مقــدمــة في علــم الفيروسات  /  المحاضــرة  11 Introduction to Virology  /  Lecture  11

   الفيروسات الحيوانية  

 

 

v     تعتبر الفيروسات من المسببات الهامة للأمراض في الإنسان وخاصة الأطفال.

v     معظم أمراض الفيروسات خفيفة ويمكن للمريض أن يشفى منها تماماً.

v     قد تصبح هذه الإصابات الخفيفة شديدة وقاسية وخطيرة Sever infection في بعض الأحيان

قد تؤدي إلى الوفاة في وقت قصير.

v     كثير من هذه الإلتهابات تظل صامتة ومستترة ويظل الفيروس يتكاثر دون إحداث أعراض وعلامات للمرض.

v     تدخل الفيروسات إلى جسم الإنسان عادة عبر الجهاز التنفسي بواسطة الإستنشاق.

v     بعضها يدخل عن طريق الجهاز الهضمي.

v     أحياناً تتمكن الفيروسات من الجسم من خلال الجلد خاصة إذا كانت به كشوطات أو جروح.

v     تساعد الحشرات كالبعوض مثلاً في نقل الفيروسات وإيصالها إلى داخل خلايا الجسم.

v     يمكن تقسيم أمراض الفيروسات إلى قسمين:

 

1-       أمراض جهازية شاملة                Systemic disease  

v     هذا النوع من الأمراض يصيب الجسم عامة

v     ينتشر الفيروس في جميع أجزاء الجسم

v     يغزو الكثير من الأنسجة والأجهزة الخاصة خاصة إذا ما وصل الفيروس إلى الدورة الدموية.

v     يحتاج الفيروس إلى فترة حضانة كما في أمراض الحصبة عند الأطفال.

 

2-     أمراض موضعية      Local disease     

v     يغزو الفيروس في هذه الحالة فقط الأنسجة التي تتجاور مع موضع الإصابة الذي دخل منه

v     فترة الحضانة قصيرة

v     مثال لذلك أمراض الفيروسات في الجهاز التنفسي.

v     تنشر الفيروسات إنتشاراً مباشراً في خلايا أنسجة الجسم

v     تسبب الأذى دون إفراز سموم خاصة بها كما تفعل بعض أنواع البكتريا.

v     تتكاثر الفيروسات في خلايا الجسم مما يؤدي إلى قتل هذه الخلايا تماماً

v     كما يؤدي إلى الإلتهاب والمرض في الجزء المصاب.

v     تؤثر الفيروسات على الخلايا الحية بثلاثة طرق:

 

1-    التأثير المرضي الخلوي Cytopathic effect (CPE)

    v    يسمى هذا التأثير في بعض الأحيان بالتأثير الإستسلامي للخلايا

    v    (حيث تستسلم الخلايا للإصابة بالفيروس مما يؤدي إلى تغير في أشكالها ووظائفها وبالتالي إلى موتها.)

 

2-     قد لاتموت الخلايا ولكنها تتحول من خلايا عادية إلى خلايا ذات خصائص خبيثة أو سرطانية.

3-     قد يظل الفيروس ساكناً داخل الخلايا المصابة دون إحداث أي تغييرعلى وظائف الخلايا ولكن له القدرة على إحداث إضطرابات بالخلية عندما تتهيأ الظروف.

 

العوامل الفيزيائية والكيميائية التي تؤثر تأثيرات مباشرة على الفيروسات.

1-  الحرارة       Heat

2-  البرودة      Cold

3-  الجفاف      Drying

4-  الأشعة الفوق بنفسجية       Ultra violet Rays

5-  الكلوروفورم والأثير            Chloroform and Ether

6-  العوامل المؤكسدة والمختزلة    Oxidizing and Reducing agents

7-  الفينــــــول                 Phenol

 

الوسائل المتخصصـة لمقاومة الفيروسات:

1-       الأجسام المضادة في الجســم         (Humoral Immunity)

2-    المناعة الخلوية       (Cell-mediated Immunity)

 

الوسائل الغير متخصصة: تتمثل في الطرق التالية:

1-   الإنترفيرون (Interferon)

2-    البلعـمة

أ-     الخلايا المعادلة         Neutrophil polymorphonuclear leucocytes

ب_   خلايا البلعمة            Macrophage

3-    الجهاز التنفسي              Respiratory system

4-    العصارة المعـدية

5-    الجلــد: يمثل حاجزاً طبيعياً صلباً ضد دخول الفيروسات إلا إذغ تعرض للخدوش

عوامل أخرى لها علاقة بأمراض الفيروسات مثل :

1-               عمر المريض:          

2-               فقدان المناعة:

3-               الحمل:

 تشخيص الإصابة بالفيروسات معملياً

يتم تشخيص أمراض الفيروسات في المختبر بعدة طرق منها مايلي:

1    عزل الفيروس

2    الفحص المباشر عن الفيروس أو مستضادته في العينات الإكلينيكية.

3    فحص الأجسام المضادة في مصل المريض.

أولاً:  عزل الفيروس

1-     المزارع النسيجية        Tissue culture

2-     أجنة الدجاج أو البط        Chick embryo

3-        حيوانات التجارب        Laboratory animals

التعرف على نمو وتضاعف الفيروسات في هذه الخلايا بأحد الطرق التالية:

1-     التأثير المرضي للخلايا          Cytopathic effects (CPE)

2-        الإلتصاق الدموي        Haemadsorption

3-     التمنيع الفلورسينتي        Immunofluorescence

 

طرق التعرف على الفيروس (تحديد هوية الفيروس)    Identification

يمكن التعرف على الفيروسات المعزولة وتحديد هويتها بعدة طرق أو إختبارات مصلية على النحو التالي:

1-     إختبار التعادل          Neutralization

2-     إختبار تثبيط التلازن        Haemagglutination Inhibition

3-     التمنيع الفلورسينتي        Immunofluorescence

4-     المجهر الإلكتروني        Electron microscope

 

ثانياً: الفحص المباشر

هذا النوع من التحاليل أصبح اليوم أكثر إستخداماً لتشخيص أمراض الفيروسات سريعاً.

يتم الفحص والتعرف على الفيروس أو مستضداته (Antigens) في

العينات الإكلينيكية كالسوائل والأنسجة المصابة أو إفرازات المرضى أو مناطق الإصابة بالفيروسات.

تستخدم طرق اختبار قياسات إنزيمية (Enzyme Immuno-assay )

مثل اختبار التعادل Neutralization

اختبار التمنيع الفلورسينتي        Immunofluorescence

اختبارات المقايسة الإشعاعية الممنعة (Radio-immuno-assay).

يستخدم المجهر الإلكتروني للتعرف على الشكل الفيروس

الكشف عن الأجسام الغريبة (Inclusion bodies) التي تظهر في نواة أو سيتوبلازم الخلية

 

ثالثاً:فحص الأجسام المضادة أو الإختبارات المصلية:

تعتبر الإختبارات المصلية أكثر شيوعاً لتشخيص أمراض الفيروسات

الإختبارات المصلية تعتمد على المعايير التالية:

 

1-     إرتفاع معدل الأجسام المضادة        (Raising titre)

2-     التعرف على مستوى الأمينوجلوبيولين M (IgM)

تستخدم الطرق التالية لعمليات قياس الإرتفاع في مستوى الأجسام المضادة:

ا-        إختبار Complement fixation test

2-        إختبار التعادل          Neutralization

3-        إختبار تثبيط التلازن        Haemagglutination Inhibition

4-        التمنيع الفلورسينتي        Immunofluorescence

5-        طرق اختبار قياسات إنزيمية (Enzyme Immuno-assay )

6-        اختبارات المقايسة الإشعاعية الممنعة (Radio-immuno-assay).

7-        التعرف على مستوى الأمينوجلوبيولين M (IgM)

    المحاضــرة التالية

   المحاضرة الخامسة

   المحاضرة الرابعة

   المحاضرة الثالثة

   المحاضرة الثانية

   المحاضرة التاسعة

   المحاضرة الثامنة

   المحاضرة السابعة

   المحاضرة السادسة

   الصفحة الرئيسية

المقررات الدراسية

المحاضرة الحادية عشر

   المحاضرة العاشرة