خامس عشر: تشريع الكراهية بين المسلمين:

أصحاب العقائد يشرعون من عندهم للكراهية بين المسلمين بعبارات وأقوال باطلة ولا مستند لها من الشرع كأقوال البربهاري ونقوله[1] وتأملوا الأقوال التالية للبربهاري مثلاً- وكيف تشرع الكراهية بين المسلمين:

-  من أحب صاحب بدعة أحبط الله عمله!! وأخرج نور الإسلام من قلبه!! (أقول: وهذا يشبه إدعاء العلم بالغيب!!).

-       آكل مع يهودي ونصراني ولا آكل مع مبتدع!!.

-       إذا علم الله من الرجل أنه مبغض لصاحب بدعة غفر له!!.

-       ومن أعرض عن صاحب بدعة ملأ الله قلبه إيماناً!!

-       ومن انتهر صاحب بدعة آمنه الله يوم الفزع الأكبر!!

-        ومن أهان صاحب بدعة رفعه الله في الجنة مائة درجة!!

-  من أقر بما في هذا الكتاب  -يقصد كتابه المسمى شرح السنة!!- وآمن به واتخذه إماماً ولم يشك في حرف منه ولم يجحد حرفاً واحداً فهو صاحب سنة وجماعة كامل قد كملت فيه السنة!!

-        ومن جحد حرفاً مما في هذا الكتاب أو شك أو وقف فهو صاحب هوى000 (ولا يدين الله بدين)!!.

-  وسبق أن نقلنا من كتاب عبد الله بن أحمد قولهم أن: الرجل يؤجر على بغض أبي حنيفة وأصحابه (راجع فقرة التكفير). 


 

[1]  السنة للبربهاري ص138-139-140.

 

<السابق         التالي>