
فهو الحرف الأول من
NODE
و تعني العقد و يقصد بها إصابة العقد الليمفاوية و كلما
ازداد عدد مجموعات العقد المصابة ساء الإنذار وأخيرا
M
و هو الحرف الأول من
Metastesis
و تعني الانتقال و يقصد بها الانتقالات البعيدة و وجود
انتقال بعيد يعني إنذار سيئ و وفق هذه المعطيات الثلاث يتحدد الإنذار و العلاج.
|
|
انتشار الأورام |
|
تمتلك
الأورام الخبيثة ميزة خاصة بها و هي الانتقال و الانتشار إلى مناطق غير التي
نشأت فيها و يكون ذلك بأن تترك بعض الخلايا الورمية الورم الأصلي و تسير مع
الأوعية الدموية أو الليمفاوية و تستقر في مكان آخر و تبدأ بالتكاثر . و هناك
أورام أكثر ميلاً من الأخرى للانتقال بصورة مبكرة جداً و يمكن أن تسبق أعراض
الانتقال الورم الأصلي فيشكو المصاب منه ، و عند الفحص يتبين أنه انتقال يوجه
نحو الورم الذي نشأ منه . و هناك مناطق معينة ينتقل إليها الورم بحسب نوعه و
المكان الذي نشأ منه و لعل العقد الليمفاوية القريبة التي تقع حول المنطقة
المصابة هي الأكثر عرضة للانتقال كما أن الرئة و الكبد يعتبر من المناطق التي
تختارها الكثير من السرطانات لتنتقل إليها ، و لكن يبقى الانتقال الأخطر هو
الانتقالات إلى الدماغ التي قد تضغط على مراكز حساسة محدثة آثار خطرة قد تؤدي
إلى الوفاة خاصة إذا كان الانتقال إلى مركز التنفس .
و
سنعرض بعض الأورام الشائعة و المناطق التي تنتقل إليها بشكل مختار أكثر من
غيرها .
----------------------------------------
نوع السرطان:
الرئة
أكثر أماكن الانتقال
: الجنب –
المنصف – غدد المنطقة الليمفاوية – الكبد –العظام - الدماغ - الكظر – أعصاب
المنطقة
--------------
نوع السرطان:
الثدي
أكثر أماكن الانتقال:
العقد
الإبطية ( الغدد الليمفاوية تحت الإبط ) – الرئة – العظام – الكبد –الدماغ .
--------------------------------------------
نوع السرطان:
عنق الرحم
أكثر أماكن الانتقال
عقد المنطقة – جدار الحوض
– المهبل – الأعضاء المجاورة
-------------------------------------------------
نوع السرطان:
القولون والمستقيم
أكثر أماكن الانتقال
عقد المنطقة – الكبد – الرئة .
-----------------------------------------------
نوع السرطان:
المري
أكثر أماكن الانتقال
: الانتقال إلى الجوار – عقد المنطقة – الكبد – الرئة.
------------------------------------------------
نوع السرطان:
المعدة
أكثر أماكن الانتقال:
عقد المنطقة – الكبد – الرئة – الغشاء البريتوني
-----------------------------------------------
نوع السرطان:
الكلية
أكثر أماكن الانتقال:
الكلية الأخرى –عقد المنطقة – العظام – الرئة – الكبد .
------------------------------------------
نوع السرطان:
الخصية
أكثر أماكن الانتقال
عقد المنطقة – الرئة – الكبد
--------------------------------------
نوع السرطان:
المبيض
أكثر أماكن الانتقال
الغشاء البريتوني – عقد المنطقة – الرئة – الكبد
---------------------------------------
نوع السرطان:
البروستات
أكثر أماكن الانتقال
عقد المنطقة – العظام .
--------------------------------------
نوع السرطان:
الميلانوما
أكثر أماكن الانتقال
الرئة – الكبد – العظام – الدماغ .
-------------------------------------
نوع السرطان:
الدرقية
أكثر أماكن الانتقال
عقد المنطقة – الرئة – العظام – الدماغ .
----------------------------------------
نوع السرطان:
جسم الرحم
أكثر أماكن الانتقال
الأعضاء المجاورة – عنق الرحم – عضلة الرحم
------------------------------------------- |
|
العلاج الكيميائي |
|
هذه
معلومات عامة ومختصرة عن العلاج الكيميائي الخاص بأمراض السرطان .. ليست كل
المعلومات هنا تنطبق على كل المرضى .. طبعاً هناك أنواع كثيرة من العقاقير
المستخدمة للعلاج .. ولن نتطرق هنا للتفاصيل حيث من المعتاد أن يحصل المريض على
هذه المعلومات من الطبيب المعالج العلاج
الكيميائي هو العلاج بالعقاقير والأدوية .. وهو يعطى لمرض السرطان حتى يتم
تدمير والتحكم في الخلايا الغير سليمة . من
مميزات العلاج الكيميائي أنه يتوزع من خلال الدم إلى جميع أنحاء الجسم مما يعطي
فرصة أكبر للقضاء على خلايا سرطانية قد تكون رحلت من الورم الأساسي إلى عضو آخر
في الجسم .. كيف
يعطى العلاج الكيميائي ؟
لحصول
على أفضل نتيجة من هذا العلاج فإن العلاج يعطى بالطريقة التي تمكن العقار
الوصول إلى أكبر عدد من الخلايا السرطانية حيث يمكن إعطاء العلاج عن طريق : -
1.
الفم .
2.
إبرة في الوريد .
3.
إبرة في العضل .
4.
إبرة تحت الجلد .
ومن
الممكن أيضاً أن تعطى في تجاويف الجسم في المثانة وفي السائل المحيط بالنخاع
الشوكي والمخ .
العلاج
يوزع على جلسات تتراوح فترة الراحة بينها من أسبوع إلى 4 أسابيع وتستمر إلى عدة
أشهر أحياناً ..
تستغرق
الجلسة الواحدة من عدة دقائق إلى ثلاث أو أربع ساعات .. وأحياناً لأيام ..
إذا
كان العلاج يستمر ليوم أو أكثر فيتم تنويم المريض بالمستشفى ولكن إذا كان
لساعات أو أقل فسيكون في العيادة لذا على المريض أن يكون مستعداً لتمضية وقت
طويل في العيادة ..
كما
ذكرنا سابقاً فإن العلاج قد يستغرق أشهراً ولكن هذا يعتمد على تجاوب جسم المريض
مع العلاج ولكن يستطيع طبيبك أن يحدد لك مدة العلاج بشكل تقريبي ..
إذا لم
يتجاوب المريض للعلاج ؟
ليس
هناك مبرر للخوف فالعقاقير الكيميائية كثيرة ومتنوعة .. وأسلوب العلاج يعتمد
على ما يسمى بخطوط العلاج .. خط أول .. خط ثاني .. وهكذا . فإذا لم ينجح تركيب
معين أو خط معين فإن طبيبك قد يغير العقار أو المركب المستخدم بآخر حتى يمكن
الحصول إلى نتائج أفضل ..
تعمل
هذه العقاقير على تدمير الخلايا السرطانية ولكنها في نفس الوقت تدمر بعض
الخلايا السليمة ولذلك في الغالب سيتم فحص عدد كريات الدم من وقت لآخر وذلك حسب
رأي الطبيب المعالج وحسب نوع العقاقير المستخدمة .
انخفاض
عدد الكريات البيضاء قد يعرض المريض لخطر العدوى من أمراض أخرى .. فإذا كان
هناك ارتفاع في درجة الحرارة أو أحس المريض بالإرهاق فعليه إعلام الممرضات بذلك
ومن الضروري الابتعاد في هذه المرحلة عن الأشخاص الذين يعانون من أمراض معدية
مثل الزكام .. انخفاض
عدد الصفائح يسبب عدم تخثر الدم ومن الممكن حدوث نزف بسيط من الأنف أو اللثة ..
وإذا حدث مثل ذلك فعلى المريض إعلام الطاقم الطبي . نقص
عدد الكريات الحمراء يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق وأحياناً ( قصر النفس )
وأيضاً يجب إعلام الطاقم الطبي بذلك.
كل هذه
الآثار من الممكن تخفيفها بتمديد فترة التوقف بين الجلسات الكيميائية أو بنقل
الدم إلى المريض وأحياناً بتخفيف الجرعة المستخدمة .
الآثار
الجانبية : -
الآثار
الجانبية تختلف من مريض لآخر ومن علاج لأخر وليس كل المرضى يعانون من الآثار
الجانبية أغلب هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتختفي تدريجياً بعد نهاية العلاج . أكثر
الأماكن التي من الممكن أن تحدث فيها آثار جانبية هي الفم، الجهاز الهضمي ،
الشعر ، الجلد ، ونخاع العظم وذلك لسرعة انقسام ونمو الخلايا فيها .
بعض
هذه الآثار الجانبية للعلاج تكون صعبة ومزعجة للغاية .. ولكنها لا يجب أن تؤثر
في حياة المريض أو تكون سبباً للتوقف عن العلاج .. من المهم أن يتحلى المريض
بالصبر حتى يعيش حياة طبيعية بعد الشفاء بإذن الله .
من
الآثار الجانبية : -
·
· في الفم : العقاقير الكيميائية تسبب التهاباً وأحياناً تقرحات في الفم أيضاً
قد تسبب فقدان مؤقت لحاسة التذوق . ومن المهم أن يكون الفم نظيفاً ورطباً
دائماً .. من الضروري تنظيف الفم بواسطة فرشاة ناعمة كل صباح ومساء وبعد كل
وجبة .
· ·
الغثيان والتقيؤ : ليست كل الأدوية الكيميائية تسبب الغثيان والتقيؤ أيضاً ليس
كل المرضى يحسون بذلك لكن إن حدث ذلك فغالباً ما سيكتب الدكتور المعالج على
علاج مناسب .. ويجب أن يلتزم المريض بهذا العلاج كما وصفه له .. يجب أن
لا ننسى أن تناول كميات عالية من البروتين والسعرات الحرارية يساعد على تحمل
العلاج ويوفر القوة الكافية للشفاء وبناء خلايا جديدة ..
· ·
تساقط الشعر : بعض العقاقير الكيميائية تسبب تساقط الشعر الذي يكون أكثر وضوحاً
في منطقة الرأس في حين لا تؤثر هذه المشكلة نفسياً علىالرجل إلا أن لها تأثير
واضح لدى النساء والأطفال وحيث أنها مشكلة مؤقتة فمن الممكن حلها وقتياً
باستخدام شعر مستعار أو غطاء للرأس .
· ·
العقم : بعض العقاقير المستخدمة للعلاج الكيميائي تسبب عقماً والذي إما يكون
مؤقتاً أو دائماً وذلك حسب نوع العقار المستخدم وحسب مدة العلاج ..
يجب
تجنب الحمل خلال العلاج الكيميائي سواءً كان المريض رجلا أم امرأة لما لهذا
العلاج من تأثيرات على الجنين والتي تصل إلى التشوهات الخلقية لا قدر الله..
بالنسبة للنساء فإن حدوث العقم بسبب العلاج الكيميائي يصاحبه أعراض تسمى بأعراض
سن اليأس مثل عدم انتظام الدورة الشهرية ومن ثم انقطاعها وكذلك جفاف الجلد ..
وإذا كان هذا الانقطاع دائماً فإن الطبيب قد يوصي باستخدام هرمونات بديلة تؤخذ
عن طريق الفم .. أما إذا كان هذا الانقطاع مؤقتاً فإن الدورة الشهرية تعود كما
كانت عليه وذلك بعد انتهاء العلاج بفترة .
النسبة
للرجال فبعض العقاقير قد تسبب ضعفاً في الحيوانات المنوية أو عدم إنتاج
الحيوانات المنويه نهائياً ويكون ذلك إما مؤقتاً أو دائماً وذلك حسب نوع العلاج
المستخدم .
وإذا
كان العقم دائماً فإن الحل في هذه الحالة يكون بتخزين كمية من السائل المنوي
Sperm Banking قبل بدء
المعالجة حيث يمكن تجميد وتخزين هذا السائل حتى يجري تلقيح اصطناعي في المستقبل
إذا رغب المريض بذلك .. ومن المهم اتخاذ القرار الصحيح قبل بدء العلاج حيث أن
تجميد السائل المنوي ليست مشكلة .. بقدر ما هي الموافقة على استخدامه في
المستقبل .. والاخير هو قرار من الممكن أن يؤجل حتى يحين الوقت لذلك !! ..
بالنسبة للجنس فليس للعقاقير الكيميائية تأثيرات تذكر سوى أن الرغبة الجنسية
تتناقص خلال العلاج والتي تعود كما كانت عليه فور انتها المعالجة ..
|
|
العلاج بالأشعة |
|
هذه معلومات عامة عن علاج الأورام بالأشعة وهي تنطبق على
بعض مرضى السرطان وليس جميعهم.
تستخدم الأشعة السينية المعروفة ب (
X - RAYS ) للعلاج بالأشعة ..
والأشعة السنية اصبح لها دور كبير في عالم الطب في مجالات الفحص والعلاج مع ما
لاستخدام الأشعة من مخاطر والتي قد تكون صغيرة مقارنة بالفوائد المرجوة منها
طبياً ..
ورغم أن الأشعة المستخدمة للعلاج هي نفسها التي تستخدم
لأغراض التصوير (مثل أشعة الصدر) إلا أنه يستخدم أجهزة مختلفة لغرض العلاج يكون
بمقدورها إنتاج أشعة أقوى .. وهي مثل أشعة التصوير غير مؤلمة .. ولا يحس بها
المريض ..
أغلب مرضى السرطان يعالجون بواسطة العلاج الإشعاعي.. والذي
من الممكن أن يعطى من خارج الجسم – وهو الغالب- وذلك بوضع المريض قرب جهاز
العلاج أو من داخل الجسم ويكون بوضع مواد مشعة في منطقة الورم المراد علاجه ..
تعمل هذه الأشعة على تدمير خلايا السرطان في منطقة العلاج
وهي أيضاً تؤثر في الخلايا السليمة والتي لها ميزة إصلاح نفسها بسرعة .. ولهذا
السبب فان العلاج الإشعاعي يقسم على جلسات يومية خمسة أيام في الأسبوع من السبت
إلى الأربعاء .. هذا التقسيم إلى جلسات يعطي الخلايا السليمة الفرصة لتتعافي
وتصلح نفسها وهذا يساهم في تقليل الآثار الجانبية للعلاج ..
تعتمد الجرعة اللازمة للعلاج وعدد الجلسة على عدد من
العوامل منها:-
نوع الورم
موقع الورم
عمر المريض
صحة المريض بشكل عام.
ولهذا السبب فان كل مريض يكون له خطة علاج لوحدة قد تختلف
حتى عن خطط علاج مرضى اخرين لديهم نفس نوع الورم ..
تخطيط العلاج (التخطيط):-
يستغرق التخطيط في الغالب حوالي 45 دقيقة ومع أن المريض
يكون في وضعيه غير مريحة إلا أنه من الضروري أن يكون المريض ثابتاً خلال هذه
العملية حتى يتم تسجيل القياسات بدقة لأهمية هذه المعلومات خلال جلست العلاج..
أحيانا يكون هناك حاجة لأخذ أشعة مقطعية لمنطقة العلاج ..
كمرحلة ثانية من التخطيط يتبعها مرحلة ثالثة وأخيرة حتى يتم التأكد من منطقة
العلاج والأعضاء المجاورة لها .. وهذا التخطيط ( بالأشعة المقطعية) لا يحتاجه
إلا بعض المرضى ..
عند تحديد منطقة العلاج توضع علامات حبر على الجلد توضح
المكان المحدد للعلاج .. وهذه العلامات تستخدم بواسطة أخصائي العلاج بالأشعة
أثناء تلقي المريض العلاج .. أحياناً يكون هنالك حاجة لوضح علامات دائمة (وشم)
ولكنها تكون صغيرة للغاية ..
غرفة صب الأقنعة :-
يعتمد العلاج الإشعاعي على قياسات دقيقة جداً .. ولبعض
أجزاء الجسم يكون هناك حاجة إلى صنع أقنعة بلاستيكية يقوم المرضى بارتدائها
خلال مرحلتي التخطيط والعلاج وهم غالباً المرضى الذين يتلقون علاجاً لمنطقة
الرأس أو/ والرقبة حيث يساعد القناع على تثبيت الرأس أثناء العلاج .. أيضا يمكن
وضع علامات التخطيط على القناع بدلاً من الجلد في هذه الحالة ..
تجهيز القناع يكون فقط لمرضى الرأس والرقبة ويتم ذلك قبل تخطيط العلاج حيث سيستخدم القناع خلال التخطيط وخلال جلسات العلاج
مرحلة العلاج :-
يشعر بعض المرض بقلق وخوف عند بدء العلاج وخصوصاً في الجلسة
الأولى .. وهذا القلق أو الخوف طبيعي يزول بسرعة بعد تعود المريض على الجلسات
وعلى الفريق المعالج ..
العلاج بالأشعة ليس مؤلماً وهو غالبا ما يستغرق أقل من 15
دقيقة علما بأن معظم هذا الوقت يُستغرق في وضع المريض في نفس الوضعية التي كان
عليها عند التخطيط للعلاج .. حيث أن فترة تلقي العلاج ( تشغيل الجهاز) قد لا
تستغرق أكثر من 4 دقائق ..
بعد أن يصبح المريض في وضعه الصحيح على سرير العلاج ( نفس
الوضعية عند التخطيط ) يوجه الجهاز إلى منطقة العلاج باتجاه معين .. ثم يخرج
أخصائي العلاج الإشعاعي من الغرفة لتشغيل الجهاز حيث يكون المريض لوحدة داخل
غرفة العلاج وتتم متابعته من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة .. وعليه فمن المهم أن
يبقى المريض ساكناً طوال فترة الجلسة ..
غالبا ما يتم علاج الجزء المصاب بتركيز الأشعة عليه من
أكثر من اتجاه مثل من اليمين ، من اليسار ومن الأعلى حتى يصل أكبر قدر من
الأشعة بدون إلحاق الضرر بالأعضاء المحيطة به ..
الآثار الجانبية:-
كما أن الأشعة تقوم بتدمير الخلايا السرطانية فان لها
تأثيرات على الخلايا السليمة مما يسبب ظهور بعض الآثار الجانبية . من المهم
معرفة أن هذه ، الآثار الجانبية قد يحدث بعض منها لبعض المرضى وقد لا تحدث
إطلاقاً منها تهيّج/إحتقان الجلد ، فقدان الشهيه والإرهاق.
التغييرات في الدم :-
حدث أحياناً أن تؤثر الأشعة على تعداد كريات الدم والصفائح
بالجسم ، وغالباً ما يطلب من المريض عمل فحوصات أسبوعية لتعداد الدم، فإذا ما
حدث وانخفض فإن المريض يشعر بإرهاق عام وعليه فقد يكون من الضروري في مثل هذه
الحالات إراحة المريض عدد من الأيام حتى يعود تعداد الدم للوضع الطبيعي أو نقل
دم لذلك المريض..
العلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس والرقبة:-
العلاج بالأشعة لمنطقة الفم يجعل الأسنان معرضة للتسوس بشكل
أكبر .. لذا من المهم الاهتمام بها خلال وبعد الجلسات .. غالباً ما يطلب من
المريض مراجعة طبيب أسنان قبل بدء الجلسات إذا كانت منطقة الفم معرضة للأشعة ..
يجب على المريض تنظيف الأسنان في الصباح والمساء وبعد كل وجبه باستعمال فرشاة
أسنان ناعمة ومعجون أسنان يحتوى على الفلورايد ..
أ) التهاب و/أو تقرّح الفم : بعد أسبوعين إلى ثلاثة
أسابيع من بدء العلاج يبدأ الفم بالتقرح حيث أن الغشاء الداخلي المبطن للفم
حساس جداً للأشعة ، أيضاً الخلايا المنتجة للعاب قد ينخفض أو يتوقف إنتاجها مما
يجعل عمليتي مضغ الطعام وبلعه متعبة ومؤلمة وقد يساعد تناول أطعمة لينه مثل
الشوربة والبيض المقلي والحليب واللبن ..
من المهم جداً المحافظة على نظافة الأسنان خلال العلاج وحتى
وأن كان الفم ملتهباً ، ويجب تنظيف الأسنان باستخدام فرشاة أسنان ناعمة في
الصباح والمساء وبعد كل وجبة .. أيضاً يمكن استخدام بيكاربونات الصوديوم كغسول
للفم أربع مرات في اليوم على الأقل ..
ب) تغيّرات في حاسة التذوق: يلاحظ بعض المرضى تغيّر في
حاسة التذوق لديهم بسبب الأشعة من الممكن إضافة نكهات متنوعة للطعام . هذه
الحاسة قد تحتاج إلى سنة بعد العلاج لتعود إلى طبيعتها .
ج) جفاف الفم : جفاف الفم بسبب توقف إنتاج اللعاب قد
يستغرق أشهراً بعد نهاية العلاج حتى يعود إلى طبيعته مما يجعل عمل البلع مهمة
صعبه ، يجب شرب السوائل خلال الأكل حتى تساعد على المضغ والبلع .. أيضاً يمكن
إضافة الصلصات الخفيفة والمرق إلى الطعام لتليينه .. ومن الممكن أن يصف الطبيب
لعاباً صناعياً إذا استدعى الأمر ذلك ..
د) تساقط الشعر : إذا كانت الأشعة تشمل منطقة الرأس
(أو الشارب واللحية بالنسبة للرجال) فإن تساقط الشعر يبدأ بعد أسبوعين إلى
ثلاثة أسابيع من بدء العلاج .. غالباً ما يكون هذا التساقط مؤقتاً ويبدأ الشعر
بمعاودة النمو بعد ثلاثة إلى ستة أشهر من نهاية العلاج الإشعاعي .
العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض :-
أ) الإسهال : هو أحد الآثار الجانبية لعلاج منطقة الحوض
ومن الممكن تخفيف حدته بالابتعاد عن الأطعمة الغنية بالألياف خلال العلاج
الإشعاعي مثل الخضر وات والفواكه والخبز الأسمر .. والإكثار من الأطعمة قليلة
نسبة الألياف مثل الأرز – المعكرونة- الخبز الأبيض – الدجاج – اللحم .. إذا
استدعي الأمر من الممكن أن يصف الطبيب علاج لوقف الإسهال ..
ب) التقيؤ أو الإحساس بالرغبة بالتقيؤ : تظهر مثل هذه
الآثار على بعض المرض .. وهي عادة تتلاشى بعد نهاية العلاج مباشرة .. ويمكن
علاجها بمضاد للغثيان حين حدوثها ..
فقدان الشهية ونقصان الوزن:-
فقدان الشهية ونقصان الوزن قد يكون ناتجاً عن الورم أو من
العلاج الإشعاعي أو نتيجة الآثار الجانبية للعلاج مثل التهاب الفم عند علاج
الرأس أو الإسهال والغثيان عند علاج الحوض.. أياً كان السبب فيجب تجاوزه ،
العلاج بالأشعة نفسه مرهق فإذا أضفنا إليه سوء التعدية وخسارة الوزن فإن من
الصعب على المريض متابعة مشوار العلاج .. عليه من المهم أن يتناول المريض كميات
عاليه من البروتين والسعرات الحرارية .. فهي تعطي القوة على تحمل العلاج وعلى
بناء خلايا جديدة ..
يجب على المريض تناول الطعام فور شعوره بالجوع ومن الممكن
ان يأكل ستة وجبات صغيرة بدلا عن ثلاث وجبات كبيرة وعليه أن يرفع من السعرات
الحرارية بإضافة الزبدة والحليب إلى الأكل وكريمة الصلصة أو الجبنة السائلة
إلى الخضراوات ..
تهيج / التهاب الجلد :-
الباً ما تصاب منطقة العلاج بالتهاب في الجلد حيث تمر
الأشعة عبر الجلد .. وهذه من الآثار التي من غير الممكن تلافيها ولكن يمكن
التقليل منها بتجنب استخدام الصابون ، مزيلات العرق، العطور أو أي نوع من
الكريمات على منطقة العلاج الإشعاعي أيضاً عند غسل منطقة العلاج وتجفيفها يجب
أن يتم ذلك بلطف وبدون دعك أو تدليك ..
إذا كان الشعر من ضمن منطقة العلاج فيجب استخدام شامبو غير
معطر مثل شامبو الأطفال "جونسون" .. بالنسبة للرجال إذا كان الوجه من ضمن
منطقة المعالجة فيجب عدم استخدام موس الحلاقة واستخدام آلة كهربائية للحلاقة
وعدم استخدام عطور ما بعد الحلاقة .. أما السيدات فيجب عدم حلق الإبطين أو نتف
الشعر إذا كان داخلاً ضمن منطقة المعالجة ..
إرهاق عام : -
غالباً ما يشعر المرضى الذين يتلقون علاجاً إشعاعياً
بإرهاق عام وخمول وهو طبيعي جداً فعلى الرغم من أن الأشعة لا يشعر بها المريض
إلا أن تأثيرها عليه ليس بالأمر الهين .. ولذا ينصح المريض بأن لا يرهق نفسه
بأعمال شاقة والخلود إلى الراحة أو النوم متى ما احس بالإرهاق .
الجنس أو العقم :-
يس للعلاج الإشعاعي تأثيرات سلبية بالنسبة للجنس بشكل عام
سوى في حالة أن المبايض بالنسبة للنساء كانت ضمن منطقة المعالجة والذي يسبب
انقطاع الطمث لدى هذه الفئه من النساء ، ويكون علاجه بالهرمونات التعويضيه
والتي ستساعد على حل هذه المشكلة لكنها لا تحل مشكلة العقم ..
أيضاً يشعر كثير من المرض بعدم
الرغبة بالجنس إلا أن الرغبة تعود بعد فترة من انتهاء جلسات العلاج الإشعاعي ..
بالنسبة للعقم فغالباً ليس للعلاج الإشعاعي تأثير على
القدرة على الإنجاب إلا إذا كانت المبايض داخلة في منطقة العلاج - كما ذكر
سابقاً - أو إذا كانت الخصيتان لدى الرجال من ضمن المنطقة المعالجة وهذا العقم
قد يكون مؤقتاً أو مستديماً ..
بالنسبة للرجال فإن الحل في هذه الحالة هو بتخزين كمية من
السائل المنوي
عند نهاية الجلسات :-
لنتائج الإيجابية للعلاج الإشعاعي تأخذ بعض الوقت لتكون
واضحة، بعض المرضى يتوقع أنه سيقوم ببعض الفحوصات الطبية بعد نهاية الجلسات
مباشرة لرؤية نتيجة العلاج ، إلا أن هذا في الغالب غير مناسب لأن هذا النوع من
العلاج - العلاج الإشعاعي - يحتاج إلى وقت يمتد إلى أسابيع حتى نرى تأثيره على
الورم ..
ندعو الله أن يمُن بالشفاء العاجل على كل المرضى .. |
|
الوقــاية خيره العلاج |
|
من المعلومات المتوفرة حالياً ، يعتقد بأن 80% من السرطانات
من الممكن منع حدوثها .. ومن المسببات المعروفة للسرطان:
×التدخين يسبب 30 % من
وفيات السرطان
×نوع الغذاء يسبب 30% من وفيات
السرطان
×مصادر مرتبطه بالعمل 4%
×العلاقات الجنسية والانجاب 7%
×المسكرات (الكحول ) 3%
×الاشعة فوق البنفسجة 1%
×التلوث 1%
وسنتحدث هنا عن أهمها :
اولاً التدخين:
هو أحد أهم الأسباب المسببة للسرطان. من المعروف أن
التدخين هو المسبب الرئيس لـ 90% من سرطانات الرئة .. أيضاً له علاقة بسرطانات
أخرى مثل سرطان المثانة ، سرطان المريء وسرطان الحنجرة ..
تزداد نسبة الإصابة بسرطان الرئة مع زيادة عدد السجائر
فمن يدخن 25 سيجاره في اليوم تزداد نسبة إصابته بالسرطان إلى 25-30 مرة مقارنة
بغير المدخنين.
من المشجع أن توقف المدخن عن التدخين قبل فوات الأوان يقلل
خطر الإصابة بسرطان الرئة تدريجياً حتى يصل بعد عدد من سنوات التوقف إلى نسبة
مقاربة لمن هم لم يدخنوا من قبل.
ثانياً نوعية الغذاء :
مع العلم أنه هناك علاقة كبيرة بين السرطان ونوع
الغذاء إلا أنه ليس هنالك تحديد للمأكولات المسببة للسرطان .. وهي قد تكون مواد
مسرطنة تؤكل أو مواد غذائية تتحول إلى مواد مسرطنة بعد الهظم ..
مثلاً يعتقد أن السمك المملح له علاقة بسرطان التجويف
الأنفي .. أيضاً هنالك علاقة بين الأغذية التي تحتوى على نسبة دهون عالية
والسرطان بشكل عام من المهم الإقلال من المواد الدسمة واللحوم الحمراء
واستبدالها بالسمك والدجاج .. أيضاً يحب الإكثار من الأطعمة والتي قد تحمي من
السرطان مثل الخضراوات والفواكه وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية
من الألياف .. ومن أهم مصادرها الحبوب الكاملة مثل القمح والذرة والرز الاسمر
والبقول والمكسرات ومعظم الفواكه والخضراوات غير المقشرة ..
الكشف المبكر:
التشخيص المبكر للورم قد يرفع نسبة الشفاء إلى 100% وهذا
يعني أنه كلما تأخر المرء أو أهمل الأعراض التي قد يحس بها كلما قلت نسبة
الشفاء.
ومن الأورام التي من الممكن كشفها مبكراً أورام الثدي
وعنق الرحم لدى النساء وورم الخصية لدى الرجال إلا أنه من المهم التنوية بأن
ليس كل الأورام أوراما سرطانية فقد تكون أوراماً حميدة .
أورام عنق الرحم :
وهو عادة يمكن اكتشافه في طوره الأول وقبل أن تبدأ
أعراضه بالظهور على المريضة .. ويكون ذلك بإجراء فحص " لطاخة باب"
Pap Smear وهذا الفحص عادةً يجرى
للنساء ممن مارسن الجماع كل ثلاث سنوات ، وهو يجرى لمن تجاوزن سن 35 سنة. وهذا
الفحص يقوم بإجرائه طبيب نسائي وهو بسيط وغير مؤلم .. حيث يحصل الطبيب /
الطبيبة على عينة من الخلايا في عنق الرحم بواسطة كاشطة خشية صغيرة جداً.
أورام الثدي :
كما ذكرنا سابقاً أن الاكتشاف المبكر للسرطان يعني سهولة
وإمكانية نجاح العلاج والتي تصل إلى 92% في أورام الثدي إذا اكتشفت في وقت
مبكر.
جب أن ننوه هنا إلى أن 80% من الأورام المكتشفة في الثدي هي
غير سرطانية ولكن مهما كان نوع الورم المكتشف يجب مراجعة الطبيب.
يتم فحص الثدي وذلك عن طريق الفحص الذاتي الشهري للنساء
ممن يتجاوزن سنة الأربعين وسيتم شرحه لاحقاً. ايضاً بالتصوير الإشعاعي للثدي كل
سنتين لمن تجاوزن سنة الخمسين من النساء بواسطة جهاز فحص الثديMammogram
. أيضا من المفترض أن يفحص الثدي بواسطة الاختصاصي كل سنتين.
يجب فحص الثديين مرة في الشهر للنساء ممن تجاوزن سنة
الأربعين .. وافضل وقت هو بعد انقضاء الحيض ( الدورة الشهرية ) أثناء الاستحمام
.. حيث لا يكون الثديين منتفخين ولا مؤلمين عند الضغط أما إذا كانت الدورة قد
انقطعت فيمكن أن يتم الفحص في أول كل شهر.
أورام الخصية :
الفحص الذاتي للخصية عادة صحية مهمة تزيد من إمكانية
اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة مما يزيد من نسبة الشفاء بإذن الله ..
من المكن إجراء هذا الفحص مرة في الشهر وبعد حمام
دافئ حيث أن الحرارة تؤدي إلى استرخاء الصفن مما يجعل الفحص أكثر سهوله ..
وما نبحث عنه خلال الفحص :
× كتله في الخصية ..
× تضخم في الخصية ..
× ثقل في الصفن ..
× تجمع للسوائل في الصفن ..
× ألم في الخصيتين ..
وطريقة الفحص هي :
1) قف أمام المرآة وانظر إذا كان هناك أي انتفاخ في
الصفن ..
) افحص كل خصية باستخدام يديك الاثنتين معاً مستخدماً
ثلاثة أصابع بأن تضع السبابة والوسطي لليدين تحت الخصية والإبهامين فوقها ..
3) حرك الخصية بلطف بين الأصابع ..
لاحظ أنه من الطبيعي جداً أن تكون إحدى الخصيتين أكبر من
الأخرى ..
لاحظ وجود البربخ وهو أنبوب طري بقع في الخلف من الخصية
ووجوده طبيعي ..
أيضاً من المهم عدم إهمال أي عارض حيث أن نسبة الشفاء من
سرطان الخصية عالية جداً مع ملاحظة أن ليس كل الأورام هي أورام سرطانية .. |